أكد روس غان، رئيس العلاقات الإعلامية العالمية في شركة هواوي تكنولوجيز الصينية، أن سوق قطاع الاتصالات في الإمارات يسجل أعلى معدلات الانتشار مقارنة ببعض الدول المتقدمة، مدفوعاً بارتفاع المنافسة والنمو الاقتصادي.

وإن خير دليل على طفرة النمو هو شبكة الألياف الضوئية في الإمارات والتي ستبدأ قريباً بتقديم خدمات اتصال اذدخ للمنازل بقدرة 10 غيغا بايت في الثانية بالمشاركة بين 32 منزلاً.مشيراً إلى توسع مشغلي الاتصالات وتحديداً «اتصالات» بشكل سريع لتتحول إلى شركات فاعلة ليس فقط في الشرق الأوسط بل وفي إفريقيا وآسيا، من خلال شراء رخص تشغيل الهاتف المحمول وأسهم في الشركات المشغلة في قطاع الاتصالات.وتوقع غان خلال جولة ميدانية قام بها «البيان الاقتصادي» منتصف الشهر الجاري إلى مقرات الشركة في الصين، أن تكون هناك فرص في أسواق شبكات النطاق العريض المتنقل والمنزلي وتقارب التقنيات الثابتة والنقالة وأنظمة دعم عمليات الأعمال والأجهزة الذكية. وبشكل خاص الخدمات المدارة لتعزيز كفاءة العمليات لدى المشغلين في المنطقة.وتوقع أن يرتفع عدد المشتركين في خدمات النطاق العريض المتنقل بواقع عشرة أضعاف، ليبلغ 3 مليارات مشترك خلال السنوات الخمس الأولى بحلول العام 2014.مقدراً عدد مشتركي خدمات النطاق العريض المتنقل الذين يمكنهم الحصول على خدمات شبكات «أل تي إيه» في المنطقة بحوالي 30 مليون مشترك.

وأوضح روس أن التطور طويل الأمد يكمن في تقنيات «أل تي إيه» بالنسبة للمشغلين مقارنة بالتقنيات اللاسلكية الأخرى لتقليل التكلفة وتعزيز تجربة العملاء والتطور إلى منصة موحدة لتغطية بلا انقطاع وإمكانية التجوال حول العالم.

وتوقع أن تهيمن في السنوات الخمس المقبلة الأجهزة اللاسلكية التي تعمل بتقنيات «أل تي إيه». ليعمل مفهوم تداخل الأشياء على توسيع نطاق الاتصالات من 6 مليارات شخص حول العالم إلى 50 مليار جهاز تقريباً. ما يعني فرصاً هائلة لقطاع الاتصالات للتفوق على عدد السكان وتطوير مشتركين جدد.

أسواق الاتصالات

ما هي الخطوات المقبلة مع كبار المشغلين في الإمارات، اتصالات ودو؟

كما أعلن مؤخراً في القمة العالمية لتقنيات الهواتف النقالة، فقد نفذت اتصالات شبكة الألياف الضوئية في الإمارات، ستبدأ قريباً بتقديم خدمات اتصال اذدخ للمنازل بقدرة 10 غيغا بايت في الثانية بالمشاركة بين 32 منزلاً.

وتنتقل أسواق الاتصالات في الإمارات والمنطقة من قوة إلى قوة، لتبلغ أعلى معدلات الاختراق في بعض الدول، بينما لا يزال النمو متيناً بشكل مفاجئ، يعززه ارتفاع المنافسة والنمو الاقتصادي.

وتجاوباً مع ارتفاع مستوى المنافسة في البلد الأم فقد توسعت شركات الاتصالات بشكل سريع لتتحول إلى شركات فاعلة ليس فقط في الشرق الأوسط بل وفي إفريقيا وآسيا، من خلال شراء تراخيص العمل والشركات المشغلة في قطاع الاتصالات.

تتوقع هواوي أن تكون هناك فرص في أسواق شبكات النطاق العريض المتنقل والمنزلي وتقارب التقنيات الثابتة والنقالة وأنظمة دعم عمليات الأعمال والأجهزة الذكية.

وتدعم هواوي رؤية وأهداف المشغلين في الشرق الأوسط، كما في التزام اتصالات تجاه الاستثمار في التقنيات الجديدة عبر الشرق الأوسط. وتعتبر مجالات النطاق العريض والألياف البصرية والبنية التحتية للخطوط الثابتة مثالاً واضحاً على تلك الاستثمارات.

