غادرت المنصة الثانية المصممة لمشروع اللؤلؤة لتحويل الغاز إلى سوائل في قطر مرسى بناء السفن (جي راي ماك ديرموت) في دبي متجه إلى المياه الاقليمية القطرية حيث سيتم رفع المنصة وتثبيتها على الأرجل البحرية المعدة مسبقا لها وذلك لاتمام كافة مكونات المنصة البحرية اللؤلؤة (2). وتم نقل وتثبيت المنصة الأولى في مكانها في شهر مارس الماضي.

تصميم

وتم نقل الجزء العلوي الأول من منصة تحويل الغاز إلى سوائل إلى قطر ورفعه على غلاف المنصة اللؤلؤة (1) لإنجاز منصة الإنتاج اللؤلؤة (1) في مارس. وجرى تطوير مشروع اللؤلؤة لتحويل الغاز إلى سوائل من قبل قطر للبترول وشركة شل.

وتم تصميم المنصات البحرية بصورة مبسطة حيث ستتم كافة عمليات معالجة الغاز الطبيعي في المرافق البحرية في مصنع تحويل الغاز الى سوائل في مدينة راس لفان الصناعية.

ومن هنا لاتوجد حاجة لوجود اي طاقم فني على متن المنصات اثناء عمليات التشغيل العادية. الجدير بالذكر ان وزن المنصة البحرية اللؤلؤة (2) يصل الى 1840 طنا وهو ما يوازي وزن 800 سيارة لاندكروزر. كما يوازي ارتفاعها مبنى مكون من 10 طوابق.

خطوة

ومثل اللؤلؤة (1) تضم اللؤلؤة (2) خمسة أسطح للإنتاج ومعدات تحكم واختيار ويبلغ طول الكابلات المستخدمة من تللك المنصة 90 كيلومتراً وسيتم ربط المنصة بعدد 11 بئراً تم حفرها في مكامن الغاز الطبيعي تحت سطح البحر.

وقال أندي براون المدير التنفيذي لشركة شل قطر والمدير الإداري لمشروع اللؤلؤة لتحويل الغاز إلى سوائل: إن مغادرة اللؤلؤة (2) الآمنة من المرسى هو خطوة اضافية نحو اقترابنا من إكمال مشروع اللؤلؤة لتحويل الغاز إلى سوائل.

وأضاف: أود أن أتقدم بالشكر إلى فريق العمل في المرسى لعملهم الذي لا يعرف الكلل وأكد على ان المنصات البحرية التي شيدوها ستُنتج غازاً طبيعياً لعقود قادمة وسيقوم المشروع بتحويلها إلى منتجات ذات قيمة للاستخدام حول العالم.

وعمل أكثر من 4000 شخصاً في مرسى بناء السفن (جي راي ماك ديرموت) على إنجاز سطح اللؤلؤة (2) منجزين عملهم خلال 22 شهراً وتم إنجاز العملية بالكامل دون أي إصابة تؤدي إلى إضاعة الوقت.

ويعتبر مشروع اللؤلؤة لتحويل الغاز إلى سوائل أكبر مشروع في قطر وسينتج وقود سائل وزيوت ومواد كيميائية من الغاز الطبيعي فاتحاً أسواق جديدة لمصادر الغاز القطرية كما أنه سينتج كميات من سوائل الغاز الطبيعي والإيثان.

دبي- «البيان»