أكد المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد أن قمة مجالس الأجندة العالمية التي تستضيفها الإمارات للعام الثالث على التوالي في دبي من 29 نوفمبر ولغاية 1 ديسمبر 2010 هي خير دليل على المكانة المتميزة للدولة على خارطة الاقتصاد العالمية وانعكاساً واضحاً لقدرة الدولة على استضافة أبرز الأحداث الاقتصادية الدولية.
وتشهد الدورة الحالية لقمة مجالس الأجندة العالمية تولي كل من معالي المهندس سلطان المنصوري وزير الاقتصاد وسامي القمزي مدير عام الدائرة الاقتصادية بدبي مهام الرئيس المشارك للقمة إلى جانب أندريه شنايدر المدير والرئيس التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي.
وشدد على أن هذا الحدث يشكل منصة عالمية تجمع نخبة من أبرز المفكرين والباحثين من حول العالم للتحاور والنقاش حول مجموعة من القضايا الاستراتيجية التي أفرزتها المتغيرات العالمية في مختلف المجالات والقطاعات والتي تؤثر على مستقبل البشرية بشكل عام.
وأكد معاليه أيضاً على توجهات الدولة الرامية إلى الاستفادة القصوى من هذا الحدث عبر تسليط الضوء على عدد من المواضيع الاقتصادية البارزة التي تعتبر موضع اهتمام استراتيجي بالنسبة للإمارات على وجه الخصوص ودول المنطقة بشكل عام وذلك عبر إثراء النقاش وتفعيل الحوار البناء والإسهام بدور فعال في تقديم المقترحات والحلول الخاصة بمختلف قضايا الشأن العالمي.
وتعقد قمة مجالس الأجندة العالمية على مدى ثلاثة أيام تستضيف خلالها ما يزيد على 700 مفكر من الأكثر تأثيراً في العالم من الوسط الأكاديمي وقطاع الأعمال والحكومة والمجتمع المدني بهدف تبادل الأفكار والتعاون من أجل معالجة أبرز القضايا والتحديات الكبرى التي تواجه العالم ووضع الحلول الفعالة لمواجهتها. وتشكل اجتماعات هذه النخبة المتميزة دافعاً قوياً لإصدار توصيات فعالة للقمة تكون بمثابة الإطار العملي لتنظيم جلسات الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2011 الذي سيعقد في دافوس.
نمو ملحوظ
ولفت إلى أن الإمارات تشهد حالياً نمواً ملحوظاً في العديد من القطاعات الاقتصادية الحيوية مثل السياحة والطيران والضيافة والنقل والإمداد. وأكد أن البنية التحتية المتطورة التي صممت وفق أرقى المعايير العالمية وتوافر الإمكانيات التي من شأنها تطوير اقتصاد المعرفة هي حوافز قوية لمواصلة الاستثمار وتحقيق التنمية المستدامة في مختلف القطاعات الحيوية. وأضاف بأن تناول القمة للعديد من المواضيع المهمة بالنسبة للإمارات والمنطقة سيسهم في تعزيز تبادل الخبرات المشتركة ورسم توجهات رئيسية لخطط التنمية المستدامة.
مواضيع المناقشات
تشمل المواضيع التي ستتم مناقشتها خلال قمة مجالس الأجندة العالمية كلاً من: التعليم والمساعدات الإنسانية وبناء المؤسسات والتغيرات المناخية والنقل والطاقة المستدامة والرعاية الصحية والأمن الغذائي والأمن المائي والهجرة والفقر والمشاريع الاجتماعية وغيرها من القضايا الإستراتيجية التي تواجه العالم. ويوفر هذا التجمع الفكري الفريد لنخبة من أبرز خبراء العالم الذين سيناقشون أكثر من 70 قضية عالمية رؤية متميزة حول الأجندة العالمية كما أنه بات يمثل العصب الفكري لنشاطات وفعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي.
