قامت شركة دبي للألمنيوم المحدودة «دوبال»، المملوكة بالكامل لحكومة دبي والتي تمتلك وتدير أحد أضخم مصاهر الألمنيوم الفردية في العالم.

مساء الأربعاء الماضي، بتكريم مجموعة من 28 موظفاً انضموا للعمل مع دوبال منذ العام 1985 خلال مأدبة عشاء رسمية بفندق ومنتجع ويستن الميناء السياحي. حيث قامت إدارة دوبال بتوزيع شهادات التقدير والهدايا على الموظفين تقديرا لجهودهم ومساهماتهم المتميزة على امتداد 25 عاماً مع الشركة.

وكان احتفال هذا العام هو السابع من نوعه حيث تم تدشينه في العام 2004 بالتزامن مع احتفالات دوبال بمناسبة مرور 25 عاما على انطلاقها في العام 1979. وإجمالاً تم تكريم 392 موظفاً لاستكمالهم 25 عاما من العمل مع دوبال فيما احتفل 122 موظفا بالعمل مع دوبال لمدة 30 عاما منهم 74 موظفا هذا العام.

وتجدر الإشارة إلى أن 8 موظفين من إجمالي من استكملوا 25 عاما مع دوبال في العام 2010 (6,28%) هم من مواطني دولة الإمارات وهو ما يعد مؤشرا قويا على نجاح برنامج دوبال للتوطين الذي أثمر وصول نسبة المواطنين العاملين بالشركة إلى 22% من إجمالي القوى العاملة (بنهاية 2009).

فضلا عن شغلهم لأكثر من 70% من المناصب الإدارية العليا. إن هذه النسبة المميزة لا تؤكد فقط مدى القبول الذي يحظى به القطاع الصناعي بين المواطنين بل تسلط الضوء أيضاً على المزايا والحوافز الممتازة التي توفرها دوبال لموظفيها.

وقد ضمت قائمة الموظفين الذين أتموا مسيرة ربع قرن من العمل مع دوبال، عبدالله جاسم بن كلبان الرئيس والرئيس التنفيذي للشركة. وفي إطار الإعراب عن مدى الشكر والامتنان لجميع الموظفين خلال الاحتفال قال معالي أحمد حميد الطاير نائب رئيس مجلس إدارة دوبال:

«يتسم كل موظف من الموظفين الذين تم تكريمهم اليوم بمناسبة استكمال 25 عاما مع دوبال بالعديد من الإنجازات الشخصية التي ساهمت في نجاح شركتنا كما أنني فخور بشكل خاص بعبدالله بن كلبان الذي يعد المواطن الذي لم ينجح فقط في الترقي بين مختلف المناصب قبل أن يتم تعيينه على رأس عمليات دوبال في العام 2005 بل نجاحه أيضا في قيادة دوبال إلى آفاق وإنجازات جديدة .

حيث تمكنت الشركة من زيادة إنتاجها من 755 ألف طن متري سنويا في 2005 إلى نحو مليون طن متري سنويا.إن هذه الزيادة في الإنتاج إلى جانب استثمارنا المشترك مع شركة مبادلة للتنمية لتطوير مصهر إيمال ستضع دوبال ضمن قائمة أكبر خمسة منتجين للألمنيوم الأولى في العالم».

وفي معرض حديثه بالنيابة عن زملائه المكرمين قال عبدالله جاسم بن كلبان: «إنني كموظف في دوبال أتوجه بخالص الشكر والعرفان إلى الشركة عن كل ما قدمته لنا ولعائلاتنا على مدار ربع قرن. لقد تعرفنا بشكل فردي وجماعي عن كثب على مدى العطاء الحقيقي والاستثمار الواعي للوقت والموارد في مسيرة تطويرنا الشخصي الأمر الذي مكن كل منا من تحقيق أهدافه».

يشار إلى أن شركة دوبال التي تم تدشينها بهدف تنويع مصادر الدخل الاقتصادي لدبي عبر إضفاء قيمة مضافة على الموارد النفطية الغنية تمثل خير دليل على التطبيق العملي الناجح لرؤية المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، تحت توجيهات وقيادة رئيس مجلس إدارة الشركة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية.

حيث تعد دوبال في يومنا هذا المعلم الصناعي الأبرز في الإمارات وأحد أنجح مصاهر الألمنيوم في العالم كما يشتهر الالمنيوم عالي الجودة الذي تنتجه دوبال بسمعة ومكانة عالمية بالعديد من التطبيقات بدءاً من قطاع الإنشاءات وحتى قطاع صناعة السيارات والإلكترونيات وصناعات الفضاء كما أن سمعة دوبال في ما يتعلق بالامتياز في التطور التقني مدعومة بخبراتها العميقة بصناعة الألمنيوم تتزايد على الصعيد العالمي.

وقد فازت دوبال التي تعتبر الخيار المفضل للعمل بجائزة دبي للموارد البشرية 2003 وجائزة دبي الذهبية للموارد البشرية 2006. وتتسم قاعدة موظفي الشركة بالاستقرار حيث عملت نسبة 27% تقريباً من إجمالي موظفي الشركة البالغين أكثر من 4000 مع دوبال لعشرة أعوام أو عشرين عاماً كما عملت نسبة 9% لأكثر من 20 عاماً بنهاية 2009.

دبي - «البيان»