انطلقت امس فعاليات الدورة الرابعة لمعرض المأكولات البحرية 2010 في فندق البستان روتانا بدبي. افتتحت المعرض الدكتورة مريم الشيناصي المدير التنفيذي للشؤون الفنية في وزارة المياه والبيئة وأكدت أن الامارات تشجع صناعة المعارض وبشكل خاص السلامة الغذائية التي تعد ذات أهمية كبرى وتستحوذ على إنتباه عدد من الشركات والعملاء المختصين في هذه الصناعة.

وأضافت: وزارة البيئة والمياه تدعم الانتاجية والبنى التحتية في صناعة المأكولات البحرية بشكل مباشر وغير مباشر من خلال زيادة طرح الاصابع السمكية وتطوير التقنيات المستخدمة في المزارع السمكية وتوزيد المستثمرين والعاملين في القطاع باحدث المعلومات والاستشارات حول تربية الاسماك.

وعززت الوزارة الثروة السمكية في الدولة بتقديم 160 ألف أصبعية سمكية في 2010 واصدرت قرارا حول طول الاسماك المسموح إصطيادها وتحديد مواسم صيد بعض الانواع وزراعة المرجان بالاضافة إلى تصنيف يرقات الاسماك وتحديد المواقع المناسبة لحاضنات الاسماك: وأفادت أن دبي والشارقة بدأت مؤخرا مشاريع عدة وكذلك عجمان بمشروعين في هذا المجال.

مشاركات

ومن جهة أخرى أكد ريس أحمد مدير شركة أورانج فيرز آند إيفنتس أن مشاركات المعرض الحالي قياسية بنحو 140 عارضا من 20 دولة بزيادة 12% في المشاركين و20% في مساحة المعرض مقابل الدورة الماضية وهذا يعكس قوة المنافسة بين الشركات وتعافي القطاع من تداعيات الازمة. وقال: شهدت المأكولات البحرية نموا يعادل 15% بإجمالي 15,1 مليار درهم في 2010. ومن المتوقع ان تصل الواردات في الدولة إلى 380 دولارا اي ما يعادل 3,1 مليار درهم بحلول النصف الاول من العام 2012.

وذكر أحمد أن المعرض يتميز عن العام الماضي بوجود معدات وتجهيزات صناعة ومعالجة المأكولات البحرية وقد شهد الحدث توافد دول لاول مرة منها ألمانيا وبريطانيا وفرنسا وروسيا والنرويج. كما قامت فيتنام بمضاعفة عدد العارضين إذ تستحوذ على الحصة الاعلى تليها الصين وماليزيا.

وأشار إلى ان العام الماضي تضمن توقيع صفقات بقيمة 8 ملايين درهم وتوقع ارتفاع الارقام بنسبة 30 % لتبلغ 11 مليون درهم وأن يستقطب زوار من 85 دولة مختلفة بنهاية المعرض. واوضح أن عدد الشركات المتخصصة في صناعة المأكولات البحرية يتجاوز 20 مؤسسة على مستوى الدولة. وهو مؤشر على نمو هذه الصناعة على مر السنوات الثلاث الماضية.

ووفر معرض المأكولات البحرية 2010 في دوراته السابقة أرضية خصبة للشركات للتفاعل وتحقيق النمو في المنطقة وعلى مستوى العالم. ويتوقع أن يأتي هذا العام بنتائج باهرة للشركات العارضة وقطاع المأكولات البحرية بشكل عام. وتتميز هذه المنطقة بإمكانيات كبيرة بالنسبة إلى قطاع المأكولات البحرية العالمي فيما تعتبر دبي اليوم من بين أهم الوجهات لإقامة الأعمال والتطوير وذلك بفضل الموقع الجغرافي والتخطيط الماهر والنمو الاستراتيجي.

ومن جهة أخرى أشاد محمد إشبان مهندس الصناعات الغذائية في انفو سمك مركز معلومات التسويق والخدمات الاستشارية للمنتجات السمكية في المنطقة العربية بأداء المعرض في دورته الرابعة وأن تزايد المشاركة دليل على وعي التجار والمستهلكين بأهمية هذا القطاع ودوره في رفع الحركة الاقتصادية على مستوى العالم.

وقال: تشير الاحصاءات الاخيرة إلى ان حجم انتاج الثروة السمكية في المنطقة العربية يصل إلى 3 ملايين طن متري وأن قيمة الصادرات تجاوزت سقف الـ 2 مليار دولار وهو ما يشكل 2% من الانتاج العالمية في صناعة المأكولات البحرية.

وأضاف: هناك العديد من الفرص الاستثمارية في القطاع سواء كان ذلك عبر الصيد أو الاستزراع في المياه البحرية أو العذبة. ويستضيف المعرض في دورته الحالية أبرز شركات المأكولات البحرية العالمية.

حيث أقامت ست دول هي بالتحديد فيتنام وماليزيا والصين وإندونيسيا وتايلندا والهند أجنحة خاصة لها في المعرض إلى جانب استقبال عدد من أكبر شركات الأغذية البحرية في الدولة وكذلك العديد من الهيئات والجمعيات الحكومية العالمية.

دبي - أبوبكر الشيزاوي