حضر سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي حفل تكريم الفائزين في جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال في دورتها الخامسة الذي نظمته غرفة تجارة وصناعة دبي أمس في قاعة الجوهرة بمدينة جميرا في دبي بحضور حشد من الفعاليات الاقتصادية وممثلي شركات القطاع الخاص في الدولة.
وكرم سموه الفائزين بالجائزة مهنئاَ الشركات الفائزة وثمن دورها في دعم اقتصادنا الوطني مؤكدا خلال توزيع الجوائز على مستحقيها من ممثلي الشركات والمؤسسات أهمية القطاع الخاص في مساندة القطاع الحكومي وتطوير العلاقة التكاملية بين القطاعين خدمة للأهداف الوطنية العليا لدولتنا العزيزة.وحضر الحفل الختامي للجائزة الذي أقيم تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حفظه الله، حشد من الشيوخ والوزراء وكبار المسؤولين في الحكومة.وممثلي الفعاليات الاقتصادية وعدد من السفراء والقناصل المعتمدين لدى الدولة ومدراء المؤسسات الحكومية وأعضاء المجلسين التنفيذي والاقتصادي في حكومة دبي وأعضاء مجلس إدارة غرفة دبي وممثلي مجموعات ومجالس الأعمال التي تنضوي تحت مظلة الغرفة بالإضافة إلى حشد من ممثلي شركات القطاع الخاص ورجال الأعمال والإعلاميين.
:الفئات الفائزة:وبلغ عدد الشركات المتقدمة لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال في دورتها الخامسة 128 مؤسسة تتنافس على الفئات المختلفة للجائزة. وضمت قائمة الفائزين بجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال 2010، 16 شركة تميزت في أدائها المؤسسي.وبلغ عدد الشركات المتقدمة لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال في دورتها الخامسة 128 مؤسسة تتنافس على الفئات المختلفة للجائزة. وضمت قائمة الفائزين بجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال 2010 شركات تميزت في أدائها المؤسسي.فضمن الشركات العاملة في الإمارات وفي فئة الصناعة فازت شركة «يونيبيتون ريدي ميكس» و«معاصر دبي للزيوت» في حين فازت شركة الخليج للصناعات الوطنية «جلفار» بجائزة أفضل أداء ضمن هذه الفئة.وعن فئة الخدمات المالية فاز بنك «ساراسين ـ ألبين الشرق الأوسط المحدود» و«مصرف الشارقة الإسلامي» و«ستاندرد شارترد بنك» في حين حصد «بنك أبوظبي الوطني» جائزة أفضل أداء ضمن هذه الفئة.وحصدت الشركة الإنشاءات البترولية الوطنية جائزة أفضل أداء في فئة التشييد والبناء. وفازت شركة «فيدرال إكسبرس العالمية» للشحن «فيديكس» عن فئة سلسلة الإمداد والتوزيع والدعم اللوجستي في حين نالت «فوباك هورايزون الفجيرة المحدودة» جائزة أفضل أداء ضمن هذه الفئة.أما ضمن الشركات العاملة في المناطق الحرة وفي فئة الصناعة ففازت الشركة الوطنية لصناعة معدات مكافحة الحريق «نافكو» و«كيه إي إف القابضة» في حين فازت شركة «مارس الخليج العربي» بجائزة أفضل أداء ضمن فئة الصناعة للشركات العاملة في المنطقة الحرة.
وفي فئة إعادة التصدير للشركات العاملة في المناطق الحرة فازت شركة الدانوب لمعدات البناء في حين حازت مجموعة لاندمارك على جائزة أفضل أداء ضمن هذه الفئة.
