اعلن اتحاد نقابات العمال الاوروبية ان نقابات عمالية في أوروبا تخطط لمزيد من الاحتجاجات في منتصف ديسمبر ضد اجراءات التقشف التي تنفذ في انحاء الاتحاد المؤلف من 27 دولة.
وقال جون مونكس الامين العام لاتحاد نقابات العمال الاوروبية وهو يتحدث عشية قمة للاتحاد الاوروبي ستقر قواعد أكثر صرامة لمنع الحكومات من زيادة الانفاق انه يعتقد ان خطوات التقشف في هذه المرحلة من التعافي الاقتصادي يمكن ان تكون طريقا الى الدمار من خلال سحب عوامل تحفيز الطلب في توقيت مبكر للغاية.
وقال مونكس الذي سيجتمع مع قادة الاتحاد الاوروبي ان الحكومات أظهرت وهي تسعى لتطبيق اجراءات التقشف انها تخشى اسواق السندات أكثر من مواطنيها. وقال ان نقابات العمال ليست ضد خفض الدين بصفة عامة لكنه أكد انه يمكن تحقيق ذلك خلال فترة زمنية أطول.
وقال مونكس في مؤتمر صحافي «الرسالة هي - لماذا تطبقون خفضا كبيرا بسرعة كبيرة ولماذا تتحركون بمثل هذه السرعة التي تكسر الرقاب؟».
ونظم معارضو خطة إصلاح المعاشات التي طرحها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزى إضرابا في أنحاء البلاد و مظاهرات أمس بعد يوم واحد من تصديق البرلمان الفرنسي على الخطة.
ومع ذلك من المرجح أن يكون الإضراب الذي يعد السابع منذ السابع من سبتمبر الماضي متوسطا نسبيا حيث ان التصديق على مشروع القانون جعل النقابات التجارية تصاب بالإحباط .
وقالت الشركة الوطنية الفرنسية للسكك الحديدية (اس.ان.سي.اف) أنها تتوقع تسيير أربع من أصل خمس رحلات مقررة بقطار تي جي في فائق السرعة بالإضافة لنصف القطارات الإقليمية .
ومع ذلك فإن حركة النقل الجوي سوف تشهد اضطرابات شديدة حيث سيتم إلغاء ما بين 30 و 50% من الرحلات المقررة وذلك وفقا لهيئة الطيران المدني الفرنسية (دي جي ايه سي ).
ولكن من غير المرجح أن تستقطب احتجاجات الشوارع الملايين مثلما حدوث في المظاهرات السابقة وذلك لان العديد من الأسر ذهبت لقضاء عطلات. وتقرر تنظيم مزيد من المظاهرات في السادس من نوفمبر المقبل.
ومن المتوقع أن يصبح الإصلاح قانونا بمنتصف شهر نوفمبر المقبل بعدما يعرض على المجلس الدستوري على أن يبدأ تطبيقه في منتصف العام المقبل .
وينص الإصلاح على رفع سن التقاعد تدريجيا للمعاش المبكر من 60 إلى 63 وللمعاش الكامل من 65 إلى 67 بحلول عام 2018 .
(وكالات)
