كثير من الناس يجهلون نوع أو طراز الطائرة التي يستقلونها عند أسفارهم والقليل قد يكون ملما بذلك والأخطر.. من لديهم معلومات مغالطة عن أنواعها. لقد كثرت في الآونة الأخيرة حوادث سقوط الطائرات، الأمر الذي بث الرعب في نفوس الكثيرين.
وساورت الشكوك الأغلبية الباقية حول مدى سلامة طائرات الركاب بالرغم من حداثتها وتطورها، دعونا نسلط الضوء على أهمية معرفة أنواع بعض طائرات الركاب، مع التركيز على أهم نوعين رئيسيين اللذين يغلبان على معظم الأساطيل الجوية العالمية، وهما ايرباص وبوينج.
«If it"s not Boeing; we"re not going» قول مأثور في فترة من الزمن، وتحديدا خلال فترة الستينات من القرن الماضي، معناه:
«إذا لم تكن بوينج، لن نذهب» والمعنى هنا - أن المسافرين إذا لم يتأكدوا أن الطائرة التي سيستقلونها في سفرهم بوينج ، فانهم سيحجمون عن السفر - هذا الانطباع كان غالبا في تلك الفترة حيث اكتسبت بوينج صانعة الطائرات العريقة، سمعتها تلك بسبب كفاءة طائراتها من طراز 707 و727 و747 العملاقة.
حيث كانت تلك الطائرات أفضل ما تم صنعه آنذاك، قبل ظهور ايرباص وقلبها للموازين والتنازع مع بوينج على عرش صناعة طائرات الركاب القياسية. الآن دعونا نشارككم بعض المعلومات العامة عن شركة البوينج و من بعدها سنتحدث عن الإيرباص.
بوينغ هي الشركة الرائدة في العالم لصناعات الطيران والفضاء وأكبر منتج يجمع بين صناعة الطائرات التجارية والعسكرية. وبشكل عام للشركة قدرات إضافية في مجالات الطائرات المروحية والأنظمة الإلكترونية والدفاعية والصواريخ والأقمار الصناعية ومركبات الإطلاق وأنظمة المعلومات والاتصالات المتقدمة.
وتعد المزود الرئيسي للخدمات لوكالة ناسا. كما تقدم العديد من خدمات الدعم للطائرات العسكرية والتجارية. وتغطي عمليات الشركة أكثر من 90 بلداً. وتعد بوينغ أحد أكبر المصدرين في الولايات المتحدة من ناحية حجم المبيعات.
ولبوينغ سجل طويل في القيادة والابتكار في صناعات الطيران والفضاء. وما زالت الشركة تتوسع في خطوط منتجاتها وخدماتها لتلبي الاحتياجات المتطورة لعملائها. ويشمل المجال المتسع لقدراتها إضافة أعضاء جدد إلى عائلة طائراتها التجارية.
وكذلك دمج المنصات العسكرية والأنظمة الدفاعية والمقاتل الحربي من خلال عمليات شبكات مركزية، وابتكار حلول مبنية على التقنية المتطورة، وترتيب حلول مبتكرة لتوفير التمويل للعملاء. ويقع مقر بوينغ في شيكاغو بولاية إلينوي بالولايات المتحدة الأمريكية ولديها أكثر من 000, 160 مستخدم في 70 بلدا.
ويمثل هذا الفريق واحداً من أكثر القوى العاملة تنوعاً وموهبةً وإبداعاً في العالم. ويشار إلى أن أكثر من 90 ألفا من موظفينا يحملون شهادات جامعية في معظم مجالات الأعمال والتقنية، بينهم حوالي 29 ألف من حملة الشهادات العليا، علماً بأنهم تخرجوا من قرابة 2700 جامعة وكلية في العالم. وتنقسم بوينغ إلى وحدتين عاملتين :
بوينغ للطائرات التجارية وبوينغ للدفاع والفضاء والأمن. وتتلقى تلك الوحدات الإسناد من بوينغ كابيتال كوربوريشن التي تقوم بتقديم الحلول المالية على مستوى العالم ومجموعة الخدمات المشتركة التي توفر نطاقا عريضا من الخدمات لبوينغ في مختلف أنحاء العالم، وبوينغ للتقنية، التي تساعد في تطوير والحصول على التقنيات والعمليات المبتكرة وتطبيقها وحمايتها. الأسبوع القادم سنتحدث أكثر عن بوينج للطائرات التجارية و بوينج للدفاع و الفضاء والأمن .