إن كنت تبحث عن وظيفة، فلا تستغرب أن تجد المدة الزمنية الفاصلة بين إجراء المقابلة، وتلقي العرض، تبدو وكأنها دهر في هذه الأيام. وقد لاحظ تيم سكون أوفر، رئيس شركة إدارة الكفاءات« أول بارتنرز» التي تتخذ من ناشفيل مقرا لها، أن معظم الناجحين في مقابلات وظيفة ما، يظنون بعد ستة أسابيع، أو نحو ذلك، أن الشركة وظفت غيرهم.
غير أن ذلك ليس صحيحا بالضرورة. فاتخاذ قرارات التوظيف أخذت تستغرق فترة أطول مما كانت عليه في السابق. لأن أصحاب الشركات كما يقول «سكون أوفر»، أمامهم حشد كبير من الأشخاص المؤهلين، وأنهم يفضلون التريث أملا في أن يطرق الباب الشخص المثالي.
ويضيف أن الأشخاص الأكثر مثابرة هم الذين يظهرون سماة القيادة. ويوصي هؤلاء باتباع عدة خطوات منها، مواظبة الاتصال بالأشخاص الذين قابلتهم كل أسبوع أو أسبوعين مرة، واختلق عذرا للاتصال بالشخص الذي أجرى المقابلة. ومتابعة الأمر سواء بالبريد الالكتروني أو الرسائل، لكل شخص له القول الفصل في تعيينك. ومتابعة الأمر حتى عن طريق الهاتف بطريقة لبقة.