أظهرت دراسة بريطانية جديدة أن الإجهاد بات المشكلة الأكثر رواجاً من ناحية الصحة والأمان، وخصوصاً بين العاملين في القطاع العام.
وذكرت وكالة «برس اسوسياشين» البريطانية ان الاستطلاع الذي أجراه اتحاد نقابات العمال البريطاني أظهر أن الإجهاد سائد جداً في أماكن العمل ورائج بصورة أكبر في العاصمة لندن.
وقال 7 من بين 10 مسؤولين في الاتحاد بالعاصمة إن الخطر في أماكن العمل بلندن أكثر من أي جزء آخر من المملكة المتحدة.
ومن بين المشكلات التي سجلت أيضاً في أماكن العمل، الإرهاق الذي تزايد بشكل كبير خلال العامين الأخيرين، وثقل أعباء العمل.
وقال أمين عام الاتحاد برندان باربر إن «ثقل أعباء العمل وساعات العمل الطويلة وخفض فرق العمل كلها أمور قد تتسبب بالإجهاد».
وأضاف ان الأزمة الاقتصادية أوجدت الكثير من القلق بشأن الأمن الوظيفي، ومع بدء خفض الانفاق والتخلص حتى من بعض الوظائف ازداد الإجهاد في العمل.
ودعا الاتحادات العمالية والموظفين للعمل معاً من أجل مواجهة الإجهاد في الأعمال إذ أن للأخير تأثيراً كبيراً على العمال وأذى على الأعمال.
ورغم وجود دراسات سابقة حول تأثير الإجهاد في العمل، السيئ على صحة الإنسان، فإن العلماء لم يقدموا حتى الآن أدلة علمية حاسمة في هذا المضمار.
ويعتقد أن إجهاد العمل المتواصل لفترة طويلة ربما يؤثر على الجهاز العصبي للإنسان، أو أن الإجهاد المزمن يقود إلى خفض المقاومة البيولوجية لجسمه ويؤدي إلى إحداث خلل في توازن وظائف أعضائهم.
(يو بي أي)