كيف تقيمون أداء هواوي في العام 2010؟

شهدنا تواصل زخم أعمالنا هذا العام، ونتوقع نمواً سنوياً في الإيرادات بنسبة 20%، مدفوعاً بارتفاع نسبة استخدام الهواتف النقالة وشبكات النطاق العريض الثابت، والمزيد من استخدام الأجهزة الذكية وارتفاع الطلب على الخدمات الاحترافية المدارة.

ولا تزال توقعاتنا إيجابية فيما تبقى أساسات خدمات الاتصالات سليمة نسبياً، ويتوقع العديد من المحللين حول العالم استمرار التعافي الاقتصادي العالمي في العام 2010. كما أننا نرى إمكانات للنمو في الأسواق الناشئة، كالشرق الأوسط، حيث نتوقع استمرار النمو.

وقد أتاح النمو الحاصل في القطاع الفرصة لتوسيع قاعدة العملاء لدى أكبر 50 مشغلاً حول العالم من 36 إلى 45.

وزادت هواوي استثماراتها في مجال البحث والتطوير إلى 2 مليار دولار أميركي خلال السنة الماضية. وساهم النمو كذلك في صدارتنا في مجال التطور طويل الأمد «أل تي إيه» حيث تم تنفيذ أكثر من 60 شبكة «أل تي إيه»، منها تسع شبكات تجارية.

وتتوقع هواوي أن تكون هناك فرص في أسواق شبكات النطاق العريض المتنقل والمنزلي وتقارب التقنيات الثابتة والنقالة وأنظمة دعم عمليات الأعمال والأجهزة الذكية.

وتواصل هواوي استثمارها في الخدمات الاحترافية، وبشكل خاص الخدمات المدارة لتعزيز كفاءة العمليات لدى المشغلين في الشرق الأوسط.

ما هي استراتيجية هواوي كشركة عالمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا؟

يشهد سوق الشرق الأوسط ارتفاعاً هائلاً في أعداد المشتركين في خدمات البيانات والطلب على النطاق العريض، وهو ما يعززه بشكل أساسي الطلب على الهواتف الذكية.

فالأجهزة الجديدة التي تقوم على تقديم الانترنت ومقاطع الفيديو تستقطب حجماً كبيراً من الحركة إلى الشبكات. وتتوقع هواوي أن يرتفع عدد المشتركين في خدمات النطاق العريض المتنقل بواقع عشرة أضعاف، ليبلغ 3 مليارات مشترك خلال السنوات الخمس الأولى بحلول العام 2014.

ولمواكبة تحديث الطلب الهائل على الحركة وتحسين كفاءة التكلفة يحتاج المشغلون إلى تعزيز إمكانات الشبكات وزيادة الإنتاج وتحسين تجربة العملاء مع تخفيض التكاليف من أجل البقاء في مستوى التنافس والحفاظ على الربحية.

وبناءً على طلب السوق والجوانب التقنية، فالتطور طويل الأمد «أل تي إيه» يمثل المستقبل والخيار الأمثل للمشغلين بسبب مزاياه الواضحة بالمقارنة مع التقنيات اللاسلكية الأخرى في السوق.

ومن أهم مزاياه: تقليل التكلفة وتعزيز تجربة العملاء والتطور إلى منصة موحدة وقياسية مما يقدم التغطية بلا انقطاع وإمكانية التجوال حول العالم.

مجموعة متنوعة

مع إطلاقكم هاتف ةدس الجديد بنظام تشغيل أندرويد، والبيئة التي تتسم بالتنافسية الشديدة، كيف ترون فرص النمو في هذا القطاع؟

تقدم أجهزة هواوي مجموعة متنوعة من الأجهزة المصممة للمستخدم النهائي، ومنها أجهزة الهواتف النقالة وأجهزة النطاق العريض المتنقل (مثل مودم صس والمودم اللاسلكي وبطاقات البيانات) وأجهزة التقارب (الأجهزة اللاسلكية الثابتة والبوابات اللاسلكية) ومنتجات مكالمات الفيديو.

وقد أطلقت هواوي حديثاً هاتف ةدس الذكي الذي يعمل بنظام التشغيل أندرويد، وهو متوافر في الأسواق، لكنه لا يزال ينتظر إطلاقه في منطقة الشرق الأوسط.

ويمكن للهاتف دعم اتصال الانترنت عالي السرعة، ويعكس هذا استثماراتنا طويلة الأمد لتطوير الأجهزة المتطورة والتي تمكن المشغلين من تقديم خدمات نقالة مميزة ومعززة.

وكون نظام أندرويد مفتوحاً أمام البرامج التي تقدمها أطراف أخرى فإن هذا يعني ان بإمكان المشغلين إضافة عدد من التطبيقات المختلفة إلى الهاتف. ويمكّن هاتف ةدس المشغلين من تقديم الهواتف الذكية الأنيقة ذات الأسعار المناسبة والخصائص التي تناسب احتياجات المشتركين.

