بداية أتوجه بأحر التهاني إلى طيران الإمارات في عيدها الخامس والعشرين.
طيران الإمارات هي أفضل مثال على شركة طيران أثبتت للعالم أن الإبداع والابتكار والخدمة الممتازة للركاب والمسافرين والانضباط والاستراتيجيات جيدة التخطيط، جعل منها من أنجح وأكبر شركات العالم، برغم أنها بدأت بطائرة واحدة مستأجرة، وبرغم الشكوك التي ثارت حول مدى استمراريتها ومقدرتها.
بصراحة أقول، غيرت طيران الإمارات المشهد الاقتصادي لدبي، بل ولدولة الإمارات بكاملها، عن طريق تحويل الإمارة إلى أكبر مركز للأعمال ونقل الركاب والمسافرين والربط بينها وبين أجزاء العالم من الشرق إلى الغرب، ومن الشمال إلى الجنوب.
لقد خلقت طيران الإمارات الكثير من فرص العمل وكورت دبي لتكون مركزاً سياحياً رئيسياً، وساهمت في إيجاد البنية التحتية لكل من نقل الركاب والبضائع. وأصبحت دبي الآن مدينة ذات شهرة عالية مقارنة بربع قرن مضى من الزمان، وأصبحت معروفة جيداً في كل من الولايات المتحدة وأوروبا، حيث لم يكن يدري عنها إلا النذر القليل من الناس، بفضل طيران الإمارات.
وأعتقد أن طيران الإمارات ساهمت بشكل كبير في النمو الاقتصادي لإمارة دبي بصفة خاصة ودولة الإمارات بصفة عامة. الحقيقة إن طيران الإمارات هي درة عقد دبي الماسي.
وقد ساهمت الجالية الهندية التي تعتبر الأكبر في دبي، في نمو طيران الإمارات بأكبر عدد من الرحلات الأسبوعية إلى الهند، مقارنة بأي جهات أخرى تطير إليها طيران الإمارات. وتفخر الجالية الهندية بالعلاقات الوثيقة المفيدة للطرفين، بين الإمارات والهند.
وتميزت طيران الإمارات بالنمو السريع المتواصل والتركيز المستمر على الجودة، وهناك عناصر معروفة تسهم في نجاح الناقلة، أهمها الإدارة الكفوءة والعمل الدائم لتوفير أحدث المبتكرات في منتجات وخدمات السفر بتكاليف.
ونجحت طيران الإمارات في ابتكار مجموعة من المنتجات الجوية والخدمات المبتكرة، بينها خدمة هاتفية في كل مقعد على الطائرة تتيح للراكب إجراء اتصالات مع أي مكان في العالم باستخدام بطاقات الائتمان الرئيسية.
وتهدف طيران الإمارات إلى تعزيز مكانة دبي كمركز عالمي رئيسي للطيران. وتمتلك دبي كافة المقومات الكفيلة بجعلها المركز الرئيسي العالمي للرحلات الطويلة خلال القرن الحادي والعشرين.
باراس شهداد بوري - رئيس المجلس الهندي لرجال الأعمال والمهنيين بدبي
