أكد معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد أهمية النتائج التي خرج بها الاجتماع الأول للجنة الاقتصادية المشتركة بين البلدين الذي عقد في شهر أبريل 2010 في العاصمة الاسبانية مدريد.

حيث شهد البلدان تطورات اقتصادية ملحوظة على كافة المستويات تحديداً في مجال تبادل الاستثمارات وزيادة معدلات الصادرات التجارية وزيادة عدد المسافرين بصورة ملحوظة منذ بدء طيران الامارات تسيير رحلات مباشرة إلى مدريد شهر أغسطس 2010.

جاء ذلك خلال استقبال معاليه أمس في قصر الإمارات بابوظبي الفريدو بونيت وزير الدولة للتجارة بمملكة إسبانيا يرافقه وفد رفيع المستوى.

وخلال اللقاء تباحث الطرفان في العلاقات الثنائية بين البلدين والتطورات والمستجدات المتعلقة بالتقرير الدوري لنتائج الاجتماع الأول للجنة الاقتصادية المشتركة بين البلدين الذي يتضمن العديد من التطورات الايجابية في العلاقات الاقتصادية بين الإمارات واسبانيا.

حيث زادت نسبة الصادرات الاسبانية إلى الإمارات بصورة ملحوظة نظراً للجهود التي بذلها الطرفان منذ اجتماع اللجنة المشتركة وحتى اليوم.كما زاد معدل تبادلات الاستثمارات بصورة قياسية حيث شهدت أسواق الدولة خلال الثلاثة أشهر الأخيرة تسجيل ثلاث شركات اسبانية أسبوعياً.

وأشار معالي المنصوري إلى أن دولة الإمارات تبذل الكثير من الجهود لزيادة الصادرات الإماراتية إلى اسبانيا وذلك بهدف تعزيز التوازن في التبادل التجاري بين البلدين من خلال اتخاذ العديد من الخطوات العملية التي من شأنها تعزيز هذا التوجه.

من جهته أكد الوزير الاسباني موقف بلاده على تطوير العلاقات الاقتصادية مع الإمارات في مختلف المجالات والقطاعات الحيوية مثنيا على المكانة المتميزة التي تحتلها دولة الإمارات على خارطة الاقتصاد العالمية. وأشار إلى أن بلاده تتطلع إلى أن الالتزام بما تم الاتفاق عليه خلال الاجتماع الأول للجنة المشتركة الذي تعتبره بداية تعاون إستراتيجية مع الإمارات على كافة المستويات.

وأكد معالي المنصوري أن دولة الإمارات تحرص على الالتزام بتطبيق كافة الخطوات التي تم الاتفاق عليها في البيان الختامي لاجتماع اللجنة الاقتصادية المشتركة الذي تضمن مجموعة من الخطوات العملية لتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين في مختلف القطاعات والمجالات أبرزها التجارة والاستثمار والتعاون الفني وترويج الشراكات في المشاريع ذات الاهتمام المشترك.

وفيما يتعلق بمجال الاستثمار اتفق الطرفان على ضرورة رفع وتيرة عملية تبادل المعلومات حول الفرص الاستثمارية في كلا البلدين وذلك استكمالاً للعلاقات المتميزة في مجال الاستثمارات بين البلدين التي تشهد حاليا حركة نشطة.

وأكد الطرفان على ضرورة متابعة ما تم الاتفاق عليه مسبقاً خاصة فيما يتعلق بترويج المشاريع ذات الاهتمام المشترك وتعزيز أطر التعاون في مجال النقل الجوي وتبادل الخبرات الفنية والمشاريع الصغيرة والمتوسطة والطاقة البديلة. وفي الختام استعرض الجانبان التحضيرات والاستعدادات الخاصة بالاجتماع الثاني للجنة الاقتصادية المشتركة الذي سيعقد في إمارة أبوظبي خلال شهر مارس 2011 القادم.

أبوظبي- «البيان»