متى ستبدأ تقنيات التطور طويل الأمد «أل تي إيه» بالحلول مكان التقنيات الحالية في المنطقة؟

قبل خمس سنوات كانت الهواتف تقوم على تقنيات اسح فقط. واليوم بوجود أنظمة الجيل الثالث 3 فإن شبكات الهواتف النقالة تضم مجموعة من التطبيقات والأجهزة المتنوعة بما فيها الهواتف الذكية وأجهزة صس وهواتف الجيل الثاني والثالث متعددة الأنماط.

وفي السنوات الخمس المقبلة فإن التوجه سيكون نحو الأجهزة اللاسلكية التي تعمل بتقنيات «أل تي إيه»، كونها تقدم إمكانات التنقل العالية وارتفاع معدل التسليم وتقليل زمن التأخير.

وبحلول العام 2011 ستقدم هواوي خمس مجموعات من الأجهزة التي تقوم على تقنيات «أل تي إيه» وتلبي المتطلبات الإقليمية وفقاً للمعايير التقنية.

وتشمل تلك المنتجات بشكل أساسي بطاقات بيانات صس والهواتف الذكية والمحولات اللاسلكية لتقنيات «أل تي إيه»/طةئة وأجهزة المودم «أل تي إيه»/بسذء/طةئة ووحدات «أل تي إيه» المضمنة.

وتدعم محولات ومودم «أل تي إيه»/طةئة المستخدم النهائي للحصول على التطبيقات القائمة على شبكات «أل تي إيه» من خلال أجهزة الحاسوب الدفتري أو الحاسوب الشخصي وغيرها.

وبمساعدة وحدات «أل تي إيه» فسيكون الاتصال بين الأجهزة متاحاً باستمرار، حيث تدعم الوحدات مصنعي الأجهزة الذين يدمجون اتصال شبكات «أل تي إيه» في أجهزتهم.

ومن المتوقع أن يتجاوز العدد الإجمالي من الأجهزة 70 جهازاً تتراوح من ئ-«أل تي إيه» وش-«أل تي إيه» بتراكيب تدمج أنماط الجيل الثاني والثالث والرابع ومختلف حزم التردد.

وبمساعدة المعايير والواجهات المفتوحة لتقنيات «أل تي إيه»، فإن مصنعي الأجهزة والهواتف، إلى جانب مطوري التطبيقات.

يعملون على ابتكار تطبيقات وأجهزة جديدة للمستخدمين النهائيين لاحتواء أجهزة ألعاب الفيديو عبر الانترنت وشاشات التلفزيون والفيديو النقالة وقارئات الكتب الالكترونية والهواتف النقالة إلى جانب التطبيقات التي تدعم الهواتف النقالة والمكالمات المرئية والكاميرات الرقمية ذات إمكانات الويب ولوحات الإعلانات المتصلة بالويب.

توقعات

تعلن العديد من الشركات عن شراكتها وإطلاق تجارب «أل تي إيه»، ما الذي يميز تجارب هواوي في المجال عن غيرها؟

أدركت هواوي إمكانات النمو في تقنيات «أل تي إيه» في المنطقة في مراحل مبكرة، واستثمرت مبالغ كبيرة في تقنيات «أل تي إيه» حول العالم.

ونتوقع استمرار زخم أعمالنا في منطقة الشرق الأوسط خلال العام 2010 كما نتوقع نمو إيراداتنا السنوية بنسبة 20% مدفوعاً بارتفاع نسبة استخدام الهواتف النقالة وشبكات النطاق العريض الثابت، والمزيد من استخدام الأجهزة الذكية وارتفاع الطلب على الخدمات الاحترافية المدارة.

كما ساهم النمو في ريادتنا لقطاع تقنيات «أل تي إيه» من خلال أكثر من 60 شبكة «أل تي إيه» منها 9 شبكات تجارية تم تنفيذها.

وفي عام 2010 نفذت هواوي عدداً من التجارب السابقة للتشغيل التجاري لشبكات «أل تي إيه» مع شركة اتصالات في الإمارات ومع كل من شركة الاتصالات السعودية وزين في السعودية. وقبل التطبيق التجاري الكامل لشبكات «أل تي إيه» فإن العديد من المشغلين يقومون بإجراء تجارب للشبكات.

وتعتبر تلك المشاريع مثالاً على التزام هواوي المستمر تجاه التعاون الناجح طويل الأمد مع المشغلين في منطقة الخليج.