وسعيا منها إلى تشجيع الشركات على التميز والارتقاء بأدائها إلى مستويات أعلى عمدت غرفة دبي في الدورة الحالية إلى استحداث جائزة خاصة تمنح للشركات التي تظهر تفوقاً واضحاً وتميزاً غير عادي لأدائها خلال العام أطلقت عليها جائزة «أفضل أداء للعام 2010» وقد اختير بنك أبوظبي الوطني لينال هذا التقدير الرفيع وذلك لتميزه على كافة الفئات ودوره الفاعل في رفد ودعم الاقتصاد الوطني لدولة الإمارات.
وشهدت الجائزة كذلك خلال الدورة الحالية بعض التغيرات الإيجابية التي أضافت إلى الجائزة رونقا وتميزا. فبالإضافة إلى الفائزين في كل فئة تم اختيار شركة أو مؤسسة واحدة فائزة بأفضل أداء ضمن كل فئة.
دعم متواصل
ونوه عبد الرحمن سيف الغرير رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي بدعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لمجتمع الأعمال واهتمامه بتطويره مشيدا برؤيته الحكيمة في نشر ثقافة الأعمال المتميزة وهو ما انعكس في السمعة الطيبة التي يتمتع بها مجتمع الأعمال في دبي كواحد من أكثر مجتمعات الأعمال رقيا وتميزا في المنطقة والعالم.
وأشار إلى أن الجائزة التي اقترن اسمها باسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أصبحت أحد معالم تفوق مجتمع الأعمال في دبي وهي جزء من الجهود التي تبذلها غرفة دبي لتحقيق أهدافها في دعم نمو الأعمال وخلق بيئة محفزة لها في الإمارة والترويج لدبي كمركز تجاري عالمي.
ووجه الغرير الشكر لمقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي باسم القطاع الخاص الذي تمثله الغرفة مشيرا إلى انه بفضل رعاية سموه أصبح مجتمع الأعمال في دبي واحدا من أكثر مجتمعات الأعمال تنافسية في العالم.
وهنأ الغرير الشركات الفائزة معتبرا أن التميز في الأداء المؤسسي رحلة مستمرة لا تتوقف حاثا جميع شركات ومؤسسات القطاع الخاص في دبي على الإبداع والتفوق وتطبيق أعلى الممارسات العالمية التي ستحقق لهذه الشركات النجاح واستدامة الأداء.
مبادرة طموحة
وبدوره أشاد معالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد ورئيس هيئة التحكيم الخاصة بجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال بمبادرة غرفة دبي بإطلاق الجائزة التي نجحت على امتداد الدورات الماضية والدورة الحالية في تسليط الضوء على تجارب الشركات والمؤسسات المتميزة وإبراز نجاحاتها وإنجازاتها بل وتكريمها أيضا حتى أصبحت بالفعل أبرز الجوائز الوطنية التي يترقبها مجتمع الأعمال في الدولة للاستفادة من تقييماتها الموضوعية في تحسين أداء الشركات ونشاطاتها.
وأضاف المنصوري: إن الفائزين بهذه الدورة أثبتوا قدرتهم على التميز محليا وإقليميا وعالميا وذلك لأن النموذج الجديد للجائزة ضاهى في مضمونه وأسسه أرقى وأعلى المعايير الدولية المعتمدة حيث شملت معايير التقييم في النموذج الجديد كل من القيادة والإستراتيجية والعملاء وإدارة القوى العاملة والكفاءات وأنشطة وعمليات التشغيل .
بالإضافة إلى مجالات جديدة وهي الابتكار والحوكمة والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات حيث يضمن النموذج الجديد التأكد من وجود نظام مستدام للأداء المؤسسي يحقق تطورا ونموا تدريجيا في الأداء.
واعتبر المنصوري كل الشركات المشاركة في الجائزة فائزة بغض النظر عن النتيجة فالشركات الفائزة ستكرم بما يليق بأدائها وإنجازاتها أما التي لم يحالفها الحظ ستستفيد من التقارير التقييمية لتطوير أدائها ومقارنته بأحدث الممارسات العالمية لتصبح أكثر قدرة على المنافسة في بيئة أعمال الإمارة المتجددة والمتطورة.
