عقدت رابطة خريجي المعاهد الهندية للإدارة بالخليج مؤتمرها الثاني في قاعة خور دبي بفندق بارك حياة دبي مؤخراً في أعقاب النجاح الكبير العام الماضي. وعقد المؤتمر تحت شعار المفهوم الجديد للاقتصاد العالمي، وتسليط الضوء على الهند لمناقشة الوضع الحالي للهند في مجال تطور المناخ الاقتصادي الجديد والتحديات الخطيرة التي تواجهها الدول الناشئة.
شهد المؤتمر كلمة لماديو بايان شارما أحد خريجي المعاهد الهندية الدفعة 70 ورئيس سوق التكنولوجيا بدبي ورئيس مجلس إدارة شبكة الخريجين لمجموعة خريجي المعاهد الهندية بالخليج. كما ألقى القنصل العام للهند سانجاي فيرما كلمة عن الفرص الجديدة المتعددة التي تواجه رجال الأعمال الهنود ليس فقط في مجال الاستثمارات العالمية والعلامات التجارية الهندية ولكن أيضاً من خلال إيجاد أدوار جديدة ومتغيرة للحكومة.
وقال: يتقلص دور الحكومة الهندية بشكل مستمر لتشمل المهام الرئيسية للدولة في حين يتقلص حجم الحكومة نفسها مما أدى إلى ضرورة الاستعانة بالمزيد من المصادر الخارجية من قبل الحكومة وبالتالي إيجاد المزيد من الفرص لرجال الأعمال وتعزيز وضع الأمة لاستكمال مسيرة النمو الاقتصادي.
وفي خطابة الرئيسي أكد في شانكر الرئيس التنفيذي لبنك ستاندرد تشارترد بأوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا والأميركتين أن المستقبل يعتمد على النمو الاقتصادي والدول التي تمتلك السيولة المادية والسلع والقدرة على الإبداع، حيث تمتزج هذه العوامل وتعمل على إنجاح استراتيجية التطوير.
كما أن المميزات الديموغرافية والاستهلاك المحلي والمشروعات المشتركة وعمق الأسواق المالية والديمقراطية هم أكثر العوامل التي ساهمت في تحديد الموقع المتميز الذي تحتله الهند في اقتصاد اليوم. وطبقاً لأحد الإحصائيات 20% من تعداد السكان بالهند تحت عمر 25 ومن خلال تطلعاتهم ومستوياتهم المعيشية وحماس رجال الأعمال الشباب المدعوم من قبل التقاليد الراسخة والبنية التحتية والحياة الديمقراطية استطاعت الهند أن تثبت أقدامها على طريق النمو الاقتصادي المستدام.
أهداف
ويهدف الاجتماع الحكومي الثاني لمجموعة خريجي المعاهد الهندية للإدارة بالخليج إلى مناقشة إعادة التوازن العالمي للقوة المالية والاقتصادية العالمية وإقامة الروابط الجغرافية الجديدة من خلال تدفقات التجارة والاستثمار.
وتحتل الهند المركز الخامس لأكبر اقتصاد من حيث إجمالي الناتج المحلي وتعادل القوة الشرائية وهي أيضاً من أكثر الدول ديمقراطية والآن يمكن ملاحظة علامات انتعاش الاقتصاد العالمي ومن جهته يستعد الاقتصاد الهندي للانطلاق إلى المرحلة الأعلى. كما تتطلع الهند للقيام بدور أكبر في الساحة السياسية الدولية. إلا أنها مازالت تواجه العديد من الصعوبات الحالية لضمان عملية النمو المستدام في كل المجالات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية.
دبي- «البيان»
