أعلنت آي تي ووركس، الشركة المتخصصة في مجال البرمجيات والخدمات في الشرق الأوسط والخبير العالمي في تكنولوجيات التعلم الإلكتروني، أمس عن إبرام مذكرة تفاهم مع وزارة التربية والتعليم في الإمارات والتي بمقتضاها سيتم تلبية احتياجات التعليم الإلكتروني للمدارس التابعة للوزارة من رياض الأطفال إلى الصف 12.
وقال معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم إن وزارة التربية تولي التعليم الإلكتروني اهتماماً كبيراً، انسجاما مع توجهات دولة الإمارات، وتوافقاً مع ما أنجزته الدولة وما حققته على صعيد تكنولوجيا المعلومات والاتصال، لافتاً إلى أن النظرة الشمولية لتطوير التعليم تراعي بشكل أساسي أهمية التعليم المعتمد على التقنيات الحديثة في وسائله وأدواته وتجهيزاته .
وجاء ذلك عقب إبرام مذكرة تفاهم بين وزارة التربية وشركة آي تي ووركس (ةشطٍُّْ)، حيث وقع معاليه عن الوزارة ، كما وقع وائل أمين رئيس الشركة عن آي تي وركس، في حضور علي ميحد السويدي مدير عام وزارة التربية بالإنابة، وشيخة الشامسي المدير التنفيذي للشؤون التعليمية بالإنابة، وعدد كبير من مسؤولي الوزارة بالإضافة إلى الإدراة العليا لشركة آي تي ووركس ومدير عام فرع الشركة بالإمارات والخليج أحمد شعبان. وكان قد تم توقيع مذكرة التفاهم في صباح اليوم الأول لمعرض جيتكس أثناء افتتاح جناح وزارة التربية والذي يعد المشاركة الأولى للوزارة في هذه التظاهرة العالمية.
وقال رئيس شركة آي تي ووركس وائل أمين: نحن فخورون بهذه الفرصة للإسهام في أعمال التطوير التي تقوم بها وزارة التربية والتعليم، وأنه بموجب هذه المذكرة سنعمل مع الوزارة على توفير أفضل الممارسات التربوية والتعليمية المعتمدة على التكنولوجيا الحديثة . وتأتي مذكرة التفاهم في إطار مجموعة من المبادرات المهمة التي تتبناها الوزارة في استراتيجية التطوير (2010/ 2020)، والتي تستهدف تحسين البنية التحتية للمدارس وتزويدها بأحدث التقنيات التي تمكن المعلم من دور فاعل داخل الفصل من خلال تنفيذ ورش عمل أكثر تقدماً في مجال تقنيات التعليم الحديثة، إضافة إلى وضع الطالب أمام أحدث الأساليب العلمية التي تعزز مهاراته وتعده بشكل سليم إلى المستقبل، وتؤهله في الوقت نفسه لمواكبة مستجدات العالم في هذا المجال الحيوي .
نظام التعليم
وأكد معالي القطامي حرص الوزارة على اعتماد نظام تعليم يتوافق مع أعلى المعايير التعليمية العالمية وأحدث التكنولوجيات، من أجل تأسيس جيل قادر على التفكير الناقد ومتمتع بالإرادة والإمكانيات والأدوات اللازمة لتطوير المجتمع، موضحاً أن مذكرة التفاهم تهدف إلى تلبية احتياجات قطاع التعليم (من رياض الأطفال إلى الصف 12)، وتحويل العملية التعليمية إلى عملية تعاونية وتفاعلية ومتصلة عبر الإنترنت، وذلك بالتعاون مع شركاء الوزارة في تكنولوجيا التعلم الإلكتروني، مثل آي تي ووركس .
دبي -«البيان»