أعلنت «باناسونيك الشرق الأوسط للتسويق» أفكارها الداعمة للبيئة لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا على هامش مشاركة الشركة اليابانية في «أسبوع جيتكس للتقنية 2010». وتهدف «باناسونيك» إلى أن تُصبح الشركة الأولى بين الشركات العالمية المتخصِّصة في صناعة الإلكترونيات التي تُحافظ على البيئة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وذلك في إطار التزام المجموعة العملاقة بأن تقود الجهود العالمية للابتكار في مضمار مفاهيم السلامة والاستدامة البيئية بحلول العام 2018 وهو العام الذي تحتفل به «باناسونيك» بمرور مئة عام على تأسيسها.
وستصبّ «باناسونيك» جهودها نحو الابتكارات البيئية لحياة أفضل التي تسمح بتحقيق نمط حياة يحترم البيئة والابتكارات البيئية لأعمال أفضل التي تُقلل من الآثار البيئية السلبية الناجمة عن نشاطات الأعمال وتروج أنماط عمل صديقة للبيئة لصالح المجتمع ككل. وستجمع «باناسونيك» بين جهود الاستدامة البيئية وجهود تعزيز نمو أعمالها حول العالم. وقال سيجي كوياناجي المدير التنفيذي لدى «باناسونيك الشرق الأوسط للتسويق»: باناسونيك ملتزمة التزاماً قوياً وراسخاً إزاء جهود صَوْن البيئة والحفاظ عليها.
وبوصفها شركة عالمية عملاقة في صناعة الإلكترونيات فإنها تجد لزاماً عليها أن تضمن استدامة البيئة لأجيال المستقبل. ومن طرفنا نتعهَّد بخفض الانبعاثات الكربونية الناجمة عن أعمالنا بنسبة 15 بالمائة وأن نضاعفَ مبيعات المنتجات والأجهزة المراعية للسلامة البيئية في بلدان المنطقة. كما سنحث موظفينا على الأخذ بزمام المبادرة في إطلاق جهود الاستدامة البيئية بالتعاون مع المجتمعات المحلية.
وتهدف «باناسونيك» إلى مضاعفة مبيعاتها في بلدان المنطقة من المنتجات المراعية في تصميمها وتطويرها وتشغيلها لأسس السلامة والاستدامة البيئية بحلول مارس 2013 وهي المنتجات التي تُطلق عليها الشركة العالمية وصف «المنتجات الخضراء الفائقة» .
دبي- «البيان»