أعلن المعهد الوطني للاحصاء أمس ان نسبة البطالة في اسبانيا تراجعت في الفصل الثالث للمرة الاولى منذ منتصف 2007، وانتقلت الى ما دون العتبة الرمزية المحددة بـ 20% لتصل الى 79, 19%.
وفي الفصل الاول من 2010، تجاوزت البطالة عتبة 20%، وهي نسبة لم تسجل منذ الفصل الرابع من العام 1997 (عندما بلغت 11, 20%). ثم سجلت البطالة ارتفاعا جديدا في الفصل الثاني بلغ 9, 20%، وهي اعلى نسبة بطالة تسجل في منطقة اليورو.
وكان رئيس الحكومة الاشتراكية خوسيه لويس رودريغيس ثاباتيرو اعتبر انذاك ان هذا المستوى لا يحتمل، مؤكدا ان البطالة ستتراجع بعد ذلك.
وقال ثاباتيرو ان البطالة هي الموضوع الاكبر الذي ما زال يتعين علينا ايجاد حل له، والاولوية الاجتماعية الكبرى والتحدي الكبير.
وتتوقع الحكومة ان تبلغ نسبة البطالة 4, 19% في 2010. وقد رفعت في الفترة الاخيرة توقعاتها للعام 2011، وباتت تنتظر 3, 19% بدلا من 9, 18%.
ومنذ صيف 2007، ونسبة البطالة في ارتفاع مستمر حتى بلغت عتبة تاريخية هي 95, 7%. وفي اواخر 2008 دخلت اسبانيا التي تأثرت بالازمة المالية والعقارية مرحلة انكماش ولا تزال تحاول الخروج منها ببطء. ( ا ف ب)