أعلن سني فاركي مؤسس ورئيس مجموعة جيمس التعليمية توسيع نشاط الشركة باتجاه الصين التي تعد أسرع الاقتصادات العالمية نمواً. وستقوم المجموعة التعليمية الرائدة التي تتخذ من الإمارات مقراً لها ببناء أول مدارسها الدولية الصديقة للبيئة؛ أكاديمية جيمس العالمية في مدينة تيانجين البيئية بالصين عبر مشروع مشترك مع الشركة الصينية السنغافورية لاستثمار وتنمية مدينة تيانجين البيئية. وتعد المدينة التي تقع في شمال شرق الصين واحدة من خمس مدن مركزية وطنية تم اختيارها لقيادة مسيرة النمو السياسي والاقتصادي والثقافي للدولة.

ويجري تطوير أكاديمية جيمس العالمية باستثمار تقدر قيمته بنحو 18 مليون دولار وكمنشأة تعليمية عالمية المستوى بالتوازي مع أفضل المدارس الدولية في العالم. وستوفر الكلية برنامج البكالوريا الدولية لنحو 2000 طالب أجنبي من المراحل ما قبل المدرسية وحتى الثانوية العام لدى افتتاحها في 2011.

وقال سني فاركي: تعد الصين أكثر الاقتصادات حيوية ونمواً على مستوى العالم. وفي الوقت الذي تشهد فيه الدولة انفتاحاً وتستقطب المزيد من الشركات والخبراء من جميع أنحاء العالم فإنها تشهد أيضاً حاجة متنامية للتعليم الدولي عالي الجودة.

وبوصفها رائداً عالمياً في مجال توفير التعليم الدولي طلب من جيمس نقل خبراتها وإمكاناتها المتميزة لتأسيس مدرسة دولية تتمتع بالمستوى التعليمي والمنشآت التي تلبي أعلى المعايير العالمية.

وبوصفنا شركة تتخذ من دولة الإمارات العربية المتحدة مقراً لها لنا الفخر في أن نتوجه نحو اقتصاد الصين سريع النمو ونتطلع قدماً إلى توطيد روابط الأعمال والفرص بين البلدين. وقال جوه تشي بون الرئيس التنفيذي للشركة الصينية السنغافورية لاستثمار وتنمية مدينة تيانجين البيئية: يسعدنا أن نتشارك مع مجموعة جيمس فبفضل خبرتها العالمية الواسعة في توفير التعليم لأبناء المجتمع الدولي حول العالم. (البيان)