ذكرت مجلة بزنس انتلجانس مديل إيست، في تقرير لها أمس، أن قطاع النقل الجوي في الشرق الأوسط، الذي تقوده طيران الإمارات، شهد نموا مطردا في حركة الطيران، وهو الأسرع في العالم في خضم أزمته الحالية.
وأضافت المجلة أن شركات الطيران في المنطقة تشهد تزايدا في الطلب على السفر الجوي، ونتيجة لذلك، فإن شركات، على غرار طيران الإمارات، التي تحمل راية تطور القطاع في المنطقة، تطلب بكل ثقة مزيدا من الطائرات.
وتابعت المجلة قائلة انه في غمرة تعافي الإمارات من الأزمة العالمية، فإن طيران الإمارات أصبحت واحدة من بين شركات الطيران الأكثر ربحا والأسرع نموا في العالم.
وقالت إن الناقلة ليست ملتزمة بحماية شبكة رحلاتها، إلا أنها سعت لتوسعتها حتى في خضم الأزمة.
وأضافت إن استرتيجية طيران الإمارات في أن تصبح شركة عالمية، بضمها وجهات عالمية انطلاقا من دبي، تبقى لها الأولوية في ظل شبكة وجهات تصل إلى 105 وجهات، حيث أضافت طوكيو من بين خمس وجهات في 2010.
وقد عكفت الشركة على اتخاذ عدة إجراءات تصب في خانة خفض التكاليف، وتحسين الأداء. وتتضمن مراجعة عقود التوريد، وتشجيع العاملين على تقديم آرائهم وطرح أفكارهم، بهدف تقليص النفقات، وتعليق المشاريع غير الملحة.
وقد بنت طيران الإمارات من خلال جنيها لثمار الجهد المضني الذي بذلته على مدى الأعوام الماضية، علامة تجارية قوية، باعتبارها راسمة لمعالم مسيرة الطيران، خصوصا من حيث التميز في توفير الخدمات، المقرونة بالربحية المثابرة.
وقد فازت طيران الإمارات في العام 2009، بثاني أفضل شركة طيران للدرجة الأولى من قبل سكاي تراكس، كم فازت بالمرتبة الثامنة من قبل المؤسسة نفسها كأفضل شركة طيران في العالم لعام 2010.
دبي- وائل الخطيب
