أظهرت دراسات حديثة بأن عدد مستخدمي الهاتف النقال لغرض إنجاز الأعمال يقل 10 أضعاف عن المعدل العالمي، حيث يستخدم كل واحد من 400 شخص هاتفه المحمول لإنجاز الأعمال بينما يستخدم البقية هواتفهم في التطبيقات التقليدية من استقبال الاتصالات وإجرائها واستخدام الوسائط المتعددة كالتصوير والتسجيل والاستماع للأغاني ومشاهدة الفيديو وممارسة الألعاب وزيارة مواقع الترفيه على شبكة الانترنت.
وقال هادي رائد رئيس الأبحاث في شركة بوز اند كومباني ل«البيان الاقتصادي» على هامش معرض جيتكس 201 بأن تلك النتائج محبطة للغاية لكنها لن تبقى على حالها وقد نحتاج إلى فترة ليست بالطويلة لنشهد تزايد عدد مستخدمي الهواتف النقالة في إنجاز الأعمال.
وبحسب رائد فإن الهواتف النقالة باتت تتيح لصانعي القرار في الشركة الاطلاع على حلول تخطيط موارد الشركات من أي مكان وفي أي وقت عبر هواتفهم. كما يكمن للمستخدمين تخصيص لوحات التحكم على شاشات هواتفهم النقالة ليتمكنوا بالتالي من إبقاء فريقهم على تواصل مستمر مع الشركة أثناء التنقل، استخدام الخلوي اثناء العمل يعيق انجاز المعاملات.
وتشير الدراسات الى ان وسائل التكنولوجيا المتقدمة مثل الهواتف الخلوية وغيرها من الأجهزة الإلكترونية الحديثة أصبحت من السمات المميزة للحياة العصرية التي نعيش فيها، حيث نستطيع بواسطتها القيام بالأعمال وإبرام الصفقات التجارية من أي مكان بالعالم وفي اي وقت نشاء.
وقد غيرت الهواتف الذكية الطريقة التي نعمل بها، فلم نعد رهن الجلوس وراء المكتب للتواصل مع أعمالنا، بل أصبحت هذه الهواتف تتيح تواصلا دائما مع العمل، وإنجاز المهام اليومية أو الإطلاع على آخر الأخبار أو مراقبة سير العمل.
دبي- مشرق علي حيدر
