كشفت هيئة رأس الخيمة للاستثمار عن مجموعة من الفرص الاستثمارية الجديدة المتاحة في رأس الخيمة أمام الشركات الهندية وذلك خلال ملتقى الأعمال العالمي الذي عقدته الهيئة مؤخراً في مدينتي نيودلهي ومومباي بالتعاون مع صحيفة ذا إكونوميك تايمز.
وشهد الملتقى مشاركة عدد من الشخصيات البارزة بصفة متحدثين رئيسيين بمن فيهم محمد سلطان عبدالله العويس سفير الإمارات في الهند والدكتور خاطر مسعد الرئيس التنفيذي لـ هيئة رأس الخيمة للإستثمار واليكس توماس رئيس قسم ترويج الاستثمار في هيئة رأس الخيمة للإستثمار وبيتر مايكل شوستر مدير عام راك أوفشور وناغيش باليراو نائب مدير عام العمليات الدولية في بنك بارودا.
كما شهد ملتقى مومباي الذي عقد في فندق جي دبليو ماريوت أيضاً حضور اسامة عبدالله أبوسين نائب القنصل الاماراتي في الهند مما ساهم في تعزيز الاهتمام الكبير الذي حظي به مؤتمر الأعمال في عاصمة البلاد التجارية. وقال محمد سلطان عبدالله العويس: ترتبط الإمارات والهند بتاريخ طويل يمتد على مدى أكثر من قرن من الزمن من العلاقات الاقتصادية والسياسية والثقافية المتينة التي باتت اليوم أكثر متعددة الأبعاد.
وعلى الرغم من الأزمة المالية العالمية التي شهدها العالم على مدى العامين الماضيين شهد التبادل التجاري بين البلدين نمواً مطرداً إنعكس بشكل إيجابي على مستوى العلاقات الثقافية والإنسانية بين الشعبين. وخلال السنة المالية 2009-2010 وصلت قيمة استثمارات الشركات الهندية إلى 484 مليون دولار في الإمارات التي احتلت بذلك المرتبة السابعة ضمن قائمة إجمالي استثمارات الهند في الخارج.
وتحظى السوق الإماراتية باهمية خاصة بالنسبة لرجال الأعمال الهنود نظراً لما توفره من فرص نمو كبيرة باعتبارها مركز تزويد رئيسي للعديد من الأسواق الكبرى مثل العراق وشمال وشرق أفريقيا ودول رابطة الدول المستقلة ودول شرق أوروبا بالإضافة إلى دول مجلس التعاون الخليجي.
وتوفر رأس الخيمة على وجه الخصوص العديد من الفرص ذات الإمكانات الواعدة للشركات الهندية وفي هذا الصدد أدعو كافة المستثمرين ورجال الأعمال من الهند إلى استكشاف الإمكانيات الجديدة المتاحة في الإمارة التي تمكنهم من توسيع نطاق اعمالهم والوصول بها إلى آفاق جديدة وتحقيق الاستدامة والنمو على المدى الطويل.
رؤية متكاملة
من جانبه قال الدكتور خاطر مسعد اثناء كلمة وجهها للحضور أثناء الملتقى: وضعت الإمارات رؤية متكاملة فيما يتعلق بعلاقاتها التجارية مع دول المنطقة والمجتمع العالمي. وهذا ما يتجسد بشكل رئيسي في علاقاتنا المتبادلة مع الهند والتي ساهمت في تعزيز مكانة الدولة كأكبر شريك تجاري للهند خلال السنوات الأربع الماضية.
وعلاوة على ذلك تعد الإمارات الآن موطناً لأكثر من مليون هندي يساهم العديد منهم في مجموعة متنوعة من مؤسسات الأعمال والمشاريع الإستثمارية التي يجري تنفيذها في مختلف أنحاء الدولة. وهذا ما ينعكس بصورة واضحة من خلال الجالية الهندية التي تعد الأكبر في الإمارات ما يشكل عاملاً حيوياً يعزز النشاط التجاري بين البلدين.
مزايا
وسلط الدكتور مسعد الضوء على المزايا المتاحة أمام الشركات الراغبة في إطلاق عملياتها التشغيلية في رأس الخيمة. وقال مسعد: تعتبر مبادرات هيئة رأس الخيمة للاستمار العامل الأبرز في استقطاب الآلاف من الشركات للاستثمار في رأس الخيمة ولعل أبرز هذه المبادرات تتمثل في إطلاق برنامج تطوير شامل لبناء مرافق بنى تحتية متطورة تلبي إحتياجات المستثمرين فيما يتعلق بالأعمال والتكنولوجيا ونمط الحياة العصرية.