وأشاد بالدور الذي تلعبه غرفة دبي في تمثيل ودعم وحماية مصالح مجتمع الأعمال في دبي موجها الشكر لها على كل مبادراتها الهادفة للترويج لدبي كمركز تجاري عالمي.
إيجابيات الجائزة
ودعا المهندس حمد بوعميم مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي الشركات للاستفادة من الجائزة في تطوير أدائها لأن الجائزة ترسخ ثقافة التميز وتطور أداء الشركات بما يحقق نجاحها ويضمن استمرار مسيرة النمو والازدهار في الدولة.
فالجائزة أصبحت عنواناً أساسياً من عناوين تنافسية وجاذبية بيئة الأعمال في الدولة وهي تحقق أهداف الغرفة في دعم نمو الأعمال وخلق بيئة محفزة لها في الإمارة والترويج لدبي كمركز تجاري عالمي.
وقال: حصدت إمارة دبي على 40% من الجوائز فيما توزعت 40% الأخرى على مختلف إمارات الدولة وحصلت المناطق الحرة في دبي على 20% عدد الجوائز وهذا النسب تؤكد أن الجائزة بدأت باكتساب سمعة كبيرة على مستوى وأنها باتت محط أنظار الجميع.وأفاد بوعميم أن الدورة الحالية شهدت 3 محاور لتقيم التحكيم وهي الحوكمة والمسؤولية الاجتماعية والإبداع.
وأضاف: جائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال تركز على النتائج وليس الجودة فقط
وإننا نواصل التعاون مع الشركات الفائزة من خلال برامج دورية على مدار السنة تشتمل ورش عمل ودورات تدريبية حول تجارب الفائزين وكيفية الوصول إلى أعلى المعايير والمواصفات.
برنامج الجائزة الجديد
شهد برنامج الجائزة الجديد الذي طورته الغرفة تنظيم عدد من الندوات وورش العمل ضمن برنامج مكثف يساعد الشركات والمؤسسات على اعتماد الممارسات العالمية الحديثة والمتطورة والمتطابقة مع أعلى المعايير العالمية .
حيث يشمل هذا البرنامج تنظيم ندوات تعريفية وورش عمل تدريبية حول الجائزة وتوفير استشارات متخصصة للشركات لزيادة الوعي حول النموذج الجديد لمعايير التقييم في الجائزة بالإضافة إلى نظام التقييم الجديد.
وترأس هيئة التحكيم الخاصة بالجائزة معالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد الإماراتي وضمت محمد ثاني مرشد الرميثي رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي وسامي ضاعن القمزي مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية في دبي وتان سري مصطفى منصور رئيس اتحاد المصنعين الماليزيين بالإضافة إلى بول ستيل رئيس شركة «توتال كواليتي» الأميركية.
وتعتبر الجائزة التي تقام سنوياً تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، إحدى مبادرات غرفة دبي التي نالت جائزة برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز 2007 .
حيث تهدف إلى دعم تطوير قطاع الأعمال وتقدير المؤسسات التي ساهمت وتساهم في النهضة الاقتصادية التي تشهدها الدولة وتشجيعاً لها على تحقيق المزيد من النمو والنجاح والاستفادة من تجارب غيرها من المتميزين.
وتتميز جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال بكونها أرفع جائزة من نوعها في الدولة لتكريم التميز في الأداء المؤسسي، حيث تعزز من تنافسية بيئة الأعمال عبر معالجة التحديات التي تواجهها الشركات والمؤسسات، وتمكينها من تقييم أدائها بشكل موضوعي ومقارنة أعمالها وأدائها بأفضل الممارسات المطبقة في مجال نشاطها التجاري، وتزويدها بتقرير مفصل عن ملامح الأداء العام ومكامن القوة والضعف.
