دعا بوريس جونسون، عمدة لندن، لتعزيز الجهود العالمية الرامية إلى التصدي لتغير المناخ، وشدد على ضرورة التعاون بين جميع الدول في الدفع من أجل تطوير واعتماد وتطبيق الطاقة المتجددة.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها في ختام المنتدى الأوروبي لطاقة المستقبل الذي أقيم في لندن بالتعاون بين شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر»، المملوكة بالكامل لشركة «مبادلة للتنمية»؛ وهيئة التجارة والاستثمار البريطانية، الذراع العالمية التابعة للحكومة البريطانية لترويج التجارة.وقال عمدة لندن: تجسد مدينة مصدر مفهوماً مبتكراً، ويجدر بلندن أن تكون بدورها رائدة في مجال التقنيات الصديقة للبيئة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق ذلك. وأضاف: لقد زرت جناح مصدر، وسعدت بسماعي قرار سيمنز بالاستثمار في مدينة مصدر وتأسيس مقرها الإقليمي فيها. من جانبه، قال الدكتور سلطان أحمد الجابر، الرئيس التنفيذي لشركة مصدر:
في إطار جهودنا الهادفة إلى المساهمة في تحقيق الرؤية الطموحة لأبوظبي وترسيخ مكانتها كمركز عالمي للطاقة النظيفة ومزود للحلول الناجحة، يأتي الملتقى الأوروبي لطاقة المستقبل ليتيح الفرصة أمام تضافر الجهود الدولية من أجل تطوير السياسات وحفز الابتكارات في مجال الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة. وأتاح المنتدى لمجموعة كبيرة من المشاركين من القطاعين الحكومي والخاص فرصة للاجتماع ومناقشة الحلول العملية في مجال التكنولوجيا النظيفة.
ومن جهته، قال كريس هوهن، وزير الدولة لشؤون الطاقة وتغير المناخ في المملكة المتحدة: من القمة العالمية لطاقة المستقبل إلى المؤتمر الوزاري للطاقة النظيفة، تواصل الإمارات ترسيخ دورها البارز في منطقة الخليج من حيث استثماراتها الخارجية في الطاقة المتجددة، فضلاً عن برامجها الداخلية الطموحة لتوفير الكهرباء والطاقة النظيفة. وعلاوة على ذلك، بادرت أبوظبي إلى بناء أول مدينة مستدامة وتعتمد التقنيات النظيفة على مستوى العالم.
وأضاف: حكومة المملكة المتحدة ملتزمة بتطوير علاقات ثنائية تحقق المنفعة المتبادلة مع الإمارات وذلك على كافة المستويات بما فيها الحكومية والأكاديمية وكذلك في قطاع الأعمال.
وليس بالغريب معرفة أن المهندسين المعماريين الذين صمموا مدينة مصدر يأتون من لندن. ومثل ما تسهم مصدر في تحقيق أهداف بريطانيا على صعيد الطاقة المتجددة من خلال الاستثمار في التقنيات ذات الانبعاثات الكربونية المنخفضة، فإنني واثق من أن العديد من الشركات الصغيرة والمتوسطة التي شاركت في هذا المنتدى ستسهم كذلك في جهود دولة الإمارات لتحقيق الغرض ذاته.
إن علاقة العمل التي تحفز تدفق التمويل من مصدر إلى قطاع الطاقة المتجددة في المملكة المتحدة، ستسهم أيضاً في تعزيز مشاركة المؤسسات والخبرات البريطانية في الإمارات.
يذكر أن المنتدى الأوروبي لطاقة المستقبل أقيم في مركز إكسل للمعارض في لندن، وهو واحد من سلسلة من الفعاليات حول طاقة المستقبل والتي تضم القمة العالمية لطاقة المستقبل التي تقام سنوياً في مركز أبوظبي الوطني للمعارض أدنيك في أبوظبي.
ويوفر المنتدى منصة تجمع قادة قطاعي الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة، ويهدف إلى تسهيل دراسة فرص الأعمال، وتسليط الضوء على أحدث الحلول التكنولوجية، وتوفير أجواء داعمة للحوار بين قادة الشركات وخبراء القطاع والأكاديميين وصناع السياسات.
أبوظبي، لندن ـ «البيان»

