تحركت البورصات العالمية أمس في مسار أفقي، ومالت إلى التراجع في انتظار نتائج الشركات.وفتحت وول ستريت دون تغيير يذكر أمس مع تطلع المستثمرين الى بعض نتائج الشركات التي ستصدر هذا الاسبوع للحصول على مؤشرات بشأن حالة الاقتصاد.

وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الاميركية الكبرى 60 .0 نقطة أي ما يعادل 01 .0 في المئة ليصل الى 18 .11062 نقطة، كما هبط مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الاوسع نطاقا 45 .1 نقطة أو 12 .0 في المئة مسجلا 74 .1174 نقطة.

وخسر مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 78 .4 نقاط أو 19 .0 في المئة الى 99 .2463 نقطة وأغلق مؤشر نيكاي للأسهم اليابانية دونما تغير يذكر أمس وان تعرض لضغوط من الين الذي استمر بالقرب من أعلى مستوى في 15 عاما مقابل الدولار، ومع توخي المستثمرين الحذر قبيل نتائج أعمال بنوك أميركية وموسم اعلانات الشركات اليابانية.

وجاهدت السوق للعثور على اتجاه واضح بسبب قلة العوامل المحركة حيث يتطلع المستثمرون الى اجتماع مجموعة العشرين في وقت لاحق هذا الاسبوع والسياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الاميركي) أوائل الشهر المقبل.

وتراجع مؤشر نيكاي القياسي 176 نقطة الى 49 .9498 نقطة في حين زاد مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 5 .0 بالمئة الى 52 .830 نقطةوانخفضت الاسهم الاوروبية في المعاملات المبكرة أمس متخلية عن بعض مكاسب الاسبوع الماضي فيما يترقب مستثمرون صدور المزيد من النتائج الفصلية بما في ذلك نتائج سيتي غروب.وانخفض مؤشر يوروفرست 300 بنسبة 2 .0 في المئة الى 20 .1083 نقطة. وكان قد ارتفع 4 .1 في المئة في الاسبوع الماضي.

وقال جاستن ايكهارت ستيوارت من سفن انفستمنت مانغمنت ثمة شكوك متزايدة بأن الوقت حان لجني الارباح. ارتفعت سندات الخزانة البريطانية والذهب والاسهم في وقت واحد ولن يدوم هذا الوضع. ينبغي ان ينخفض احدهم.وتابع: سوف تنخفض مع الاعلان عن اجراءات تيسير كمي. على الارجح سيتبنى الاميركيون موقفا اكثر قوة تجاه عملتهم.

وانخفضت أسهم شركات التعدين مع انخفاض أسعار المعادن فيما استمر تعافي الدولار من أقل مستوى في عشرة أشهر الذي سجله يوم الجمعة. وارتفعت أسهم شركات بي.اتش.بي. يليتون وكازاخميس واكستراتا بين 8 .1 و3 .2 في المئة.ونزل مؤشر فاينانشيال تايمز في بريطانيا 3 .0 في المئة ومؤشر كاك 40 الفرنسي 5 .0 في المئة ومؤشر داكس الالماني 4 .0 في المئة.

من جهة أخرى طرحت الهند بعض أسهم شركة الفحم الحكومية العملاقة «كول انديا» للبيع أمس، في عملية توصف بأنها أكبر طرح عام أولي للأسهم في البلاد حتى الآن. وتعتزم الحكومة جمع 5 .151 مليار روبية (ما يقرب من 5 .3 مليارات دولار) من خلال بيع عشرة في المئة من أسهم الشركة.

ومن المقرر اغلاق الاكتتاب غدا الأربعاء بالنسبة للمؤسسات الاستثمارية، فيما يغلق يوم الخميس أمام المستثمرين الأفراد. ويذكر أن «كول انديا» واحدة من أكبر شركات استخراج الفحم في العالم، حيث تنتج ما يقرب من 80 في المئة من الفحم الهندي، الذي تستخرجه مما يزيد على 400 منجم في أنحاء البلاد.

وتأتي عملية بيع الأسهم في إطار خطة الحكومة الرامية إلى بيع حصص في العديد من الشركات الحكومية المربحة بهدف جمع تمويلات من أجل المساعدة على تقليص معدلات العجز في الميزانية وتمويل برامج الرعاية.

(وكالات)