بحضور وزراء نفط وطاقة وكبار المسؤولين في صناعة البترول والغاز بالعالم
تنطلق اليوم اعمال معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول أديبيك 2010 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض أدنيك برعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.
وتوقع عبدالمنعم سيف الكندي مدير عام شركة أبوظبي للعمليات البترولية البرية أدكو ان تقوم شركة بترول ابوظبي الوطنية ادنوك ومجموعة شركاتها بترسية بعض العقود للمشاريع النفطية الجديدة خلال «أديبيك 2010» اذا وجدت فرصا مناسبة مشيرا الى انه بتوجيهات المجلس الاعلى للبترول تقوم ادنوك ومجموعة شركاتها بتنفيذ خطة معلنة لرفع طاقتها الانتاجية من النفط والغاز .
مشروعات التطوير
واوضح ان اجمالي مشروعات التطوير ضمن هذه الخطة يبلغ للسنوات العشر المقبلة نحو 1 .220 مليار درهم (60 مليار دولار) تهدف لرفع الطاقة الانتاجية لابوظبي من النفط الى 5 .3 ملايين برميل يوميا اضافة الى رفع الطاقة الانتاجية من الغاز الطبيعي والغاز المصاحب.
واضاف الكندي انه تم توجيه الدعوات عن طريق وزارة الطاقة الى 27 وزيرا للنفط والطاقة بمختلف انحاء العالم وتم حتى امس تأكيد حضور 7 وزراء منهم ويتوقع ان يرتفع العدد مع انطلاق المعرض والمؤتمر اليوم.
وتوقع المنظمون أن تبلغ التدفقات المتأتية من «أديبيك 2010» نحو 600 مليون درهم تستفيد منها ابوظبي التي تتزايد اهميتها كلاعب رئيسي في صناعة الطاقة العالمية بشكل مضطرد .
مشيرا الى ان هذا الحدث يُعدُّ الأضخم من نوعه خارج أمريكا الشمالية حيث يشارك في أعمال مؤتمر العام الحالي حشد من الخبراء الدوليين المختصين في صناعة الطاقة وتشمل محاور المؤتمر العديد من القضايا ذات الأهمية البالغة والملحّة في صناعة النفط والغاز معربا عن ثقته بأن نتائج جلسات وحوارات المؤتمر ستسهم في تشكيل السياسة الإقليمية والدولية التي تحكم صناعة الطاقة في المستقبل المنظور.
وقال سيمون ميلور الذي عُيِّن مؤخراً في منصب مدير فعاليات النفط والغاز في «دي إم جي إيفنتس» الجهة المنظِّمة ل«أديبيك» ان الحضور الدولي رفيع المستوى في أعمال أديبيك يؤكد حقيقة أن العالم بدأ يوجه أنظاره نحو الإمارات ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بوجه عام لتقود مسيرة التنقيب والاستكشاف والتطوير والاستثمار في مجال الطاقة مشيرا الى أن أديبيك اصبح الملتقى الأمثل لبلدان المنطقة لعرض مشروعاتها وإبرام شراكات وتحالفات وتوطيد علاقاتها الاقتصادية والتجارية مع بلدان العالم.
قفزات واسعة
واضاف ان «أديبيك» حقق قفزات واسعة ومتلاحقة ليغدو في مصافِّ أهمِّ الفعاليات التي تترقبها صناعة الطاقة العالمية والإقليمية وهو اليوم في دورته الرابعة عشرة يستقطب أكثر من 1500 جهة عارضة مهتمة بعرض أحدث ابتكاراتها وتقنياتها وخدماتها أمام نحو 40000 زائر من المتوقع توافدهم إلى «أديبيك» على مدى أيامه الأربعة.
وتوقع حفاظت أحمد مدير معرض «أديبيك» أن تشهد دورة هذا العام الإعلان عن عدد من التقنيات غير المسبوقة في مجال الاستخلاص المُعزز للنفط والصحة والسلامة بالاضافة الى منهجيات التحكم بالتسرُّبات النفطية وإدارة المخاطر مشيرا الى أن مؤتمر هذا العام سيركز على منطقة خليج المكسيك.
واوضح ان أهم الشركات العملاقة في صناعة النفط والغاز من الصين والولايات المتحدة الأمريكية والنرويج والمملكة المتحدة أعلنت عن تعزيز حضورها ومشاركتها في دورة العام الحالي كما يشارك عدد من كبار الشخصيات والقيادات المؤسسية في جولات من المناقشات والجلسات الموسعة.
بالإضافة إلى مشاركة 14 جناحاً وطنياً في الدورة الحالية تمثل كلاً من فرنسا وإسبانيا وألمانيا وكوريا وروسيا والنرويج وهولندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وكندا والصين وإيطاليا والهند وتركيا.
رؤية صناعة الطاقة
قال علي سعيد بن حرمل الظاهري العضو المنتدب لشركة «أدنيك» إن من أهم فعاليات «أديبيك 2010» المؤتمر الذي يُقام بالتنسيق مع «جمعية مهندسي البترول» الأمريكية وتدور
جلساته حول ثلاثة محاور اساسية تشمل الأعمال المنفذة تحت سطح الأرض والأعمال المنفذة فوق سطح الأرض ورؤية صناعة الطاقة.
واضاف ان المؤتمر يشارك فيه أكثر من 262 خبيرا دوليا وإقليميا من بينهم رؤساء تنفيذيون لأهم شركات الطاقة العالمية وتشمل أعمال المؤتمر الجلسات اليومية وجلسات الخبراء والجلسات التقنية وجلسات الملصقات وتناقش جلسة رئيسية موضوع توفير الطاقة في حقبة البصمة الكربونية المتدنية: التحديات والفرص.
واكد علي سعيد بن حرمل الظاهري اكتمال الاستعدادات والتحضيرات النهائية لانطلاق أعمال أديبيك 2010 .
مشيرا الى ان قاعات المعرض والمؤتمر جاهزة لاستقبال المشاركين والزائرين مؤكدا أن أديبيك لم يكن ليصل إلى هذه المكانة العالمية المرموقة لولا الدعم المطلق الذي يحظى به من حكومة أبوظبي الماضية بخُطى راسخة نحو جعل العاصمة الإماراتية وجهة ريادية لاستضافة المؤتمرات والمعارض العالمية.
أبوظبي - عبدالفتاح منتصر