قالت زيتي أختر عزيز محافظة البنك المركزي الماليزي امس إن آسيا ليست بحاجة لعملة موحدة لتحقيق نموٍ مستقبلي. وأضافت إن النماذج الاقتصادية المتعددة في أنحاء المنطقة ستصعّب مهمة تطبيق العملة الموحدة.

وصرحت زيتي على هامش مؤتمرٍ مالي إسلامي كوالالمبور أن فكرة العملة الموحدة، الشبيهة باليورو في أوروبا، قد تعمّق بها صناع السياسة في المنطقة، إلا أنهم بلغوا إلى استنتاجٍ مفاده انه «يمكننا تحقيق ازدهار أكبر بدون الخوض في عملية وضع عملةٍ موحدةٍ لا سيما وأننا متنوعون».

وأضافت إن تكاليف محاولة تطبيق مبدأ العملة الموحدة وإدارتها تفوق بكثير المكاسب. وأفادت أنه لم يكن هناك حاجة لاعتماد عملة إسلامية موحدة. الأمر يتسبب فعليا بدفعنا إلى الوراء، بحسب ما أجابت زيتي لدى سؤالها عما إذا كان من الممكن أن تساهم عملة إسلامية موحدة في دعم نمو التمويل المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية.

وأفادت أن المؤسسة الإسلامية الدولية لإدارة السيولة، وهي كناية عن هيئةٍ تم تأسيسها هذا الأسبوع لمعالجة مسألة السيولة في التمويل الإسلامي، ستصدر سندات قصيرة الأمد ابتداءً من السنة القادمة بعملات متعددة.

وقال زيتي: ستصدر المؤسسة الإسلامية الدولية لإدارة السيولة السندات الأولى بالدولار الأميركي ثم باليورو.

(داو جونز)