أكد عدد من الشركات البريطانية المشاركة في معرض التصميم الداخلي والفروسية على رغبتها الكبيرة في دخول أسواق الدولة وأجمعت الشركات البريطانية على أن التوقيت الراهن يعد الأفضل لتأسيس تواجد لها في سوق دبي للانطلاق بأعمالها ومنتجاتها لأسواق المنطقة وجمع المعرض 18 شركة بريطانية حيث تنوعت منتجاتها ما بين «ديكورات داخلية» وفروسية ولوحات فنية وصناعات خشبية وزجاجية.

عملت السفارة البريطانية جنبا إلى جنب مع المجموعة المهنية للتصميم الداخلي في الإمارات ومجموعة العمل البريطانية على تنظيم برنامج الندوة والذي تزامن مع المعرض الذي احتضنه فندق المروج روتان بالأمس.

وفي حديث خاص لـ «البيان» أكدت بات ستيل مستشارة التجارة العالمية في مكتب التجارة والاستثمار البريطاني في لندن على أن الشركات البريطانية لا تزال تنظر باهتمام كبير لأسواق الإمارات فيما يتعلق بتصدير السلع والخدمات إليها.

وأضافت أن تلك هي الزيارة الرابعة لها والتي تصطحب من خلالها مجموعة من الشركات البريطانية العاملة في قطاع التصميم الداخلي والديكور والفروسية ولكن هذه المرة من منطقة الميدلاند في وسط بريطانيا وقالت ان 13 شركة من الشركات المشاركة في المعرض تزور دبي للمرة الأولى للتعرف على فرص الشراكة المتاحة وفرص الترويج لمنتجاتها في أسواق الإمارات ومن ثم الانطلاق للمنطقة في حين تشارك خمس شركات وللمرة الاولى بمنتجاتها من «سروج الفروسية» إلى جانب 4 شركات أخرى لها تواجد تجاري في دبي ولكن تشارك من خلال المعرض رغبة منها في توسيع أعمالها.

وتؤكد ستيل على أن التوقيت الراهن هو الأفضل لتأسيس الشركات البريطانية لتواجد لها في السوق الإماراتية وعلقت بالقول : الحركة بدأت تدب مجددا في الإمارات وبالتالي نريد أن تكون الشركات البريطانية أول من يغتنم الفرص عندما تعود أبواب الفرص للانفتاح على مصراعيها.

واعترفت ستيل بتأثر قطاع التصميم الداخلي بتداعيات الأزمة كغيره من القطاعات الأخرى إلا أنها أكدت على أن هذا القطاع بقي صامدا وخاصة أن العاملين في هذا القطاع عادة ما يكونون أكثر حرفية وبالتالي لم ترغب الشركات البريطانية بالتخلي عن تلك الخبرات وإنما احتفظت بها على حد وصفها لحين تحسن ظروف الأزمة ليعود هؤلاء مجددا إلى بريقهم.

وأكدت على أن الشركات البريطانية المشاركة في المعرض اليوم تقدم منتجات عالية الجودة والتصنيع وهي ميزة تميز الصناعات البريطانية والتي تتفوق على تلك التي تصنع في آسيا على حد قولها إلى جانب قدرتها على ملاءمة القدرة الشرائية لكافة العملاء.

وبسؤالها عن مستقبل أداء الاقتصاد البريطاني قالت ستيل ان الاقتصاد البريطاني تأثر كثيرا بالأزمة والحكومة البريطانية الجديدة اتخذت حزمة من التدابير الصارمة لخفض كبير في عجز الميزانية البريطانية واعترفت أن العامين المقبلين سيكونان من الأعوام الصعبة على بريطانيا إلا أنها توقعت أن يشهد الاقتصاد البريطاني بعد ذلك تحسن في أدائه، مؤكدة على ضرورة مساندة الصناعات البريطانية في هذا التوقيت بالذات.

من جانبها قالت فريدة عبدالله قمبر العوضي رئيسة المجموعة المهنية للتصميم الداخلي أن تدفق الشركات البريطانية والشركات الأجنبية في هذا التوقيت بالذات على الإمارات يدل على أهمية الإمارات ودبي بوجه خاص في إبراز منتجات وفنون تلك الشركات مما يثبت على حد قولها مكانة دبي التجارية وأهميتها إقليميا وعالميا واصفة دبي بالمركز المهم لتوسعات الشركات الأجنبية في المنطقة وفي حديث خاص لـ «البيان» أكدت العوضي أن تأسيس بنية تحيتة قوية في دبي يعد من أسس نجاح دبي وفي جعل دبي وجهة مهمة لقطاع الأعمال وخاصة في الوقت الراهن.

وأضافت أن استمرارية تدفق الشركات الأجنبية على دبي يثبت مصداقية دبي والإمارات بشكل عام وخاصة أن الإمارات هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي توفر كافة الإمكانيات اللازمة لعمل وازدهار وتوسع قطاع الأعمال إلى جانب إتاحة فرصة الربط ما بين الشرق والغرب وفرصة توسع الشركات العالمية في المنطقة والعالم. واكدت قمبر على تزايد الحاجة إلى التصميم الداخلي.

دبي ـ كفاية أولير