حققت طيران الإمارات أرباحاً صافية قدرها 4 .3 مليارات درهم عن الأشهر الستة الأولى من السنة المالية الجارية 1010/ 2011، المنتهية في 30 سبتمبر الماضي . ويشكل ذلك نمواً كبيراً بنسبة 351% مقارنة بالأرباح الصافية خلال النصف الأول من السنة المالية الماضية التي بلغت 752 مليون درهم .

وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة: «تعكس أرباحنا القوية عن النصف الأول من السنة المالية 2010/ 2011 نجاح طيران الإمارات في تنمية طلب العملاء، مدعومة باستثماراتها في اقتناء طائرات جديدة وتوفير منتجات وخدمات مبتكرة .

لقد واصلنا استثمار أرباحنا في تطوير أعمالنا، وأتاح لنا وضعنا المالي الجيد الوفاء بجميع التزاماتنا المالية وترتيب تمويلات للطائرات التي سنتسلمها مستقبلاً . ويتجلى موقفنا القوي اليوم في قدرتنا على التكيف، ما أعادنا إلى النمو المتسارع مجدداً وأتاح لنا الاستفادة منه إلى أبعد الحدود، خاصة وأننا طلبنا شراء 62 طائرة جديدة خلال النصف الأول» .

وفي إشارة قوية إلى التحول الإيجابي الذي تشهده صناعة الطيران، سجلت أعداد الركاب الذين نقلتهم طيران الإمارات خلال النصف الأول من السنة المالية الجارية نمواً كبيراً لتصل إلى 5 .15 مليون راكب، بنسبة 17 .3%، ولتسجل الملاءة المقعدية 2 .81%، وهي أعلى نسبة تشهدها الناقلة لفترة النصف الأول على الإطلاق . وارتفع الإقبال على الدرجتين الأولى ورجال الأعمال بنسبة 6 .2%، فيما يعد مؤشراً على حدوث تغيرات إيجابية في آفاق الاقتصاد العالمي .

وأظهرت «الإمارات للشحن الجوي»، ذراع الشحن في طيران الإمارات، أداءً قوياً في النصف الأول عبر شبكتها، حيث سجلت عائداتها نمواً بنسبة 4 .48% إلى 4 .4 مليارات درهم، وارتفعت كميات البضائع التي نقلتها بنسبة 7 .23% إلى 897 ألف طن، مقارنة مع 725 ألف طن خلال الفترة المناظرة من السنة الماضية . وتواصل «الإمارات للشحن الجوي» تحقيق عائدات متنامية، حيث تصل مساهمتها في عائدات طيران الإمارات المتأتية من النقل إلى 8 .17% . .

5 .12 مليار درهم الأرصدة النقدية

وبلغت الأرصدة النقدية لطيران الإمارات بتاريخ 30 سبتمبر الماضي 5 .12 مليار درهم بزيادة نسبته 5 .18% أو 9 .1 مليار درهم عن مستوى الأرصدة النقدية في 31 مارس 2010 . وتم تحقيق هذا النمو في التدفقات النقدية بعد تخصيص 4 .2 مليار درهم دفعت مقدماً لتسلم طائرات وتجهيزات جديدة .

واستطاعت طيران الإمارات، خلال الأشهر الستة الأولى من السنة المالية الجارية، ترتيب تمويلات بقيمة 6 .4 مليارات درهم (3 .1 مليار دولار) . وبقي الوقود مشكلاً أكبر شريحة من الإنفاق، حيث ارتفعت تكاليف التشغيل بنسبة 6 .22% إلى 23 مليار درهم .

وأضاف سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم: «يشكل الاستثمار في المستقبل والقدرة على التحكم في القدرات والبرامج التشغيلية جانباً أساسياً من إستراتيجيتنا . وتتيح لنا المرونة إمكانية زيادة خدمات الركاب والشحن على القطاعات التي تشهد طلباً مرتفعاً . ويمكننا من خلال متابعة التطورات الإيجابية في الاقتصادات الإقليمية تحقيق الاستغلال الأمثل لأسطولنا وبما يحقق لنا أعلى مستوى ممكن من العائدات» .

وبلغت عائدات طيران الإمارات للنصف الأول 4 .26 مليار درهم بنمو قوي نسبته 5 .35% عن عائدات الأشهر الستة الأولى من السنة المالية الماضية والتي كانت 5 .19 مليار درهم .

