اصدر المركز الوطني للإحصاء نتائج إحصاءات التجارة الخارجية للدولة خلال النصف الاول من عام 2010 حيث بلغت قيمة إجمالي التجارة الخارجية للدولة 9 .351 مليار درهم خلال النصف الأول من عام 2010 مقابل 7 .323 مليارا خلال الفترة نفسها من عام 2009 بارتفاع مقداره 2 .28 مليار درهم وبنسبه وصلت الى 7 .8%.
وتشير ذات البيانات الى ان قيمة الواردات بلغت 231 مليار درهم خلال النصف الاول من عام 2010 مقارنه بـ 224 مليار درهم خلال ذات الفترة من عام 2009 وبنسبة ارتفاع مقدارها 1 .3% لفترة المقارنة.
من جانب آخر بلغت قيمة الصادرات 38 مليار درهم خلال النصف الأول من عام 2010 مقارنة بـ 8 .28 مليار درهم خلال نفس الفترة من عام 2009 وبنسبة ارتفاع مقدارها 9 .31% عما كانت عليه خلال النصف الأول من عام 2009 اما قيمة المعاد تصديره فقد بلغت 9 .82 ملياراً خلال النصف الاول من عام 2010 مقارنه بـ 9 .70 مليار درهم خلال الفترة المذكورة من عام 2009 حيث ارتفعت قيمة المعاد تصديره ما نسبته 9 .16% لنفس فترة المقارنة.
العجز في الميزان التجاري
بلغت قيمة العجز في الميزان التجاري للسلع غير النفطيه (والذي يمثل الفرق الناتج بين قيمة الصادرات غير النفطية + المعاد تصديرة وقيمة المستوردات) 2 .110 مليارات درهم خلال النصف الأول من عام 2010 مقابل 4 .124 مليار درهم خلال نفس الفترة من عام 2009 وبنسبه انخفاض مقدارها 4 .11%.
وتنبع أهمية هذا الرقم بمقارنته بقيمة الناتج المحلي للدولة كونه يعكس مستوى الانفتاح على باقي العالم ولكونه يمثل ترجمة لسياسة الانفتاح التجاري التي تنتهجها الدولة على اساس عملية تنويع القاعدة الاقتصادية الانتاجية لدولة الامارات.
التجارة مع التكتلات الإقتصادية
تجدر الإشارة هنا إلى أن ألمانيا وفرنسا وايطاليا وبريطانيا وسويسرا والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية والصين وايران والهند كانت أكبر الشركاء التجاريين للدولة خلال النصف الأول من العام.
ولا بد من الاشاره هنا إلى أن الميزان التجاري خلال الفترة كان يميل لصالح كل من الصين وفرنسا والمانيا وايطاليا وبريطانيا بينما كان الميزان التجاري يميل لصالح الدولة مع كل من سويسرا و الهند وايران من بين أكبر الشركاء التجاريين خلال فتره الاسناد .
وعلى مستوى مجموعات الدول جاءت مجموعة الدول الآسيوية غير العربية كأهم وجهة لنشاط إعادة التصدير بنسبة مقدارها 8 .56% من الاجمالي الكلي لإعادة التصدير تلتها دول مجلس التعاون الخليجي بنسبه مقدارها 2 .12% من الاجمالي الكلي ومجموعة الدول العربية الأخرى بنسبه مقدارها 1 .12% وتوزعت النسب المتبقية على باقي المجموعات للدول الأوروبية والدول الأفريقية ودول أميركا اللاتينية اما الدول الإفريقية ترتيبها جاء السادس بين المجموعات كما أن إعادة التصدير إلى أوروبا بلغت 1 .9 % وهي نسبة منخفضة مقارنة بالدول الآسيوية.
كما أن دول مجلس التعاون ومجموعة الدول العربية الأخرى احتلت مكانة بالغة الأهمية في إعادة التصدير نتيجة لقرب الأسواق من سوق الدولة والمزايا التي توفرها اتفاقيات التجارة الحرة مع هاتين المجموعتين.
الدول الآسيوية غير العربية
كما حافظت مجموعة الدول الآسيوية غير العربية على مكانتها بنسبة مقدارها 1 .52% من الإجمالي العام للصادرات متصدرة مجموعات الدول كوجهة للصادرات الوطنية تلتها مجموعة الدول الأوروبية ودول مجلس التعاون والدول العربية الأخرى والدول الأفريقية ثم باقي الدول على التوالي خلال النصف الأول من العام الحالي.
ويلاحظ أن آسيا تحتل المركز الأول كوجهة للصادرات الوطنية. وفي جانب الواردات أيضا احتلت مجموعة الدول الآسيوية المرتبة الأولى بنسبة مقدارها4 .47% من اجمالي واردات الإمارات الخاصة تلتها مجموعة الدول الأوروبية والدول الأميركية ودول مجلس التعاون والدول العربية الأخرى والدول الأفريقية ثم باقي الدول من حيث الأهمية النسبية.
أبوظبي- «البيان»
