أعلنت عملاق صناعة السيارات الكورية الجنوبية «كيا» أمس أن أرباحها في الربع الثالث من العام 2010 الجاري زادت بنسبة 8, 65% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي بفضل الطلب القوي من الخارج لتبلغ قرابة 593 مليون دولار.

ونقلت وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية عن الشركة قولها في تقرير دوري إن أرباحها الصافية بلغت 667 مليار وون(593 مليون دولار) في الربع الثالث الذي انتهى في 30 سبتمبر الفائت مقارنة ب402 مليار وون (78, 357 مليون دولار) في العام 2009.

وقالت الشركة إن مبيعاتها زادت بنسبة 3, 26% لتبلغ 69, 5 تريليونات وون (06, 5 مليارات دولار) مع زيادة 3, 34% في أرباح التشغيل لتبلغ 421 مليار وون. (69, 374 مليون دولار).

وأطلقت شركة كيا موتورز للسيارات أول من أمس، سيارتها الجديدة من نوع سول فليسك التي تعمل بالإيثانول والبنزين، وذلك في معرض ساو باولو الدولي للسيارات في البرازيل.

وتعتبر سيارة سول فليكس أول سيارة كورية تعمل بالوقود المرن، وتعمل بمحرك يعمل بالإيثانول والبنزين، وقد صممت خصيصاً للسوق البرازيلية، حيث تشكل موديلات فليكس 85% من مبيعات السيارات الجديدة.

وتصنف البرازيل حالياً في المرتبة الثانية عالمياً في إنتاج الإيثانول، حيث ينعم سائقو السيارات هناك بانخفاض كلفة الإيثانول، الذي يقل سعره بنسبة 40% عن البنزين.

وإلى جانب انخفاض كلفة الوقود فإن ضريبة الإنتاج الصناعي المعروفة بضريبة الشراء على سيارات فليكس الجديدة لا تتجاوز 11%، وهي تقل بنسبة 2% عن ضريبة السيارات العاملة بالبنزين.

ومن الجدير بالذكر أن سيارة سول فليكس، بتصميمها الداخلي الفريد، تتباهى بامتيازها بفاعلية استهلاك الوقود، مقارنة بسيارات البنزين الحالية، وقوتها الفائقة وعزم دورانها وكفاءة محركها المطورة مقارنة بالموديلات الأصلية.

ومن علامات الاختلاف التي تميزها عن الموديلات العاملة بالبنزين، نظامي حقن الوقود وجهاز التحفيز، إضافة إلى نسبة ضغط محرك الاحتراق، وهي تغييرات تحقق مجتمعة توفيراً معززاً للوقود.

وتعتبر البرازيل حتى هذا الوقت من العام، أفضل أسواق كيا أداء، بزيادة في حجم المبيعات بلغت 151% على أساس سنوي، لتصل إلى 865, 40 سيارة نهاية سبتمبر.

دبي- وائل الخطيب