أعلنت شركة «ماي سبايس» عن علامة وموقع إلكتروني ومجموعة منتجات جديدة تؤكد على مكانة الشركة كوجهة للتسلية الاجتماعية لجيل الألفية. وتقدم «ماي سبايس» تجربة خاصة جداً وغنية للناس ليكتشفوا المحتوى ويتواصلوا مع غيرهم من المعجبين الذين يشاركونهم نفس الاهتمامات.
وتشمل تجربة التسلية الموسيقى والمشاهير والأفلام والتلفاز والألعاب، وستتوافر عبر منصات عدة؛ منها على الإنترنت وعلى الهواتف الجوالة، بالإضافة إلى أحداث خارج إطار الإنترنت.
وقال مايك جونز، المدير التنفيذي لشركة «ماي سبايس»: «تمثل هذه الانطلاقة نقطة تحول مشوقة لـ «ماي سبايس». فتتوسع استراتيجيتنا بناء على نقاط قوة «ماي سبايس» السائدة وهي الفهم العميق للتواصل الاجتاعي وغنى محتوى التسلية والقدرة على إظهار الاتجاهات الثقافية الناشئة فوراً عبر المستخدمين.
فتتميز الشركة بأنها تعمل بحسب شغف المستخدمين الذين يبرمجون الموقع من خلال التعبير عن اهتماماتهم وتبادل الآراء والمعرفة حول مواضيع محدّدة واكتشاف ثقافات ثانوية ناشئة. هذه ليست سوى الخطوة الأولى وتوقّعوا المزيد من المزايا والبرامج والتحسينات».
