نظمت مؤسسة كونراد أديناور والوكالة الألمانية للتعاون التقني بالتعاون مع إدارة الدراسات بدائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي حلقة نقاش أمس بعنوان سيدات الأعمال كيفية استغلال الإمكانات غير المستخدمة. وتم خلال الحلقة إطلاق مؤشر (سيدات الأعمال في الاقتصاد- دراسة متخصصة للإمارات) وهو مؤشر جديد ينفذه قسم المؤشرات التنموية والدراسات المستقبلية بإدارة الدراسات بالدائرة .
واستعرضت الورشة عددا من الدراسات العالمية المعنية بإقامة المشاريع الذاتية والتي لا تتميز بتوافرها في الإمارات ونسبة وجودها منخفضة جداً وخاصة الخاصة منها بالإناث حيث إن نسبة الرجال الذين يكون من المحتمل مشاركتهم في تأسيس مشروع تجاري أو الانخراط في مشروع حديث التأسيس تبلغ 20 ضعفا بالنسبة للإناث.
وأشارت الحلقة إلى أن الإمارات تنفرد عن غيرها بميزة تسجيلها أعلى معدل للإناث في التعليم العالي على مستوى العالم حيث دعا المشاركون بالورشة في هذا السياق الجهات الحكومية والقطاع الخاص إلى أهمية تشجيع المزيد من السيدات ليصبحن من أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
وأكدت أهمية تعزيز قدرات الشباب وتشجيع النساء على تحمل المسؤولية والمساهمة في التقدم الاجتماعي والاقتصادي في الدولة حيث ناقش خلالها الخبراء الإقليميون ومجموعة من القيادات الشابة من دولة الإمارات كيفية دعم الجهود الرامية إلى زيادة نسبة السيدات أصحاب المشاريع.
وتم خلال الحلقة تشكيل ثلاث مجموعات عمل متوازية لمناقشة الجوانب والإمكانيات الاجتماعية والتعليمية والاقتصادية التي يتمتع بها المجتمع النسائي الإماراتي للمساهمة في المجتمع كأصحاب أعمال حيث أعرب توماس بيرينغر المدير الإقليمي لمؤسسة كونراد ادناور عن امتنانه لعقد هذه الورشة الهامة داعيا إلى تنظيم المزيد من هذه الفعاليات التي تهدف إلى تحقيق العمل المشترك مع الجي تي زد ودائرة التنمية للمساهمة البناءة في تطوير الإمكانيات الشابة لإمارة أبوظبي.
أبوظبي- «البيان»