وأطلقت طيران الإمارات منذ الأول من إبريل من هذا العام خدمات إلى ست محطات جديدة، منها أربع للركاب: أمستردام، براغ، مدريد، ودكار، واثنتان للشحن فقط، هما: المآتا وباغرام . وشهد العديد من المحطات الحالية زيادة في عدد الرحلات أو عدد المقاعد، ما ساهم في دعم حركة السفر والسياحة عبر العالم .

واستمرت طيران الإمارات في تعزيز شبكة المحطات التي تخدمها طائراتها العملاقة الإيرباص أ380، فأضافت كلاً من بكين ومانشستر . وتلقى الرحلات التي تتم بهذه الطائرة ذات الطابقين إقبالاً كبيراً من المسافرين، حيث أرست معايير عالمية جديدة في الراحة والابتكار وسلامة البيئة .

وواصلت طيران الإمارات خلال النصف الأول من السنة المالية الجارية الإنفاق على تطوير منتجاتها وخدماتها، حيث تسلمت 6 طائرات جديدة، منها 5 إيرباص أ380 وطائرة واحدة من طراز بوينج 777 . وافتتحت صالة انتظار جديدة خاصة بركابها في مطار بودونغ الدولي (شنغهاي) . ومن المقرر أن يتم استلام طائرتين جديدتين أخريين قبل ختام السنة المالية الجارية في 31 مارس 2011 .

وسجلت السعة، التي تقاس بالكيلومترات المقعدية المتاحة، نمواً بنسبة 9 .13%، في حين سجلت حركة نقل الركاب، التي تقاس بالعائد الكيلومتري على الراكب ذزثح ارتفاعاً بنسبة 4 .19% .

عادل الرضا: 30 طائرة جديدة في 2012

أكد عادل الرضا نائب الرئيس التنفيذي للعمليات والهندسة الإدارة التنفيذية أن الناقلة ستتسلم في العام المقبل 16 طائرة منها 6 طائرة ايرباص 380 و10 طائرات بوينج 777 فيما سيشهد العام 2012 تسلم اكبر عدد ممكن من الطائرات للناقلة حيث يتوقع أن تتسلم 30 طائرة وبمعدل يزيد عن طائرتين شهريا . وقال إن طائرة ايرباص 380 شكلت إضافة وقيمة اقتصادية هائلة للناقلة دون أي تكلفة إضافية على الشركة مما يؤكد جدوها وأهميتها الاقتصادية .

وقال الرضا إن امتلاك طيران الإمارات لهذه الطائرة العملاقة مكنها من الوصول إلى اكبر عدد ممكن من المسافرين واستطاعت تعزيز عملياتها إلى العديد من محطاتها الحالية . وأضاف ان الطائرة أثبتت جدارتها المالية من خلال مساهمتها الفاعلة في تعزيز العائدات وخفض التكاليف حيث يقل استهلاك هذه الطائرة للوقود عن مثيلاتها من الطائرات رغم حجمها الكبير وبنفس الوقت وفرت مقاعد إضافية كبيرة للرحلات . وتوقع الرضا أن تنقل الشركة نهاية العام الجاري أكثر من 30 مليون مسافر مع مواصلة النمو في أعداد الركاب وتحسن المناخ الاقتصادي العالمي .

نبيل سلطان يحدد مقومات الربحية

قال نبيل سلطان نائب رئيس أول إقليمي تعزيز الإيرادات والتوزيع إن هذه الأرباح التي حققتها طيران الإمارات تعود إلى عدة عوامل رئيسية لعل أبرزها امتلاك الناقلة لأسطول حديث من الطائرات مجهزة بأحدث التقنيات والتسهيلات وشبكة واسعة من المحطات في مختلف الأسواق العالمية الأمر الذي مكن الشركة من الاستفادة القصوى من النمو الكبير الذي حققته حركة النقل الجوي على مستوى العالم .

وأضاف أن ضبط النفقات وتقليل التكاليف لعب أيضا دورا حاسما في نمو أرباح طيران الإمارات ذالك انه ورغم نمو فاتورة الوقود إلا أن هذا النمو عائد إلى النمو في أسطول الشركة الذي يصل اليوم إلى أكثر من 153 طائرة في الوقت الذي تتبع فيه الشركة جميع الوسائل المتاحة لضبط الإنفاق وتقليل التكاليف والتحوط احدها .

