تشكل صناعة البتروكيماويات ثاني اكبر مصدر للبضائع في دول الخليج بحجم تجارة سنوي يصل إلى 25 مليار طن وتتجاوز قيمة هذه الصناعة 50 مليار دولار سنويا. وتحتاج صناعة البتروكيماويات إلى قنوات توزيع ضخمة لتتناسب مع حجم التصدير للأسواق العالمية.

ولدراسة المستقبل الواعد لهذه الصناعة اجتمع 200 من صناع القرار والمهتمين في صناعة الكيماويات والبتروكيماويات في مؤتمر جيبكا الثاني لسلسة التوريد خلال والذي تكلل بنجاحٍ. واظهر المؤتمر أنّ نسبة الاستهلاك المحلي تبقى أقلّ من نسبة الصادرات من المنطقة على الرغم من النمو الكبير لصناعة البتروكيماويات في منطقة الخليج ما يحتّم توفير بنية تحتية ولوجستيه أفضل من أجل تلبية شروط الاستهلاك المحلي في المستقبل.

ومن ابرز المواضيع التي تم التطرق اليها خلا اعمال المؤتمر هو تنظيم سلسلة التوريد والذي تصدرته المملكة العربية السعودية والتي تستثمر الكثير لتحسين قطاع سلسلة التوريد وتضخ ما يلزم من الأموال من أجل تسير عملية نقل البضائع من الميناء إلى البر من خلال متابعة الامور المتعلقة بالقدرة الاستعابية للشاحنات والموانئ وتطوير عملية التوثيق والحدود.

دبي- «البيان»