ما هي المدة التي تتوقعها هواوي للتطبيق التجاري لتقنيات «أل تي إيه» في الشرق الأوسط؟

نتوقع تسارع تطبيق شبكات «أل تي إيه» في العام 2010 وزيادة بناء الشبكات بين عامي 2011 و2012، حيث نقدر عدد مشتركي خدمات النطاق العريض المتنقل الذين يمكنهم الحصول على خدمات شبكات «أل تي إيه» بحوالي 30 مليون مشترك.

وفيما تزيد تقنيات «أل تي إيه» من حجم التسليم وتعزيز تجربة العملاء فيما تعمل بنيتها المنبسطة القائمة على بروتوكول الانترنت على تبسيط بنية الشبكات وتقليل نفقات الصيانة للمشغلين.

فقد أظهر المشغلون حول العالم اهتماماً بالغاً بالاستثمار في تقنيات «أل تي إيه». فمع نهاية العام 2009 التزم 50 مشغلاً في 30 دولة بجداول زمنية لشبكات «أل تي إيه» التجارية، مما عمل على تسريع التطور في قطاع الاتصالات.

أين ترون أنفسكم بعد 5 سنوات؟

تتطلع هواوي خلال العقد المقبل إلى مواصلة تطوير المنتجات المبتكرة والخدمات والتقنيات التي تحقق استراتيجيتها للشبكات المستقبلة والتي تدعم نمو الخدمات الجديدة وتشجع التنمية المستدامة في القطاع بالكامل.

وتتوقع هواوي أن يرتفع عدد المشتركين في خدمات النطاق العريض المتنقل بواقع عشرة أضعاف، ليبلغ 3 مليارات مشترك خلال السنوات الخمس الأولى بحلول العام 2014.

ولمواكبة تحديث الطلب الهائل على الحركة وتحسين كفاءة التكلفة يحتاج المشغلون إلى تعزيز إمكانات الشبكات وزيادة الإنتاج وتحسين تجربة العملاء مع تخفيض التكاليف من أجل البقاء في مستوى التنافس والحفاظ على الربحية.

هواوي والتقنيات الصديقة للبيئة

قامت هواوي بتنفيذ حلول الطاقة المتجددة على نطاق واسع في المحطات الأساسية في الصين وإفريقيا والشرق الأوسط. كما طورت هواوي حلول الطاقة الشمسية وحلول الطاقة الهجينة من الشمس والرياح وحلول الطاقة الهجينة من الشمس والديزل لتقديم حلول الطاقة المتجددة المخصصة لمواقع المحطات الأساسية في الأسواق الناشئة.

وبحسب توقعات هواوي لأكبر عشرة توجهات في قطاع الاتصالات، فإن مصدر نمو قاعدة المشتركين الجديدة سيكون الأسواق الناشئة. فمن حيث تزويد الطاقة إلى المحطة الأساسية فإن الأسواق الناشئة تتمتع بالمواصفات التالية: لا يوجد تزويد عمومي أو تزويد ثابت للطاقة.

وظروف الطرق ومكونات البنية التحتية الأخرى سيئة ومن الصعب إعادة تزويد مولدات الديزل بالوقود وصيانة المحطات الأساسية بشكل دوري.

وفي المناطق النائية والصحراء والجزر، من المكلف إتباع الطرق التقليدية لتزويد الطاقة ومن الصعب الحفاظ على هوامش الربح التي يتطلع إليها المشغلون.

وفي ظل ارتفاع طلب المجتمع الدولي على حماية البيئة، فإن استخدام الطاقة الصديقة للبيئة يساعد في تحسين صورة الشركة وتحقيق مسؤوليتها الاجتماعية.

لذا شاركت اتصالات هواوي من أجل بناء أول محطة أساسية تقوم على الطاقة الشمسية في مصر. وفي هذا الحل يعتبر اللوح الشمسي منتج الطاقة التي تزود الحمل، بينما يمكن تخزين الطاقة الزائدة في بطاريات للتخزين.

يستفيد هذا الحل بشكل تام من الموارد الغنية بالطاقة الشمسية في المناطق المحلية ويتجنب التلوث البيئي في الوقت ذاته.

ويقوم الحل على تصميم مؤلف من وحدات وتصميم للنقل والاحتكاك يعمل على تقليل تكاليف الصيانة والتفقد في الموقع وبالتالي يقلل التكاليف الإجمالية للتشغيل ويجعل البيئة أنظف.

وقد أدى نجاح تطبيق موقع الطاقة الشمسية في متنزه رأس محمود القومي إلى حل مشكلة بناء موقع يفتقر إلى المواصلات المريحة وله متطلبات بيئية صارمة.

شنغهاي ـ محمد بيضا