وأكد أن الناقلة تعمل دوما على دراسة الأسواق التي تدخلها دراسة وافية ومعمقة بحيث تطرح فيها أسعارا ملائمة للسوق ومنافسة تمكنها من الوصول إلى اكبر عدد ممكن من المسافرين وهي فلسفة تعمل عليها الشركة باستمرار مكنها من تحقيق نسب إشغال تفوق 81 بالمائة على معظم الوجهات .

الصحافة الغربية: إرتفاع تكاليف التشغيل رد على الاتهامات بالدعم الحكومي

الناقلة محرك رئيس في مسيرة التنمية

اهتمت الصحافة الغربية من صحف ووكالات أنباء بالارتفاع الكبير، إلى أربعة أضعاف، في أرباح شركة طيران الإمارات، خلال فترة النصف الأول من العام المالي الحالي وارتفاع عدد الركاب والمسافرين الذين نقلتهم خلال نفس الفترة .

وأشارت صحيفة فاينانشال تايمز إلى أن طيران الإمارات حققت أرباحا صافية بلغت 925 مليون دولار في نصف العام المالي المنصرم، مقابل 205 ملايين دولار في نصف العام المالي المنتهي 30 سبتمبر العام الماضي، وارتفاعا في العائدات بنسبة 5 .35 % .

وقالت الصحيفة البريطانية إن طيران الإمارات تساهم بشكل كبير في نمو قطاع السياحة والاقتصاد عموما، في دبي والإمارات .

وأشارت صحيفة وول ستريت جورنال إلى إن الارتفاع في أرباح طيران الإمارات، المحرك الرئيسي للسياحة والطيران في دبي والإمارات، يثبت أن شركات الطيران في الشرق الأوسط، وعلى رأسها طيران الإمارات، استطاعت أن تتجاوز أسوأ سنوات الأزمة التي أصابت قطاع الطيران العالمي .

وقالت الصحيفة إن خطوط الطيران في المنطقة حققت نموا كبيرا بنسبة 2 .11 % في معدل نقل الركاب في العام الماضي . وتوقعت الرابطة العالمية للنقل الجوي أن تحقق شركات الطيران في العالم أرباحا قيمتها 9 .8 مليارات دولار في العام الجاري، مقابل خسائر بلغت 50 مليار دولار في العقد الماضي .

وأشارت الصحيفة الأميركية إلى أن أسطول طيران الإمارات يزيد اليوم على 150 طائرة منها 142 طائرة ركاب بين بوينج الأميركية وايرباص الأوروبية، فضلا عن سبع طائرات للشحن الجوي . وإجمالي عدد الطائرات التي طلبت شراءها يبلغ 204 طائرات ، جميعها من ذات البدن العريض قيمتها أكثر من 68 مليار دولار .

وقالت صحف بريطانية: إن طيران الإمارات طلبت حتى الآن شراء 62 طائرة وفتحت خطوطا جوية إلى ست مدن جديدة منذ ابريل الماضي منها أمستردام ومدريد، فضلا عن خط للشحن إلى أفغانستان .

ووصفت وكالات الأنباء الغربية شركة طيران الإمارات بأنها درة تاج دبي الاقتصادي وأنها مستمرة في دعم قطاع السياحة والخدمات اللوجستية في الإمارة وهو من أفضل القطاعات أداء ومساهمة في اقتصاد الإمارة .

وحققت الشركة نحو 3 .1 مليار دولار في الأشهر الستة الماضية وتحسن موقفها المالي بشكل كبير، من 529 مليون دولار في مارس الماضي، إلى 4 .3 مليارات دولار بعد تسوية مدفوعات الطائرات الجديدة وأصول أخرى .

وأبرزت وكالات الأنباء العالمية ارتفاع عائدات طيران الإمارات من الشحن الذي يمثل نسبة 8 .17 % من إجمالي عائدات الشركة، بنسبة 4 .48 % من حيث العائدات، وبنسبة 7 .23 % من حيث حجم الشحن بالطن .

كما أشارت الصحافة العالمية إلى أن الوقود يمثل أعلى أوجه إنفاق شركة طيران الإمارات حيث ارتفعت مصاريف التشغيل بنسبة 6 .22 % لتصل إلى 3 .6 مليارات دولار بسبب أسعار الوقود، وهو ما يعزز نفي طيران الإمارات للاتهامات الموجهة إليها من شركات طيران عالمية أخرى بأنها تحصل على دعم حكومي غير عادل .

