تستحوذ توجهات ادارة الطاقة على اهتمام مختلف شركات التقنية في ظل التوجه نحو خفض النفقات وزيادة الانتاجية التي تشهدها صناعة التقنية في العالم.

وقال هشام الزهار المدير الاقليمي لشركة ايه بي سي المتخصصة في انظمة ادارة الطاقة ان سوق انظمة ادارة الطاقة في المنطقة سيصل الى 8, 1 مليار درهم في عام 2012 حيث باتت التكنولوجيا سلاحا فاعلا للشركات في مواجهة تحديات النفقات خصوصا خلال العامين الماضيين مع تراجع حجم الاعمال وبحث الشركات عن آليات فاعلة لمواجهة تحديات الازمة العالمية.

واضاف ان تبني شركات التقنية لمنظومة شاملة لادارة الطاقة بحيث تكون مسؤولة عن ادارة مختلف القطاعات في المؤسسات يسهم بخفض نحو 30 بالمائة من نفقات الطاقة في هذه المؤسسات سواء كانت الشركات الصغيرة او المتوسطة والكبيرة على حد سواء موضحا ان ادارة الطاقة لشركات التقنية تتركز بشكل رئيس في مراكز المعلومات والبيانات التي تتطلب احتياجات متزايدة من انظمة الطاقة وهي تستحوذ اليوم على اكثر من 3% من اجمالي الطاقة المستهلكة عالميا وفقا لبيانات مؤسة أي دي سي العالمية المتخصصة.

واكد الزهار ان الزيادة التراكمية في الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات في المنطقة والنمو الواعد في القطاع حتى عام 2012 يعزز من الطلب الكبير على انظمة حلول الطاقة والمبادرات الجديدة المتعددة على شكل ابتكارات في المنتجات واستراتيجيات للتوسع في السوق خصوصا في مجالات مراكز البيانات في الشرق الأوسط وأفريقيا.

وتظهر دراسات السوق بان سوق أنظمة الإمداد المستمر بالطاقة في منطقة الشرق الأوسط والذي سيصل الى 4, 488 مليون دولار بحلول 2012 مقارنة مع 282 مليون دولار عام 2007 وهو ما يعني نمواً مركباً سنوياً يبلغ 6, 11% والذي يتجاوز بكثير المعدل العالمي للنمو.

واوضح الزهار انه تنامي كثافة الطاقة ومشاكل التبريد غير المسبوقة والطلب المتزايد على الطاقة وارتفاع الأسعار يتسبب في جعل قضايا الطاقة والتبريد موضع التركيز الأساسي للعملاء مشيرا الى ان شركة إيه بي سي تعرض حلولا شاملة في هذا المجال فيما يتعلق بأسباب توقف الأنظمة وفقدان المعلومات وتلف القطع الحاسوبية ومشاكل الطاقة الناجمة عن الحرارة . وتوفر الشركة حلولاً من خلال ابتكارات تكنولوجية تعود بفوائد مجزية على استثمارات نماذج الأعمال.

ألاوقال ان الشركة تعرض في جيتكس باقة الخدمات الاستشارية وحلول إدارة المشاريع لتلبية الاعتماد المتزايد لقطاع تكنولوجيا المعلومات على أنظمة التبريد للحفاظ على كفاءة المخدمات عالية الكثافة بشكل مسؤول بيئياً.

ونفذت الشركة العديد من المشاريع في اسواق المنطقة خصوصا في الامارات من خلال مطار آل مكتوم وفي اسواق مثل المملكة العربية السعودية وقطر. وتتوقع الشركة أن يتجاوز الإنفاق على تبريد وتشغيل قاعدة المخدمات الموجودة حالياً 70% من الإنفاق على شراء مخدمات جديدة عام 2010.

دبي-علي الصمادي