بدأت مؤسسة دبي لتنمية الصادرات المؤسسة الحكومية المسؤولة عن تطوير قطاع التصدير المحلي والتابعة لدائرة التنمية الاقتصادية بدبي أمس رسمياً العمل ببرنامج دعم المصدرين الذي يعد برنامج الدعم المالي الأول من نوعه في دول مجلس التعاون الخليجي.
وأعلن ساعد العوضي المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لتنمية الصادرات أمس في مؤتمر صحافي حضره سامي القمزي مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية بدبي وعدد من المسؤولين الحكوميين من دبي وأبوظبي وعدد من ممثلي شركات القطاع الخاص عن تلقي المؤسسة لعدد كبير من الطلبات من الشركات المحلية.
وتعمل هذه الشركات في قطاعات المواد الغذائية والحلويات واستشارات الأعمال والبناء والمقاولات وصناعة المواد الكهربائية والمحولات الراغبة بالاستفادة من البرنامج للترويج لمنتجاتها في الأسواق العالمية المستهدفة.وتختلف أنواع الدعم لتشمل المادي والمعنوي واللوجستي ولم تضع المؤسسة ميزانية محددة للبرنامج.
ويصل الدعم المادي إلى نحو ثلث تكاليف المعارض أو الإجراءات الأخرى الشركات المستهدفة وذكر العوضي أن المستهدف دعم 20 شركة بنهاية 2010 وما يقارب 100 شركة خلال العام 2011 شريطة أن تكون الشركات المستهدفة من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ومرخصة في دبي بالإضافة إلى مجموعة من الشروط الأخرى.ومن المتوقع أن يساهم البرنامج في رفع الصادرات بنسبة لا تقل عن 5% خلال الفترة المقبلة.
وأفاد أن إطلاق برنامج دعم المصدرين أتى وفق خطة رسمتها صادرات دبي بدأت من خلال معالجة التحديات وتوفير المعلومات اللازمة للمصدرين حول الأسواق الجديدة والمعارض والمؤتمرات بالإضافة إلى الدورات التدريبية المخصصة لهم ويتخصص البرنامج الحالي في دعم المصدرين من خلال المعارض ودراسة الأسواق ودعوة المشترين وزيارات الأسواق المستهدفة.
تركيز
وتركز صادرات دبي على السوق الإفريقي وبشكل خاص جنوب افريقيا بالإضافة إلى الشرق الأوسط. وأشاد العوضي بالنتائج التي حققتها الصادرات حيث ارتفعت خلال الشهور السبعة الأولى بمعدل 40% مقابل الفترة ذاتها من العام الماضي ومن المتوقع أن ينتهي العام 2010 بالنسبة ذاتها من النمو.
وشهدت إعادة الصادرات زيادة بنحو 28% مقارنة بالعام 2009. ونوه العوضي أن دعم صادرات دبي للشركات لم يتغير خلال فترة الأزمة بل العكس، فالشركات تحتاج إلى المزيد من الدعم والتسهيلات لتجاوز محنتها والسير نحو خطى التعافي.
وأوضح العوضي أن برنامج دعم المصدرين يعد من أهم وأبرز خدمات المساعدة التي تقدمها المؤسسة للشركات العاملة في الدولة، حيث يشجع البرنامج الشركات على القيام بأنشطة متنوعة للترويج لمنتجاتهم في الأسواق الخارجية.
وقال: يعد برنامج الدعم المالي للمصدرين الأول من نوعه في دول الخليج ويستهدف الشركات الصناعية الصغيرة ومتوسطة الحجم والتي تمثل النسبة الأكبر من الشركات الصناعية المحلية، حيث يتيح لهذه الشركات الحصول على الدعم المالي لعمليات الترويج لمنتجاتها بما يتوافق مع طبيعة وخصوصية كل منتج وطبيعة الأسواق المستهدفة.
أسواق جديدة
وأضاف: يتطلب دخول أسواق جديدة دراسات لواقع هذه الأسواق والمنتجات المطلوبة والمعايير الخاصة بهذه الأسواق فضلاً عن الإجراءات الحكومية وغيرها من الإجراءات البنكية والتأمينية وهو أمر يتطلب ميزانيات تفوق قدرة الشركات الصغيرة ومتوسطة الحجم.
ويساعد برنامج دعم المصدرين الشركات المحلية في الحصول على الدراسات المطلوبة علاوة عن التغطية الجزئية لنفقات المشاركة في المعارض العالمية وزيارة المشترين المحتملين. وتستطيع الشركات المستفيدة من البرنامج المشاركة في الأنشطة الترويجية العالمية بشكل مستقل وذلك بما يتناسب مع طبيعة أعمالهم.
ويتيح برنامج دعم المصدرين للشركات المحلية الصغيرة والمتوسطة في الدولة الاستفادة من فرص التصدير الواعدة في الأسواق المستهدفة من خلال تطوير منتجات منافسة تتناسب مع متطلبات ومواصفات هذه الأسواق والترويج لمنتجاتهم بشكل يتناسب مع طبيعة المنتج والقطاع والمستوردين المحتملين.
شوط كبير
قال ساعد العوضي ان المؤسسة تمكنت خلال فترة بسيطة من قطع أشواط كبيرة في دعم المصدرين المحليين ونجحت في وضع قطاع التصدير ضمن قائمة قطاعات التنمية المستدامة والواعدة للاقتصاد المحلي.
ويسعدنا أن منظمة التجارة العالمية ومنظمة الترويج التجاري العالمي قد نوهت بجهود المؤسسة معتبرة إياها ضمن أفضل عشر مؤسسات للترويج التجاري على المستوى العالمي.
ويؤكد ذلك أننا نسير بالاتجاه الصحيح ونعتبر أننا ما زلنا في بداية الطريق الذي سنواصل السعي فيه بجد حتى تصل علامة صنع في الدولة إلى جميع الأسواق في مختلف دول العالم.
قال المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لتنمية الصادرات ساعد العوضي ان المؤسسة تمكنت خلال فترة بسيطة من قطع أشواط كبيرة في دعم المصدرين المحليين ونجحت في وضع قطاع التصدير ضمن قائمة قطاعات التنمية المستدامة والواعدة للاقتصاد المحلي.
ويسعدنا أن منظمة التجارة العالمية ومنظمة الترويج التجاري العالمي قد نوهت بجهود المؤسسة معتبرة إياها ضمن أفضل عشر مؤسسات للترويج التجاري على المستوى العالمي.
ويؤكد ذلك أننا نسير بالاتجاه الصحيح ونعتبر أننا ما زلنا في بداية الطريق الذي سنواصل السعي فيه بجد حتى تصل علامة صنع في الدولة إلى جميع الأسواق في مختلف دول العالم. (البيان)
دبي- أبوبكر الشيزاوي