ونقلت الصحف العالمية عن سمو الشيخ احمد بن سعيد الرئيس الأعلى للمجموعة رئيس طيران الإمارات قوله: إن الشركة مستمرة في تحقيق الأرباح ونمو أعمالها ومركزها المالي ممتاز مما يمكنها من الوفاء بنجاح بمتطلباتها والتزاماتها المالية على أكمل وجه وجمع التمويل اللازم لمشترياتها المستقبلية من الطائرات .

قالوا في طيران الإمارات

وأشادت مسؤولون وقيادات مصرفية ومالية في الدولة، مؤكدين أن هذه النجاحات للناقلة الوطنية تؤكد المكانة العالية التي تتمتع بها الناقلة في السوق العالمي الأمر الذي يجعل منها إحدى اكبر شركات الطيران في العالم وعلى جميع المستويات .

وأكدوا ان الناقلة الوطنية تمثل علامة تجارية بارزة للدولة ولإمارة دبي بوجه خاص وهي تعد اليوم رافدا أساسيا في تعزيز مسيرة التنمية الاقتصادية لدبي بفضل شراكاتها مع مختلف القطاعات الاقتصادية والفرص التجارية التي توفرها .

وقال أحمد حميد الطاير، رئيس مجلس إدارة بنك الإمارات دبي الوطني:

إن الشراكة التجارية مع الناقلة الوطنية تنوعت مع تنوع وتوسع عمليات طيران الإمارات وهي الآن لا تقتصر على تمويل شراء الطائرات والأعمال المصرفية التجارية للشركة فقط، بل تعدت ذلك لتغدو تعاونا تجاريا استراتيجيا متكاملا .

وبدوره أكد عبد الرحمن آل صالح مدير عام الدائرة المالية في دبي أن هذه النتائج لطيران الإمارات تعكس القيمة الاقتصادية للناقلة التي تتمثل في ثلاثة مصادر رئيسة نوعية وهي: المؤشرات المعروفة والتي يعبر عنها حجم ومعدلات الأرباح وحجم الأعمال، وثانيها يتمثل في تلك القطاعات الاقتصادية التي لم يكن لها أن توجد إذا لم تُنشأ شركة طيران الإمارات أما ثالث مصادر القيمة الاقتصادية فيتمثل في المكانة العالمية التي حققتها طيران الإمارات و التي ساهمت في وضع دبي والإمارات على الخريطة العالمية كمركز جذب إقليمي عالمي للاستثمارات والأعمال والسياحة، وفي تصوري أن هذا العنصر رغم صعوبة قياسه كمياً إلا أنه يمثل إضافة هائلة ومستمرة لاقتصاد الإمارة .

وقال سامي ضاعن القمزي مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية في دبي ان هذه النتائج للناقلة الوطنية تبرز المكانة العالية للشركة وقدرتها على التكيف مع مختلف الظروف العالمية ومواصلة تحقيق الأرباح رغم التحديات العالمية .

وأضاف ان الأرباح القياسية التي حققتها الشركة تؤكد مواصلة الناقلة على التميز والتفرد كلاعب رئيس في صناعة الطيران المدني ليس على المستوى الإقليمي بل على الصعيد العالمي .

وقال حمد بو عميم مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي ان طيران الإمارات أثبتت دوما أنها أحد الأسماء اللامعة في عالم الطيران المدني بفضل أسطولها الحديث وخدماتها عالية الجودة الأمر الذي انعكس على النتائج المالية خلال النصف الأول من العام .

وقال هاني راشد الهاملي الأمين العام لمجلس دبي الاقتصادي إن الأرقام القياسية التي حققتها الناقلة يعد انجازاً كبيراً في ظل الظروف الاستثنائية التي يشهدها الاقتصاد العالمي اليوم وانعكاساتها على حركة الطيران المدني والسياحة العالميتين.

وأكد الهاملي أن السر من وراء هذا الانجاز هي تلك الرؤية الاستراتيجية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (حفظه الله) والتي أسست لصناعة طيران مدني متطورة على مستوى دولة الإمارات ودبي تساهم وبصورة فاعلة في تحويل دبي إلى همزة وصل ما بين قارات العالم .

