قال سليم زيادة، المدير العام لمجموعة النظم الشخصية في شركة «إتش بي الشرق الأوسط» إن سوق المنطقة يشهد نمواً ملحوظاً في توزيع أجهزة الكمبيوترات الدفترية، إذ إنه يتم استخدامها في كافة الأغراض شخصية كانت أو أغراض الأعمال، حيث سيصل عدد وحدات الكمبيوترات الدفترية المباعة في المنطقة إلى 6 ملايين وحدة بنهاية العام الجاري.

وقال زيادة، خلال لقاء على هامش أسبوع جيتكس للتقنية 2010، إن إتش بي تقوم بتطوير منتجات الكمبيوترات الدفترية التي تنتجها بصورة مستمرة، بغرض التنويع لجذب المزيد من شرائح المستهلكين في المنطقة والعالم، مشيراً إلى أن الشركة تحتل نصيباً كبيراً من حصة الكمبيوترات الدفترية في المنطقة، حيث تصل حصة الشركة في مبيعات الكمبيوترات الدفترية في المنطقة خلال العام الجاري إلى 20%، ما يدل على أن هناك إقبال متزايد على شراء تلك الحواسيب التي تنتجها شركة «إتش بي».

وأضاف أنه برغم الأزمة المالية العالمية التي ضربت كافة أسواق العالم، والتي شرعت بالفعل بعض الشركات في تقليل الحجم الإجمالي لإنفاقها على عمليات البحث والتطوير التي تخدم تقدم سير العمل بصورة كبرى، إلا أن «إتش بي» أنفقت ما يزيد على 16 مليار دولار على عمليات البحث والتطوير منذ العام 2006 وحتى العام الجاري، مشيراً إلى أن الشركة تولي عملية البحث والتطوير اهتماماً كبيراً، بغرض رفع الجهود المبذولة على الابتكار، إذ إن وقت الأزمة يعد الوقت الأمثل لتحقيق ميزة تفرق الشركة المبتكرة عن منافسيها.

وأشار إلى أن الشركة أطلقت جهاز الكمبيوتر الدفتري الجديد «إتش بي إنفي»، المزود بنظام بيتس الصوتي المدمج، وهو نظام تكنولوجي فريد وعالي المستوى عمل على تطويره كل من «إتش بي» و«بيتس»، لتقديم أرقى تجربة استماع على الإطلاق، حيث تم تصميم الكمبيوتر الدفتري الجديد وهندسته بحيث يقدم القوة والأداء إلى جانب تكنولوجيا صوتية عالية التطور، مما يجعله مثالياً للعمل الحقيقي وللترفيه معاً.

وأوضح أن أية تقنية حديثة توجد بقلة وتقتصر على الأشياء الفاخرة في بداية إطلاقها، ما يرفع من ثمنها، لكن مع إنتاجها بكثرة وانتشارها بشكل ملحوظ، يتم تقليل ثمن تلك التقنية، وتصبح متداولة في كافة الأوساط، مشيراً إلى أن «إتش بي» كانت من الشركات المبادرة في إطلاق المنتجات التي تعمل باللمس، تبعها عقب ذلك الكثير من الشركات التي اتخذت المبادرة وقامة بجني الفائدة منها.

دبي - هادي فاروق