أكد أحمد بطي أحمد الرئيس التنفيذي لمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة مدير عام جمارك دبي أن جمارك دبي أسهمت بشكل فعال في مشروع معبر النقل والخدمات اللوجستية دبي لوجيستكس كوريدور الذي تم الإعلان الرسمي عن افتتاحه مؤخراً .

بما يعزز مكانة دبي كمركز إقليمي لقطاع الشركات اللوجستية، مشيرا إلى أن البضائع المعاد تصديرها من مطار آل مكتوم إلى ميناء جبل علي وبالعكس ستخضع للضوابط والإجراءات الجمركية السلسة المعمول بها والتي تتضمن تطبيق فنيات إدارة المخاطر.وأوضح مدير عام جمارك دبي في تصريح ل(البيان الاقتصادي) أن الأنظمة الالكترونية المستخدمة وقواعد العمل والإجراءات الجمركية مكنت الدائرة من التعامل مع المنطقة الحرة بجبل علي جافزا ومدينة دبي اللوجستية على أساس أنهما منطقة واحدة دون الإخلال بأية التزامات أو متطلبات ضرورية رغم أنهما تقعان تحت إدارة سلطة جهتين مختلفتين.وعن دور جمارك دبي في المشروع قال بطي إن دور جمارك دبي يتلخص في المساهمة الفعالة في دعم وتقليص الوقت المستغرق لتخليص ونقل وتحويل البضائع على مدار الساعة بين ميناء جبل علي والمنطقة الحرة لجبل علي ومطار آل مكتوم ما يعزز مكانة دبي كمركز إقليمي للقطاع اللوجستي في المنطقة.وأضاف أن هناك مراكز جمركية متوفرة في الوقت الحالي في مطار آل مكتوم ومدينة دبي اللوجستية بالإضافة إلى المركز الجمركي للمنطقة الحرة بجبل علي، مشيراً إلى أن جمارك دبي دأبت على التنسيق مع إدارات عالم المناطق الاقتصادية وموانئ دبي العالمية ودبي وورلد سنترال منذ أن بدأت فكرة المشروع.

وأشار إلى أن جمارك دبي تمتلك نظاماً إلكترونياً يخدم أعمالها بشكل متطور وهو نظام مرسال2 وبالتالي فإن البضائع المعاد تصديرها من الميناء إلى المطار وبالعكس من شأنها أن تخضع للضوابط والإجراءات الجمركية السلسة المعمول بها والتي تتضمن تطبيق فنيات إدارة المخاطر لا سيما وأن كافة المعلومات التي تخص هذه البضائع متوفرة بشكل مسبق في أنظمة الجمارك المستخدمة لهذا الغرض.

وأوضح أنه إذا ما تطلب الأمر القيام بالتفتيش لتلك البضائع المعاد تصديرها فإن الدائرة تمتلك أكثر من خيار لإجراء التفتيش على البضائع حيث يتم ذلك في مستودعات الشركات اللوجستية أو عند المكان المخصص لذلك في نقطة الخروج.

المعبر

ويمتد المعبر اللوجستي الذي يربط بين المنافذ البحرية والبرية والجوية في إمارة دبي على مساحة تبلغ نحو 200 كيلومتر مربع. ويصل بين ميناء جبل علي الذي يعد سادس أكبر ميناء للحاويات في العالم والمنطقة الحرة لجبل علي جافزا التي تحتضن حالياً أكثر من 6500 شركة ودبي وورلد سنترال الذي يضم مطار آل مكتوم الدولي والذي سيغدو حين اكتماله المطار الأكبر في العالم من حيث المساحة والطاقة الاستيعابية.

وكانت مجموعة عالم المناطق الاقتصادية التابعة لدبي العالمية ومؤسسة مدينة دبي للطيران قد أعلنتا في شهر نوفمبر من العام الماضي 2009 عن تشكيل مجلس يتولى تطوير وتنفيذ مشروع دبي لوجيستكس كوريدور الذي يعد المعبر اللوجستي المتعدد الوسائط الأول من نوعه في العالم .

حيث قامت الجهات المشاركة في إنجاز المشروع بوضع خطة طويلة الأمد لضمان استدامة المشروع ومراعاة مصالح الجهات المعنية بالإضافة إلى تماشي المشروع مع الأهداف الاقتصادية لدبي والأهداف الوطنية للإمارات.

تسهيل

يهدف المشروع بشكل رئيسي إلى تسهيل عملية إعادة تصدير البضائع عن طريق خلق مجتمع متكامل للاستيراد والتصدير وإعادة التصدير يشترك فيه مطار آل مكتوم ومدينة دبي اللوجستية والمنطقة الحرة بجبل علي جافزا وموانئ دبي العالمية بغرض التسهيل على العملاء المعنيين بعملية إعادة التصدير وتعزيز مكانة دبي كوجهة مفضلة لعمليات التصدير وإعادة التصدير في المنطقة وكمنصة لوجستية متميزة في قلب العالم العربي وبوابة للوصل بين التجارة والسياحة في شرق العالم وغربه. (البيان)

دبي ـ هادي فاروق