كما كان للإدارة الحكيمة لسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم الرئيس الأعلى لطيران الإمارات والمجموعة دور مباشر في جعل «طيران الإمارات» محوراً لصناعة الطيران المدني على مستوى المنطقة والعالم نظراً لاعتمادها على استراتيجية التميز، والنمو المستدام، والاستثمار في آخر المبتكرات المستجدة في عالم الطيران التجاري، الأمر الذي ساهم في تزايد الإقبال على خدمات الشركة ليتجاوز عدد الركاب خلال النصف الأول من السنة المالية الجارية 15 مليون راكب . كما شهدت «الإمارات للشحن الجوي» نمواً كبيراً خلال الفترة المذكورة آنفاً محققة نمواً بلغ 4 .48% (4 .4 مليارات درهم) .

تفوق كبير في فترة قياسية

لقد استطاعت «طيران الإمارات» أن تحقق العديد من الانجازات في فترة قياسية لم تستطع تحقيقها الكثير من شركات الطيران العالمية . وكشفت التقارير العالمية عن تفوق «طيران الإمارات» وحصولها على المرتبة الأولى عالمياً من حيث جودة خدمة العملاء . كما رفعت «طيران الإمارات» من مرتبة الدولة من حيث حجم التعاقدات مع الشركات العالمية المصنعة للطائرات التجارية . حيث تستحوذ الإمارات اليوم على قرابة 94% من طائرات بوينغ 777 في المنطقة في العام 2010، كما تعد أكبر مشغل لطائرات إيرباص ء083 .

وأضاف الهاملي، ان هذه الانجازات تأتي امتداداً للنجاحات المتواصلة التي حققتها طيران الإمارات طوال السنوات الماضية ليقود قطاع النقل الجوي على مستوى المنطقة والعالم، نظراً لتميزه في الأداء، وابتكاره للحلول المتميزة في عالم النقل الجوي، إضافة إلى تواصل الاستثمار والذي عزز مقدرتها التنافسية مقارنة مع العديد من الشركات العالمية بما فيها الأوروبية والأميركية منها .

وقال هلال المري الرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي ان هذه النتائج هي استمرار لمسيرة التميز التي تنتهجها الشركة على مستوى خدمات الضيافة الجوية ليضاهي أعلى المعايير العالمية حتى باتت طيران الإمارات إحدى أهم شركات الطيران العالمية وواجهة الدولة الحضارية حيث تمتد شبكتها على قارات العالم الخمس .

وقال عيسى كاظم العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة سوق دبي المالي ان نتائج طيران الإمارات تمثل امتدادا لقصة النجاح التي حققتها الشركة طوال مسيرتها والذي مكنها من تحقيق هذه النتائج القياسية ومعدلات الربحية العالية ومواجهة مختلف التحديات العالمية بفضل رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم . وأكد ان الشركة باتت أحد الروافد الأساسية لدعم إستراتيجية دولة الإمارات الرامية إلى تنويع الاقتصاد بفضل المردود المباشر لنشاط الشركة في تحويل دبي على وجهة الخصوص إلى وجهة سياحية رئيسية .

تعزيز المشهد الاقتصادي

ساهمت «طيران الإمارات» بصورة فاعلة في تعزيز المشهد الاقتصادي والاجتماعي لدبي ودولة الإمارات . فإلى جانب مساهمة عائداته في الدخل القومي، وتنشيط الحركة السياحية لأغراض التسوق وحضور المعارض والمؤتمرات والأنشطة والفعاليات المختلفة طوال العام، تزايد ارتياد رجال الأعمال والمستثمرين من مختلف دول العالم على الخدمات التي تقدمها الشركة مما ساهم ذلك في تعزيز حركة الاستثمارات الأجنبية داخل الإمارات .

إن «طيران الإمارات» باتت دعامة أساسية لاقتصاد دبي ومركز ثقل للعديد من القطاعات، حتى أصبح التطور في تلك القطاعات مرتبطا بصورة مباشرة بالنمو الحاصل في الشركة .

كما ساهمت «طيران الإمارات» في رفع معدلات التوظيف لاسيما في صفوف مواطني الدولة . حيث يعمل في المجموعة اليوم حوالي 39 ألف موظف، يشغل المواطنون قرابة 24% من المناصب الإدارية العليا، و 10% في المناصب الإدارية المتوسطة، إضافة إلى ارتفاع عدد الطيارين المواطنين في الشركة، حيث يتلقون تدريبات متطورة في الخارج وفي كلية الإمارات للطيران في دبي . ومن الطبيعي أن يساهم ذلك في تحسين الأوضاع الاجتماعية من خلال رفع مستوى رفاه ومعيشة الأفراد .

