يشهدَ «معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول» (أديبك 2010) الذي يعقد الشهر المقبل مشاركة عالمية واسعة بحضور أهم الشركات العملاقة في صناعة النفط والغاز من الصين والولايات المتحدة والنرويج والمملكة المتحدة التي حرصت على تعزيز حضورها ومشاركتها في دورة هذا العام الأمر الذي يبزر المكانة والأهمية العالميتين للحدث وترقُّب قيادات صناعة النفط والغاز العالمية والإقليمية لانعقاده.
وبالإضافة إلى حضور أكثر من 000 .40 من المختصين الدوليين والإقليميين في صناعة النفط والغاز (منهم 500 .1 جهة عارضة من 59 دولة من أنحاء العالم) لأعمال وفعاليات «أديبك 2010» من المتوقع حضور عدد من كبار الشخصيات السياسية الدولية وقيادات شركات النفط والغاز العالمية والإقليمية والعديد من كبار الشخصيات المعنية بصناعة النفط والغاز.
ومن المقرَّر أن تلقي شخصيات قيادية في صناعة النفط والغاز كلمات خلال المؤتمر وأن تشارك في جلساته ولقاءاته وكذلك في فعاليات المعرض الذي يتضمَّن 14 جناحاً وطنياً (فرنسا وإسبانيا وألمانيا وكوريا وروسيا والنرويج وهولندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وكندا والصين وإيطاليا والهند وتركيا).
وقال حفاظت أحمد مدير معرض «أديبك»: من المؤكد أن للصِّين بوصفها ثاني أكبر دولة مستهلكة للطاقة في العالم مصالح متنامية في المنطقة لذا سيكون حضورها الأكثر تميُّزاً حيث تستضيف جناحاً وطنياً خاصاً بشركاتها المختصة بصناعة الطاقة.
وبطبيعة الحال من المتوقع أن تكون مشاركة الولايات المتحدة الأميركية في الحدث موسَّعة على الصُّعد كافة لريادة شركاتها العملاقة في صناعة النفط والغاز. ولا يفوتنا أيضاً أن نشيرَ إلى المشاركة النرويجية الموسَّعة في أديبك 2010 إذ تملك النرويج قطاعَ نفط وغاز واسعاً لدعم الأعمال الاستكشافية والإنتاجية في البلاد وتُعدُّ النرويج ثالث أكبر دولة مُصدِّرة للنفط في العالم.
وتقام فعاليات «أديبك 2010» على مساحة 000 .33 متر مربَّع ضمن «مركز أبوظبي الوطني للمعارض» (أدنيك) بالإضافة إلى مساحة توسعة خارجية فسيحة خُصِّصت لعرض المعدات والآلات والتجهيزات المستخدمة في صناعة النفط والغاز.
والمساحة التي يشغلها «أديبك» تضاعفت وأكثر منذ عام 2006 (من حيث المساحة وكذلك من حيث عدد الوفود المشاركة) فيما نفدت كافة المساحات المخصَّصة لهذا العام قبل ثمانية أشهر من انعقاد الحدث.
وتابع حفاظت أحمد: يأتي انعقاد أديبك 2010 وسط اهتمام عالميٍّ متنام بالمنطقة ما جعل الحدث محطَّ اهتمام صناعة الطاقة العالمية. كما يمكننا أن نعزو الطلب الهائل على المشاركة في أديبك إلى حقيقة أن منطقة الشرق الأوسط تمثل إحدى أهم مراكز الطاقة العالمية.
وأظهرت دراسة استطلاعية موسَّعة بين المختصين في صناعة الطاقة أن أديبك بات حدثاً مهماً تترقبه صناعة النفط والغاز العالمية لما يتيحه من فرص لإبرام عقود ضخمة.
كما أكَّد المُستطلعة آراؤهم أن أديبك يمثل نقطة التقاء مهمّة لمواكبة التطوُّرات والتحوُّلات الآنية والمستقبلية في صناعة النفط والغاز كما يمثل الملتقى الأهم إقليمياً لإبرام صفقات ضخمة مع صناعة الطاقة في بلدان المنطقة وصياغة الاستراتيجيات المستقبلية. وأشار 95 بالمئة من المُستطلعة آراؤهم إلى أنهم يواظبون على حضور أعمال أديبك لأهميته البالغة في دعم أعمال شركاتهم وتنافسيتها.
مشاركة الصِّين
من المعروف أن اعتماد الصين على النفط المستورد من بلدان الشرق الأوسط يتزايد عاماً إثر عام. وتشير التقديرات إلى أن قرابة 58 بالمئة من واردات الصين النفطية تصلها من بلدان المنطقة فيما تشير تقارير المؤسسات البحثية والاستشارية العالمية إلى أن حصة الشرق الأوسط من واردات الصين النفطية ستصل إلى 70 بالمئة بحلول العام 2015.
النرويج
يقترن اسم بحر الشمال والجُرف القاري النرويجي دوماً في الأذهان بصناعة النفط والغاز في القارة الأوروبية. وتشير التقديرات إلى أن النرويج تصدِّر قرابة 90 بالمئة من إجمالي إنتاجها النفطي.
الولايات المتحدة
تعد الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة في العالم وهي تعتمد كثيراً على احتياطيات الشرق الأوسط بيد أنها تولي في الوقت نفسه اهتماماً لتعزيز اكتفائها ذاتياً من الطاقة وكذلك صياغة استراتيجية استشرافية تجعلها تستغني عن الواردات الأجنبية وتعتمد أكثر فأكثر على أعمال التنقيب عن النفط والغاز في أنحاء الولايات المتحدة.
المملكة المتحدة
المملكة المتحدة هي أكبر مُنتج للنفط وثاني أكبر مُنتج للغاز الطبيعي في الاتحاد الأوروبي. وسيكون لاحتياطات الشرق الأوسط دور بارز في الأمدين القصير والبعيد.
ومن الشركات الأخرى الريادية في صناعة الطاقة المشاركة في «أديبك 2010»: شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) وشركة المنصوري للاختصاصات الهندسية وتوتال وموت ماكدونالد وإكسون موبيل كوربوريشن وأرامكو السعودية ودي إن في وفولفو كونستركشن.
أبوظبي- «البيان»
