أعلن مصدر رسمي أن الحكومة الاشتراكية في بوليفيا تعتزم استثمار مليار دولار من احتياطها من العملات الصعبة في تطوير قطاع المناجم.

وقال نائب وزيرالتنمية الانتاجية للمناجم والتعدين هيكتور كوردوفا أمس الأول، إن بناء مصانع الزنك سيكلف 500 مليون دولار، واستثمار كربونات الليثيوم سيحتاج الى نحو 300 مليون دولار في المرحلة الأولى.

واضاف ان باقي المبلغ سيستخدم في تطوير منجم موتون الضخم، وهو منجم للحديد يقع قرب الحدود مع البرازيل. واضاف في تصريح لإذاعة فيديس الكاثوليكية انه من الأفضل ان نستخدم احتياطاتنا للاستثمار في امر منتج يعود علينا على المدى البعيد بالمزيد من الأرباح والاستقرار.

وتخطت احتياطات بوليفيا من العملة الصعبة تسعة مليارات دولار اي نحو 50% من اجمالي الناتج المحلي، بحسب ارقام المصرف المركزي وسبق للحكومة ان اقرت قرضاً بقيمة مليار دولار لتطوير صناعة المحروقات.

ومنذ وصول الرئيس ايفو موراليس الى السلطة في 2006، وهو احد قادة اليسار الراديكالي في اميركا اللاتينية، سيطرت الدولة البوليفية على العديد من شركات المحروقات والمناجم والاتصالات. وبحسب التقديرات الرسمية يتوقع أن تتخطى الصادرات المنجمية البوليفية هذا العام ما قيمته ملياري دولار. (ا ف ب)