أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، أنها سترسي عقود خدمات حقول نفط برية في عام 2012، كجزء من برنامج تطوير شامل بقيمة 10 مليارات دولار لرفع الطاقة الإنتاجية بمقدار 30% في 2017.

وقال عبدالمنعم سيف الكندي الرئيس التنفيذي لأدنوك في مقابلة مع خدمة بلومبيرغ الاخبارية، ان شركة أبوظبي للعمليات البرية (أدكو)، الوحدة التابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية، تعمل على رفع الطاقة الإنتاجية بمعدل 400 ألف برميل يومياً وصولاً إلى 8 .1 مليون برميل يومياً.

وأعرب الكندي عن أمله في أن تتمكن الشركة من إضافة 213 ألف برميل يومياً بحلول 2012، سيأتي معظمها من مكامن وحقول جديدة، لافتاً إلى أن البقية المتبقية وهي 200 ألف برميل، ستأتي من زيادة الإنتاج في حقول باب وعصب وقويشرة، التي يزمع ترسية مشاريع متصلة بها اعتباراً من 2012. وقال إن ترسية عقود في فترة التراجع وفر على أبوظبي 30% من كلفة المعدات.

وأكد الكندي أن أدنوك تتوقع استثمار ما بين 50 الى 60 مليار دولار خلال العقد القادم في إطار خطتها لتطوير الإنتاج، مضيفاً أن الطاقة الإنتاجية الجديدة من النفط ستحتاج إلى مزيد من عمليات الحفر والتنقيب لاستدامة هذا المستوى، ما يؤدي إلى زيادة عدد منصات الحفر وخدمات حقول النفط الأخرى. كما أن الغاز الإضافي المنتج خلال عملية الإنتاج سيؤدي إلى التوسع في بناء صناعات البتروكيماويات والأسمدة.

وتوقع الكندي أن تتجه أسعار النفط إلى الاستقرار ثم الارتفاع، كما تؤكد الشواهد التاريخية، لأن النفط والغاز هما محركا النمو الأساسيان، مؤكداً أنه لا يوجد حالياً بديل عن النفط قابلاً للتطبيق بالأسعار الحالية، لأننا لو قارنا أسعار النفط الخام بطاقة مساوية كالشمس أو الرياح، فإننا نتحدث عن 250 الى 300 دولار للبرميل.

وقال إنه عندما تصل الطاقة الإنتاجية البرية إلى 8 .1 مليون برميل يومياً، فإن التحدي يكمن في كيفية استدامته، إما عن طريق مكامن جديدة، ومضاعفة جهود التنقيب، أو عن طريق تطوير مكامن جديدة أصغر وأضيق.

وأكد الكندي أن أدكو تجري مسوحات زلزالية، وتنوي الكشف عن آبار جديدة في 2011، مضيفاً أن متوسط كلفة استخراج الطاقة الإضافية سوف تتراوح بين 6 الى 7 دولارات للبرميل، وما يقارب 30 دولاراً بالنسبة للحقول الأصغر الأكثر كلفة في رأس المال.

دبي - وائل الخطيب