كشفت امس شركةَ «سيمانتك كوربوريشن» عن تقنية يوبيكويتي الأمنية المستقبلية الفائقة المبنيّة على السُّمعة والموثوقية والمُصمَّمة لمحاربة البرمجيات الخبيثة التي تستجد من حين إلى آخر وتلحق الضَّرر بملايين المستخدمين.

وقالت الشركة العالمية إن التقنية تأتي بعد جهود بحثية وتطويرية متواصلة استمرت لأكثر من أربعة أعوام وهي تمكِّن «سيمانتك» من سَبْر أغوار أنماط استخدام البرمجيات المستمدة من أكثر من مئة مليون جهاز حاسوب تابعة لعملاء «سيمانتك» حول العالم دون معرفة مستخدميها ومن ثم توفير الحماية المنيعة في وجه التهديدات المنتشرة على نطاق ضيِّق أو التهديدات المتحوِّلة والمتبدِّلة التي تفلت تماماً من قبضة الحلول الأمنية التقليدية التي تخفق في رصدها وصدِّها.

ومن المعروف أن الحماية التقليدية تستلزم من الشركات المطوِّرة للحلول الأمنية أن تضع يدها على سلالات معينة من البرمجيات الخبيثة قبل أن تتمكَّن من دراستها وتحليلها ومن ثم تطوير الآلية للحماية منها. وكانت «سيمانتك» قد اكتشفت في عام 2009 فحسب قرابة 240 مليون نموذج تهديد فريد. وقد اكتُشِف كلُّ تهديد منها في المعدَّل في أقلّ من عشرين حاسوباً بل اكتشف بعضها على حاسوب واحد لا أكثر عالمياً.

مثل هذا التحوُّل في بيئة التهديدات جعل في حُكم المستحيل أن تتمكَّن الشركات المطوِّرة للحلول الأمنية من رصد كافة التهديدات وتحليلها وتوفير الحماية منها كما ألقى أعباء ثقيلة على المنهجيات التقليدية المتبعة في رصد وصد البرمجيات الخبيثة.

دبي- «البيان»