فشل وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية في مجموعة العشرين لكبرى الاقتصادات العالمية في إحراز تقدم في النزاع بشأن سياسات سعر الصرف. وبحث الوزراء والمحافظون سبل تهدئة التوترات الاخيرة بشأن النزاعات حول قيمة العملات خلال اجتماع لهم في العاصمة الكورية أمس وذلك قبل ثلاثة أسابيع من قمة العشرين لرؤساء دول وحكومات دول المجموعة في العاصمة سول. تتهم الولايات المتحدة ودول أخرى الصين بالابقاء على قيمة عملتها اليوان عند مستوى منخفض لصالح مصدريها والاضرار بمنافسيها وبينهم المنتجون الأميركيون.

واكتفى مشروع البيان الختامي الذي سيصدر اليوم بذكر التوافق على الإحجام عن المنافسة في مجال تقليص قيمة العملات والسعي قدما صوب إقامة نظام حول سعر الصرف يحدده السوق بشكل كبير.

وقوبلت بالرفض من باقي الدول الأعضاء في مجموعة العشرين، ضغوط جديدة مارسها وزير الخزانة الأميركي تيموثي جيثنر لدفع المجموعة الى وضع قواعد لاسعار الصرف وأهداف عددية تقدر بنسبة 4 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي في أي بلد، بهدف تحقيق فائض تجاري وعجز مستدامين. وشدد وزير الاقتصاد الالماني راينر برودرليه على أن الفوائض التجارية في بلاده هي نتاج المنافسة الأعلى للشركات الألمانية وليست سياسات سعر الصرف.

واقترح جيثنر أن تقوم الدول التي لديها فوائض كبيرة في الصادرات بالاتفاق على دعم الطلب المحلي على سبيل المثال بتخفيضات ضريبية وهي خطوة ستضر بدول مثل الصين واليابان أو ألمانيا. وفي الوقت نفسه تقوم الدول التي تعاني عجزاً تجارياً مستمراً مثل الولايات المتحدة بدعم الصادرات وخفض الانفاق. وكالات