دعا بوب راي نائب رئيس الحزب الليبرالي الكندي، حكومة بلاده إلى منح مزيد من حقوق الهبوط إلى الإمارات، متهماً الحكومة بالتخبط في معالجة الموقف. وقال في حديث لصحيفة «مونتيرال غازيت» التي تصدر في أوتاوا، إن كندا تلتزم بمبدأ سياسة الأجواء المفتوحة، التي تسعى من خلالها الاعتراف بأهمية شركات طيران عالمية أخرى.

مؤكداً ضرورة إقرار بلاده بأن أبوظبي ودبي، وغيرهما من العواصم في منطقة الخليج، هي قواعد على درجة كبيرة من الأهمية للنشاط الاقتصادي، ليس بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط فقط، وإنما للهند، وجنوب آسيا، وأفريقيا أيضاً.

وشدد راي على القول بأن تلك العواصم تشكل وجهات رئيسية كبرى، لا يمكن الالتفات بعيداً عنها، داعياً لإبعاد كندا عن الفكر الانعزالي والحمائي. وأضاف أن العلاقة بين بلاده والإمارات على درجة من الأهمية بحيث أن الحكومة لم تأخذها على محمل الجد، قائلاً إن الدول الخليجية تعتبر شريكة اقتصادية بالغة الأهمية بالنسبة لكندا.

فهي تمتلك كما هو حال الإمارات، صناديق ثروة سيادية تقدر قيمتها بتريليون دولار، وهو يعد مبلغاً ضخماً من حيث إمكاناته الاستثمارية. مضيفاً أن هذه العلاقة الثنائية لم تعالج بطريقة سليمة. وقال إنه إذا كانت سياسة بلاده تحبذ الأجواء المفتوحة، فلماذا لا تفاوض على أمر فيه مصلحة الطرفين.