انتقد وزير الاقتصاد الالماني راينر برودرله أمس ما وصفها بأنها سياسة أميركية لزيادة السيولة قائلا انها تتلاعب تلاعبا غير مباشر في أسعار الصرف. ومن المتوقع على نطاق واسع أن يبدأ مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي جولة جديدة من مشتريات الاصول لدعم الاقتصاد.

وقال برودرله ان أسعار الصرف الاجنبي ينبغي أن تحددها الاسواق.وقال انه مندهش لنتائج اجتماع مجموعة العشرين التي فاقت توقعاته.وقال أكسل فيبر رئيس البنك المركزي الالماني وعضو مجلس محافظي البنك المركزي الاوروبي ان المسؤولين يباشرون المراحل النهائية من اصلاح تنظيمي للبنوك وان على المشرعين اقرار القواعد الجديدة قريبا.

وقال فيبر انه مازالت هناك حاجة الى حلول للتعامل مع البنوك المهمة لسلامة النظام ككل مضيفا أن هذا ينبغي أن يشمل آلية للاعسار المرتب.وقاومت الدول الاعضاء الاخرى في مجموعة العشرين ومن بينها المانيا التي تتمتع بفائض تجاري خطة الولايات المتحدة التي تعاني من عجز تجاري ضخم.

ودفعت توقعات لمزيد من التيسير في السياسة النقدية الأميركية الدولار للهبوط إلى أدنى مستوياته في عشرة أشهر مقابل سلة من العملات الرئيسية وهو ما يغذي مشاكل العملة في مناطق اخرى.

وضخ المستثمرون الباحثون عن عوائد أعلى تدفقات مفاجئة من رؤوس الاموال في اسواق صاعدة نشطة مثل البرازيل وهو ما دفع عملاتها للصعود بشكل يهدد بابطاء صادراتها.

وتعتبر الولايات المتحدة مجموعة العشرين التي تضم الاقتصادات المتقدمة وأبرز الاقتصادات الصاعدة في العالم منتدى اساسيا للبحث عن سبل للحد من عدم استقرار العملات والسماح لقوى السوق بأن يكون لها دور أكبر في تحديد اسعار الصرف الاجنبي. (رويترز )