استعرضت اتصالات خبراتها في حلول الاتصالات وشبكات الألياف الضوئية وخدمات القيمة المضافة خلال مشاركتها في ملتقى الدار البيضاء 2010 لمجلس الاتصالات لدول جنوب آسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذي اختتم فعالياته مؤخراً تحت عنوان تحويل التحديات إلى تطوير ونمو ما بين أعضاء مجلس سامينا وغير الأعضاء في فرصة لإجراء النقاشات حول التقنيات وتأثيرها على التقدم التكنولوجي والعائدات.

مثل اتصالات في الملتقى المهندس أحمد بن علي نائب رئيس أول اتصالات المؤسسة - مجموعة اتصالات وعلي أميري نائب الرئيس والمدير التنفيذي - وحدة خدمات المشغلين والمبيعات - اتصالات وخلال جلسة ناقشت تطور شبكات الألياف الضوئية ودور التلفزيون الرقمي في تحفيز الاستثمارات في هذه الشبكات وتقليص تكاليف مد هذه الشبكات بزيادة معدل العائدات للمستخدم سلط أحمد بن علي الضوء على دور اتصالات الكبير في تعزيز البنية التحتية في مجال الاتصالات في الدول التي تعمل فيها وبشكل خاص في دول الإمارات عبر استثماراتها الكبيرة في مجال الشبكات. ونوه بما حققته اتصالات في مجال موجات النطاق العريض في السعودية وباكستان والإمارات.

وشرح أحمد بن علي كيف تمكنت اتصالات من التفوق دون ان تتأثر جودة خدماتها وباستمرارها في الإنفاق حيثما لزم الأمر، سواء كان كذلك على صعيد البنية التحتية مثل شبكة الألياف الضوئية التي ستنتهي اتصالات من إيصالها لمختلف إمارات الدولة في 2011 وستجعل من أبوظبي أول عاصمة في العالم مزودة بمثل هذه الشبكة بالكامل أو في مجال المحافظة على جودة خدمات شبكاتها وتعزيزها.

وسلط علي أميري الضوء على التحديات الرئيسية التي تواجه المشغلين، مشيراً إلى أن النمو في النطاق العريض والانترنت في المنطقة خلال السنوات القليلة الماضية قد فاق بقية بلدان العالم الأمر الذي خلق تحديات للمشغلين فيما يخص الشبكات المحلية والدولية.

وأضاف أن المحرك الرئيسي وراء هذه الزيادة الكبيرة في الطلب على خدمات الانترنت هو الانتشار الكبير لتقنية النطاق العريض، حيث تحتل الإمارات المرتبة الأولى في المنطقة في هذا المجال وواحد من أعلى معدلات الانتشار عالمياً.

يضاف إلى ذلك عامل آخر هو انتشار الهواتف الذكية وسيتعزز الطلب على خدمات الانترنت مع إدخال تقنية إل تي إي التي ستقوم اتصالات بإطلاقها قريباً. وأشار الى ان اتصالات تعاملت مع هذا النمو على الصعيد المحلي من خلال الاستثمار الكبير في البنية التحتية للشبكة المحلية بما في ذلك التحول إلى شبكات الجيل التالي التي اكتملت تقريباً .

نمو

على المستوى الدولي فقد تعاملت اتصالات مع هذا النمو من خلال مشاركتها واستثمارها في مشاريع رئيسية للكابلات البحرية والبرية الدولية وفي التحديث المنتظم لهذه الكابلات وتوسعة نطاقاتها. وأشار هنا إلى اتفاقية إنشاء وصيانة شبكة الكابلات الإقليمية التي وقعتها اتصالات مؤخراً وهي شبكة كابلات متعددة ذات سعات عالية تمتد براً من الإمارات إلى أوروبا مروراً بالسعودية والأردن وسوريا وتركيا.