أعلن المجلس الخليجي للألمنيوم توقيع عقد مع حلبة سباقات «ميدان» يقوم بموجبه المجلس باستضافة عشاء عمل حصري في 3 مارس 2011 بالتزامن مع سلسلة «سوبر ثرزداي» لسباقات الخيول، حيث يعد هذا الحدث السنوي الأول من نوعه الذي ينظمه المجلس الخليجي للألمنيوم.

وأشار محمود الديلمي الأمين العام للمجلس الخليجي للألمنيوم إلى أن المجلس يهدف إلى استضافة حفل سنوي رفيع المستوى يقتصر الحضور فيه على المدعوين فقط ويختلف اختلافًا جزريًا عن الاجتماعات التقليدية.

حيث أوضح : إن مفهوم ربط اجتماعات الأعمال بحدث دولي بارز يعد أمرا فريدًا من نوعه، حيث نؤمن بأن الاجتماع سيعكس مدى أهمية منطقة الخليج كمركز متنام على صعيد صناعة الألمنيوم العالمية.

خاصة في ظل قيام مصاهر المنطقة بإنتاج أكثر من مليوني طن متري من الألمنيوم الأولي في 2009؛ ما يعادل 6 .5% من الإنتاج العالمي، فضلا عن التوقعات بوصول الإنتاج إلى ثلاثة ملايين طن متري في عام 2010.

مضيفا بأن وتيرة النمو المتسارع لمشروعات البنى التحتية التي شهدتها دول مجلس التعاون الخليجي قادت بدورها إلى زيادة مستويات الطلب على استخدام منتجات الألمنيوم بالمنطقة، وبات هناك تركيز عالمي على منطقة الخليج كمركز رئيسي لإنتاج الألمنيوم.

وأوضح محمود الديلمي بالقول إنه سيتم تنظيم هذا الحدث الدولي سنويا بالتناوب بين الدول الأعضاء في المجلس الخليجي للألمنيوم، حيث أوضح: كان من الملائم أن تستضيف شركة دبي للألمنيوم المحدودة دوبال الدورة الأولى لاجتماعات المجلس.

خاصة وأنها تعد أحد أضخم مصاهر الألمنيوم الفردية في العالم والمعلم الصناعي الأبرز في دولة الإمارات العربية المتحدة، فضلا عن احتضان دبي للمقر الرئيسي للمجلس، ما يجعل من دبي مدينة تستحق منا كل التقدير والإشادة.

مشاركون

وأشار الديلمي إلى الاهتمام الكبير الذي أبدته الشركات الأعضاء في المجلس الخليجي للألمنيوم (والشركات غير الأعضاء) برعاية الحدث والمشاركة فيه، وحتى الآن انضمت كل من شركة البحرين للألمنيوم والإمارات للألمنيوم وقطر للألمنيوم وصحار للألمنيوم ومعادن وإس إن سي لافالين وجي إي إنيرجي وألستوم ورايو تينتو ألكان وناجيل إل إل سي وكوبرز إنك كشركاء في الحدث.

في الوقت الذي انضمت فيه شركات إس جي إل للكربون وإيه بي بي وهيرتوتش للأعمال الهندسية وباكتل ونورثرن تيكنيكال ورين سي آي آي وكوهين + نيجال ذات المسؤولية المحدودة وشركة الخليج للسحب وفلورسيد إس بي ايه وبيروتيك إف زد إي وإنترناشيونال تيكنيكال سبليز أن سيرفيسيز وسيمونسين وورلي برسونس وهاتش وتيكنو كار إس بي ايه وفلور كوبروريشن وسوبر تيك جروب وكيمبي إنترناشيونال كرعاة للحدث.

وكجزء من المزايا التي تتمتع بها الشركات، سواء من حيث الاستضافة أو الشراكة أو الرعاية، سيكون من حق تلك الشركات ترشيح قائمة بالمدعوين إلى مأدبة العشاء، حيث سيكون العدد الأقصى 200 مدعو.

وأضاف الديلمي أن الحفل الأول للمجلس الخليجي للألمنيوم سيكون رفيع المستوى، وسيحدد اتجاه وأسلوب وملامح الأحداث المستقبلية. وتابع بأن المجلس سيقوم بدعوة متحدثين من داخل وخارج مجال صناعة الألمنيوم للتحدث في هذه المناسبة حول الموضوعات ذات الصلة.ويضم المجلس الخليجي للألمنيوم في الوقت الحالي اثنتي عشرة شركة عضوًا.

ويتألف مجلس الإدارة من كبار المسؤولين التنفيذيين للشركات الأعضاء الست المؤسسة، منها خمس شركات تدير مصاهر للألمنيوم بالمنطقة هى ألبا ودوبال وإيمال وقطالوم وصحار ومعادن التي أعلنت عن خطط لتطوير مجمع مصهر متكامل في المملكة العربية السعودية.

ويتكون بقية الأعضاء من مشغلي الصناعة الرئيسيين في منطقة الخليج (وهي معامل تشكيل المعادن ومصنعو الكابلات مثل الخليج للسحب بالإمارات وجرامكو بالبحرين وألبكو بالمملكة العربية السعودية والكويت لتشكيل الألمنيوم بالكويت ومجموعة إيليت رأس الخيمة).

التصدير وإعادة التصدير

يعتبر المجلس الخليجي للألمنيوم جهة تنسيق لصناعة الألمنيوم في المنطقة. ومن الأهداف الرئيسية للمجلس وضع استراتيجيات للقضايا والاهتمامات المشتركة التي تواجه صناعة الألمنيوم في منطقة الخليج؛ وكذلك العمل بأفضل الممارسات لتحسين فعاليات الصناعة، ومن ثم الإسهام في تحقيق تنمية مستدامة لهذا القطاع.

كما يقوم المجلس بدعم مسيرة تطور صناعة الألمنيوم في دول مجلس التعاون الخليجي عن طريق الارتقاء ببيئة العمل من خلال اتباع أعلى معايير السلامة والمحافظة على البيئة.

ومن خلال هذا المجلس يمكن لأعضاء المجلس الخليجي للألمنيوم اكتشاف الفرص بشكل مستمر لتحقيق التضافر والتكامل ما بين عملياتهم. وبشكل طبيعي فإن المجلس الخليجي للألمنيوم سيعمل كمنسق لصناعة الألمنيوم في منطقة الخليج من خلال العمل كممثل لأعضائه على الصعيدين المحلي والدولي. دبي - «البيان»