أعلنت رئيسة الوزراء الأسترالية جوليا جيلارد أمس خلال أول زيارة لها لكوالالمبور أن استراليا وماليزيا تعهدتا باختتام مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة بينهما بحلول عام 2011 .
وقالت جيلارد في مؤتمر صحفي مشترك مع نائب رئيس الوزراء الماليزي محيي الدين ياسين لدينا تعهد مشترك بإنجاز ذلك وسنواصل بهدف إتمام اتفاقية التجارة الحرة العام المقبل.
وأوضحت أن التفاهم والعلاقات الطيبة بين البلدين هما السبب وراء النجاح المنتظر عند ختام المحادثات التي انطلقت في أبريل عام 2005 .
وكانت جيلارد تعتزم في البداية عقد محادثات ثنائية مع نظيرها الماليزي نجيب عبد الرزاق ، ولكن المسئولين قالوا إنه مصاب بالجدري حاليا.
ووصلت جيلارد ، التي تولت المنصب في سبتمبر الماضي ، إلى ماليزيا في وقت متأخر من مساء أمس الأول.
وخلال المؤتمر الصحفي ، قالت جيلارد إن العلاقة بين البلدين ، التي كانت غير مستقرة في الماضي ، أصبحت الآن بحالة جيدة ولكن يمكن تعزيزها بشكل أكبر.
يذكر أن رئيس الوزراء الماليزي السابق مهاتير محمد ، الذي استقال عام 2003 ، لم يقم أبدا بزيارة رسمية إلى استراليا على مدار 22 عاما شغل فيها المنصب وكانت العلاقات بين البلدين ، على أفضل تقدير ، متوترة.
وأفادت إحصاءات رسمية بأن استراليا حلت في المركز 11 بين أكبر الشركاء التجاريين لماليزيا العام الماضي . وبلغ حجم التجارة الثنائية 7 مليارات دولار في الفترة من يناير إلى أغسطس العام الجاري ، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 5,20% مقارنة بالفترة ذاتها العام الماضي .
وزاد توافد السائحين من استراليا إلى ماليزيا بنسبة 25% تقريبا عن العام الماضي ليصل إلى 533 ألفا و382 سائحا .
ويتلقى نحو 23 ألف طالب ماليزي حاليا التعليم في المعاهد الاسترالية.
(د ب أ)