أظهر مؤشر «التنافسية العالمي2010-2011» الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، أن الإمارات كانت الدولة الوحيدة في المنطقة التي بلغت أعلى مراحل التطور الاقتصادي المحفز بالابتكار، بفضل تنوع تركيبتها الاقتصادية، محتلة المرتبة الـ 23 من أصل 40 دولة ضمن هذه الفئة، لتنافس في ذلك دولا مثل ألمانيا، وكوريا الجنوبية والنرويج، واسبانيا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة.
وجاءت الإمارات في الترتيب الـ 23 في مؤشر التنافسية العالمي، من بين 139 اقتصادا عالميا، مسجلة 9. 4 نقاط، ضمن مؤشر متدرج من 1-7. وقال التقرير ان ترتيب الدولة التنافسي الإجمالي يعكس حجم الاستثمارات الأخيرة في البنية التحتية حيث تفوقت في هذا المجال متبوئة المرتبة الثالثة، والمرتبة 14 في معدل انتشار التكنولوجيا الحديثة، وجاءت في المرتبة السادسة في كفاءة الأسواق العالية.
وفي الفئات الأخرى جاءت الإمارات في المرتبة 8 في المتطلبات الأساسية مسجلة 8. 4 نقاط، وفي المؤسسات التعليمية جاءت في المرتبة 20 ب3. 5 نقاط، والمرتبة 12 في المناخ الاقتصادي الكلي ب6. 5 نقاط، والمرتبة 38 في فئتي الصحة والتعليم ب1. 6 نقاط. والمرتبة 14 في الجاهزية التكنولوجية.
واحتلت الإمارات المرتبة 19 من بين 139 دولة في مجال حماية الحقوق الفكرية، والمرتبة 22 في كفاءة الأطر القانونية لحل المنازعات، والمرتبة 11 في مجال الاعتماد على الخدمات الشرطية.كما احتلت المرتبة 11 في جودة البنية التحتية الشاملة، والسادسة في كفاءة الطرق، والثامنة في كفاءة بنية الموانئ التحتية، والرابعة في جودة البنية التحتية للنقل، والمرتبة 17 في كفاءة توفير الطاقة الكهربائية، والأولى في عدد المشتركين في الهواتف المتحركة. والمرتبة 11 في توفير آخر مستجدات التكنولوجيا. والمرتبة الخامسة في استيعاب الشركات للتكنولوجيا، والعاشرة في استخدام الانترنت.
واحتلت الإمارات المرتبة الثالثة في شراء الحكومة لمنتجات التكنولوجيا المتقدمة. والمرتبة العشرين في وفرة العلماء والمهندسين.وأشار تقرير المنتدى الاقتصادي إلى ان القطاع التجاري في الإمارات لا يتوانى عن استثمار بعض الجهود في تدريب العاملين، إلى جانب توفر المؤسسات ذات الصلة القادرة على تدريب هؤلاء، والتي تكاد تداني المستوى الفنلندي في ذلك. واحتلت سويسرا المركز الأول على مستوى العالم وسجلت 63. 5 نقاط، فيما جاءت السويد في المركز الثاني برصيد 56. 5 نقاط.
دبي ـ وائل الخطيب
