تراجع مؤشر اقتصادي رئيسي صدر أمس بأكثر من المتوقع في أكتوبر ليضاف إلى مؤشرات بأن النمو في منطقة اليورو المؤلفة من 16 دولة بدأ يفقد زخمه بسبب الارتفاع المتواصل في سعر العملة الأوروبية الموحدة اليورو.

وقالت مجموعة ماركيت للأبحاث الاقتصادية ومقرها لندن إن مؤشرها المجمع الأولي لمديري المشتريات تراجع إلى أدنى مستوى في 12 شهرا إذ بلغ 4, 53 نقطة مقابل 1, 54 نقطة في سبتمبر.

وقال رئيس الخبراء الاقتصاديين فى المجموعة كريس ويليامسون إن القراءة الفورية لمؤشر مديري المشتريات لشهر أكتوبر تشير إلى أن التعافي واصل فقدان الزخم مع دخول منطقة اليورو الربع الأخير من العام.

وكان اقتصاديون توقعوا أن يتراجع المؤشر إلى 7, 53 نقطة. وتسجيل المؤشر أكثر من 50 نقطة يعني أن الاقتصاد يواصل النمو، فيما يشير ما دون ذلك إلى انكماش.

ويمثل الهبوط خلال أكتوبر الجاري الهبوط لثالث شهر على التوالى للمؤشر الذي يساعد أيضا في تمهيد الساحة لصدور سلسلة من الدراسات الاقتصادية الأوروبية المهمة خلال الأسابيع القادمة.

وقاد التراجع على المؤشر هبوطا في مكون المؤشر لقطاع الخدمات الذي تراجع لأدنى مستوى في ثمانية أشهر مسجلا 2, 53 نقطة مقابل 1, 54 نقطة في سبتمبر الماضي فيما ارتفع مكون التصنيع على المؤشر على أية حال إلى 54, 1 نقطة في أعلى مستوى خلال شهرين.

وقال ويليامسون إن التعافي في المنطقة يبدو نتيجة لذلك أنه يعتمد بشكل متزايد على شركات التصنيع التي يمثل لها حدوث تحسن في مبيعات الصادرات أحد أهم المجالات القليلة المشرقة في دراسة أكتوبر. ويتوقع حاليا أن يتباطأ النمو الاقتصادي في منطقة اليورو بشكل ملحوظ ليصل إلى 3, 0% في الربع الأخير بعد أن سجل نموا نسبته 1% في الربع الثاني من العام الجاري. (د ب أ)