قال خبير دولي متخصص في مجال التدريب المهني ان دبي تستوعب حوالي 1000 مركز تدريبي معظمها يوفر مساقات تدريبية دولية لا تتوافق مع احتياجات سوق العمل. وأضاف مارك اندروز المدير الاقليمي لشركة إديكسل في الشرق الاوسط وشمال افريقيا ان القطاع التدريبي في الإمارة يتمتع بمؤهلات كبيرة وهو يتقدم عن نظيره في المنطقة العربية بأكثر من 10 سنوات.
وقال أندروز بأن نمو كافة القطاعات الاقتصادية في منطقة الخليج والحاجة المتواصلة في السوق الخليجي للموارد البشرية الكفوءة قد عزز من قطاع التدريب المهني في دبي التي تعد الموفر الرئيسي للتدريب في منطقة الخليج بأكملها.
وتتمركز معظم المؤسسات التدريبة الدولية في دبي لخدمة المنطقة بأسرها. وأشار أندروز بأن مع كل هذا التقدم الحاصل في القطاع التدريبي غير أن تواجد مؤسسات تدريبية تفتقر الى الاحترافية يسهم بشكل سلبي في عدم تقدم القطاع على النحو المأمول منه وفقاً للحاجة الكبيرة لخدماته من قطاع الأعمال والقطاعات الحكومية في منطقة الخليج على وجه تحديد.
وقال أندروز بأن القطاع التدريبي في منطقة الخليج يملك امكانيات نمو كبيرة من خلال تكامله مع قطاع التعليم العالي حيث ان تعاون الطرفين على تخريج طلاب جدد يتمتعون بالخبرات العملية الضرورية يخلق فرص نمو كبيرة لكل من المؤسسات التدريبية والجامعات على حد سواء.
وتقدم الشركة برامج التدريب المهني في أكثر من 85 دولة في العالم. وتوفر الشركة شهادات مهنية مصاحبة للعملية التعليمية التقليدية لتكامل العلوم النظرية. وتستهدف هذه الشهادات تعزيز مهارات وقدرات المتقدمين لها وتطوير مؤهلاتهم لتلائم احتياجات سوق العمل مما يعزز من قدراتهم التنافسية على الصعيد العالمي.
وترى الشركة فرصة هامة لتطوير نظام تعليمي عالمي في الإمارات للديناميكية العالية التي تتمتع بها اسواق العمل في الدولة ولعدد السكان المنخفض نسبياً مقارنة بدول اخرى مما يسرع تحقيق نتائج ايجابية بسرعة عالية من خلال تحقيق تفاهم معمق بين مؤسسات الأعمال وقطاع التعليم العالي. وقال أندروز بأن حكومة الإمارات تبذل جهوداً متواصلة لتطوير مفهوم التعليم المهني الذي يعكس الاحتياجات الفعلية لسوق العمل الإماراتي.
دبي - «البيان»