الناقلة بالأرقام في العامين الماضيين

طيران الإمارات 2009 ـ 2010 2008 ـ 2009

العائدات 8 .11 مليار دولار أميركي 8 .11 مليار دولار أميركي

الأرباح الصافية 964 مليون دولار أميركي 187 مليون دولار أميركي

عدد الركاب مليون5 .27 مليون7 .22

نسبة ملاءة المقاعد 1 .78 8 .75

عائدات الشحن 7 .1 مليار دولار أميركي 9 .1 مليار دولار أميركي

كميات الشحن المنقولة مليون6 .1 مليون4 .1

الأسطول 153 طائرة

طلبيات مؤكدة 204 طائرات بقيمة 264 مليار درهم

جمعة الماجد: قدرة تنافسية لطيران الإمارات بين كبرى الشركات

قال رجل الأعمال جمعة الماجد: تعد «طيران الإمارات» إحدى أهم معالم النهضة الاقتصادية التي تشهدها إمارة دبي . فقد ساهمت الشركة على مدار السنوات الماضية في إبراز الوجه المشرق لإمارة دبي كمركز للمال والأعمال في منطقة الشرق الأوسط والعالم . كما ساهمت التطورات المتلاحقة التي شهدتها الشركة منذ تأسيسها في جعلها في صدارة الشركات التي تمتلك قدرة تنافسية فقد أوجدت نفسها بين كبرى الشركات في العالم .

وأضاف: لقد ساهم «طيران الإمارات» في تعزيز حركة النشاط التجاري لدولة الإمارات . فقبل تأسيس الشركة، كان التجار في الإمارات يعانون كثيراً عند انتقالهم إلى دول آسيا وشبه القارة الهندية وغيرها من مناطق العالم نظراً لافتقارهم إلى شركة طيران تستطيع عبور المحيطات وتوصل أصحاب الأعمال إلى الدول والمناطق التي ينشدونها بكل راحة واطمئنان .

وبعد ولادة «طيران الإمارات» أصبح الأمر يسيراً على رجال الأعمال والتجار الانتقال إلى مناطق بعيدة في العالم تصل إلى أستراليا ونيوزيلندا والصين وكوريا الجنوبية إضافة إلى الضفة الأخرى من العالم مثل كندا والولايات المتحدة الأميركية وأميركا اللاتينية . ولا شك أن ذلك قد ساعد كثيراً على تنمية المبادلات التجارية بين الدولة من جهة والشركاء التجاريين العالميين من جهة أخرى .

وقال: إن قطاع الأعمال بدبي والدولة فخور بالانجازات التي حققها «طيران الإمارات» في كافة الخدمات التي تقدمها لعملائها .

ولعل هذه الانجازات لم يكن لها أن تتحقق من دون النظرة الاستراتيجية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، الذي حرص على جعل الشركة في موقع الصدارة في عالم الطيران المدني، واليد الأمينة لسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني ورئيس مجلس إدارة مطارات دبي والرئيس التنفيذي لطيران الإمارات، والذي حول «طيران الإمارات» إلى شركة عالمية استطاعت أن تكون همزة وصل بين الشرق بالغرب، ونقطة تقاطع لشبكة السياحة والتجارة العالمية .

وقد خدمت الكثير من دول العالم وذلك بتسهيل التنقل من وإلى دبي وكما أتمنى أن تحذوا الدول العربية حذو دولة الإمارات العربية المتحدة لتستفيد من هذه التجربة الرائدة وأن ينظروا لمصلحة شعوبهم قبل مصلحة الشركة.

* أعداد الركاب تنمو 17 .3% إلى 15 .5 مليوناً والشحن 23 .7% إلى 897 ألف طن

* تحقيق أعلى ملاءة مقاعد بنسبة 81 .2%

* أحمد بن سعيد: الأرباح تعكس قدراتنا على التكيف وتلبية متطلبات العملاء والوفاء بجميع التزاماتنا

* ارتفاع عائدات الشحن الجوي 48 .4% إلى 4 .4 مليارات درهم

* تحقيق أعلى ملاءة مقاعد في النصف الأول بنسبة 81 .2%

* طلبيات مؤكدة لـ 62 طائرة لدعم استراتيجيات النمو

* تكاليف التشغيل ترتفع 22 .6% إلى 23 مليار درهم

دبي- علي الصمادي و اشرف رفيق