من المنتظر ان تشهد قمة الدوحة العالمية للطيران التي تنطلق فعالياتها اليوم دعوات لحث شركات الطيران والجهات المعنية بقوانين تنظيم الطيران والسياسيين على ضرورة العمل المشترك وبشكل فوري من اجل تفادي تفاقم ازمة ازدحام في اجواء منطقة الشرق الاوسط والعمل على تعزيز نمو النقل الجوي فيها.
يشار الى ان اكثر من 400 طائرة جديدة سيتم تسليمها لشركات الطيران في منطقة الخليج وحدها خلال السنوات المقبلة في اطار الطفرة التي تشهدها حركة السفر في المنطقة وهو ما يشكل مزيدا من الضغوط على سعة المجال الجوي فيها والتي تواجه اساسا ازدحاما غير مسبوق وزيادة كبيرة في حركة الطيران والرحلات الجوية.
وقال غراهام ليك، مدير عام منظمة خدمات الملاحة للطيران المدني، الذي يتحدث امام قمة الدوحة: باستطاعتنا تفادي الازدحام في اجواء المنطقة، ولكن يجب علينا ان نعمل من الآن على الاسراع في ايجاد حل والعمل على تطوير الملاحة الجوية فيها.
وتنعقد قمة الدوحة العالمية للطيران في الفترة بين 30 اكتوبر و1 نوفمبر 2010 بضيافة الهيئة العامة للطيران المدني القطرية، وتحظى بدعم الشيخ حمد بن جبر بن جاسم آل ثاني، رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري.
ويشارك في القمة كوكبة من قادة قطاع الطيران والمنظمات والهيئات الحكومية ذات العلاقة من مختلف مناطق العالم ممن ستوجه لهم الدعوة للمشاركة لبحث قضايا مهمة تتعلق بحاضر ومستقبل الصناعة.
وفي سياق متصل اطلقت منظمة خدمات الملاحة الجوية المدنية كانسو التي تعنى بإدارة النقل الجوي على مستوى العالم اعلان البحر الاحمر المتمثل في خطة من 7، نقاط ويهدف الى الزام اعضائها في المنطقة والمعنيين بقطاع الطيران بالعمل سويا من اجل تحسين ادارة النقل الجوي في الشرق الاوسط وتطوير انظمة التحكم والمراقبة الجوية والملاحة فيها لمواكبة النمو في حركة الطيران.
الدوحة ـ «البيان»