حظيت دعوة بريطانيا إلى الحد من إنفاق المفوضية الأوروبية اسوة بإجراءات التقشف التي تطبقها حكومات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بمؤيدين جدد أمس ليصل عدد الدول المؤيدة لهذه الدعوة إلى 13 دولة من دول الاتحاد وعددها 27 دولة.

ويطالب البرلمان الأوروبي بزيادة مخصصات المفوضية الأوروبية بنسبة 6% تقريبا لمواجهة الالتزامات الجديدة، مثل الجهاز الدبلوماسي الجديد للاتحاد الأوروبي، في حين أن حكومات دول الاتحاد تعرض زيادة الميزانية بنسبة 2.9% فقط، وتقول بريطانيا إن هذا العرض غير مطروح للتفاوض.

وقال ديفيد كاميرون رئيس وزراء بريطانيا في ختام القمة الأوروبية التي استمرت يومين في بروكسل إن بريطانيا حظيت بدعم 12 دولة عضو بينها ألمانيا وفرنسا بشأن رفض اقتراح البرلمان الأوروبي زيادة ميزانية المفوضية بنسبة 6% العام المقبل.

وكانت ألمانيا وفرنسا وهولندا والسويد والتشيك والدنمارك والنمسا وفنلندا وسلوفينيا وإستونيا أعلنت أمس دعمها للموقف البريطاني الرافض لهذه الزيادة الكبيرة في ميزانية المفوضية. وقال دبلوماسيون إن إيطاليا ومالطا انضمتا اليوم الجمعة إلى هذا المعسكر.

ووصف كاميرون الذي تطبق حكومته خطة تقشف غير مسبوقة في بريطانيا اقتراح البرلمان الأوروبي زيادة الميزانية بأنه مجنون لكنه اضطر إلى الدفاع عن التحول في موقفه وتأييده لزيادة الميزانية بنسبة 2.9% رغم أنه كان يطالب في السابق برفض أي زيادة في ميزانية المفوضية الأوروبية العام المقبل.

وقال إنه في ظل دعوة البرلمان إلى زيادة الميزانية بنسبة 6% فإن الحصول على دعم للزيادة بنسبة 2.9% يعد أمرا جيدا.

(د ب أ)