تطوير
فئات جديدة في الدورة المقبلة
أعلن المهندس حمد بوعميم مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي إطلاق الدورة السادسة لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال مشيرا إلى أن جديدها سيكون فئات مستحدثة تمثل قطاعات اقتصادية متنوعة مثل السياحة والرعاية الصحية وتقنية المعلومات والاتصالات مما يعزز شمولية الجائزة وتغطيتها لمعظم القطاعات الاقتصادية المساهمة في دعم عجلة النمو في دبي.
ولفت بوعميم إلى أن نادي جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الذي يضم جميع الشركات التي سبق لها أن شاركت في الجائزة مفتوح أيضا لكل الشركات في الدولة الراغبة في الانضمام إلى هذا النادي الذي يوفر لأعضائه فرصة التواصل وتبادل الخبرات حول أفضل الممارسات بالإضافة إلى الترويج لإنجازات الشركات وأعمالها وسط كوكبة من الشركات المتميزة والرائدة في مجالها.
وأوضح بوعميم أن الدورة السادسة لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال ستتضمن تكريما خاصا للشركات تحت مسمى جائزة «أفضل أداء للعام» مماثلا للتكريم الذي أعطي في الدورة الخامسة الحالية معتبرا أن هذه المبادرة التكريمية أضيفت لتحفز جميع شركات ومؤسسات القطاع الخاص على تطوير أدائها وفق أفضل المعايير العالمية لتكون رائدة في مجالها.
تحكيم
نتائج الشركات تشكل 60% من التقييم
خصصت الدورة الخامسة لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم الأعمال وزناً أكبر عند التقييم لنتائج الشركات والمؤسسات والتي تساوي 60% من النقاط الإجمالية التقييم في حين تخصص 40% الأخرى من النقاط للعمليات.
كما تسمح الجائزة بدورتها الحالية للشركات الجديدة بتجاوز عدد من معايير التقييم التي تتطلب أدلة على نشاطها السابق وذلك لكون الشركة جديدة لا تمتلك سجلا سابقا لأعمالها.
وتميزت منهجية التقييم الجديدة للجائزة بتقييم نتائج أداء الشركات خلال أربع سنوات «الحالية والثلاث سنوات الماضية» بالإضافة إلى مقارنة أدائها مع أداء منافسيها في السوق.
كما يأخذ النموذج الجديد للتقييم في الاعتبار استدامة الأداء المؤسسي للشركات المتقدمة للجائزة بالإضافة إلى البيئة الاقتصادية والتكنولوجية والتنافسية وموارد وقدرات المؤسسة والخصائص التنظيمية لها.
كما أن معايير التقييم تشمل الحوكمة والقيادة والإستراتيجية والعملاء وإدارة القوى العاملة والكفاءات وأنشطة وعمليات التشغيل بالإضافة إلى الابتكار والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات والحوكمة.
شفافية
يتطلب التحكيم في مثل هذه الجوائز معايير شفافة وواضحة تأخذ في الاعتبار كافة جوانب الأداء المؤسسي حيث استندت هيئة التحكيم في عملية تقييم طلبات الشركات المشاركة في الجائزة إلى نموذج التقييم الجديد الذي طورته غرفة تجارة وصناعة دبي في الدورة الحالية وفق أفضل المعايير والممارسات العالمية.
حيث يعتبر نموذج التقييم جزءا أساسيا من برنامج التطوير المكثف الذي يسمى برنامج محمد بن راشد آل مكتوم للأداء المؤسسي والذي صمم خصيصا لمساعدة الأعمال على التميز والارتقاء عالميا.
وتنافست الشركات على الفوز بفئات الجائزة المختلفة في الدورة الحالية التي تشمل الصناعة والخدمات المالية وإعادة التصدير والبناء والتشييد والتطوير العقاري وفئة سلسلة الإمداد والتوزيع والدعم اللوجستي، وذلك للشركات العاملة في الدولة بالإضافة إلى فئتي الصناعة وإعادة التصدير للشركات العاملة في المناطق الحرة.
دبي ـ أبوبكر الشيزاوي


